بنك الرياض : الاكتتاب لزيادة رأس المال لن يلغي سندات بقيمة 500 مليون دولار
السبت 17 مايو 2008 - 11:01 GMT+4
قال رئيس مجلس إدارة بنك الرياض راشد الراشد ان السندات التي سبق وان أصدرها البنك بقيمة 500 مليون دولار، ستظل باقية ومستمرة ولم يكن من بين أهداف زيادة رأس المال أية خطة لإقفالها معتبرا استمرار الارتباط بالدولار سياسة حكيمة ذات جدوى نظرا إلى أن فك الارتباط بالدولار لن يحل مشكلة التضخم التي ترتبط بعوامل أخرى، وأوضح الراشد في مقابلة نشرتها صحافية ان قرار البنك بزيادة رأس ماله إلى 15 مليار ريال بأسلوب حقوق الملكية يأتي مواكبة للنمو المتزايد في الاقتصاد الوطني ولمقابلة المتطلبات الائتمانية للعملاء .
يمكنك االإطلاع على المزيد
- » المركزي الاردني: نمو الاحتياطيات بعد اعادة شراء ديون
- » "بوخاطر" الاماراتية تطلق مدينة رياضية بـ 5 مليارات دولار في تونس
- » خط ائتمان بـ 30 مليون دولار بين برنامج تمويل التجارة وبنك برقان
- » "اقتصادية دبي" تمنح "موارد" صلاحية إصدار شهادات إيداع رأس المال
- » السعودية والإمارات تريدان مزيداً من الأرز التايلاندي
- » "زايلوج" قريبة من شراء شركة في دبي
- » التضخم السنوي اللبناني يتجاوز 10%
- » "أبوظبي التجاري" يطرح صندوقاً استثمارياً وفقاً لمؤشر مورغان ستانلي للأسواق...
- » 37.8% نمو المعروض النقدي العماني في مارس
- » "اقتصادية دبي" تصدر 14 ألف رخصة
السبت 17 مايو 2008 - 11:01
الصفحة الرئيسية : اقتصاد ومال : بنك الرياض
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع