عمليات شراء محمومة
وجرى تداول نحو 25.2 مليون سهم من إجمالي 165.7 مليون سهم للسوق ككل وبلغت قيمة تداولات السهم 983.3 مليون ريال من إجمالي 6.4 مليار ريال للسوق.
وافتتح السهم جلسة التداولات عند سعر 38.75 ريال، وقفز بدفع من عمليات شراء محمومة إلى أعلى سعر 44.75 ريال قبل أن يتعرض لعمليات جني أرباح قلصت من مكاسبه القياسية ليغلق مرتفعا بنحو 275% عند أدنى سعر 35.75 ريال.
وتذبذب مؤشر السوق أكثر من مرة طيلة الجلسة، مسجلا ارتفاعا في البداية أعقبه هبوط ثم ارتفاع ثم انخفاض تفاقم في النصف ساعة الأخيرة، بضغط من قطاع المصارف الذي تعرضت كافة أسهمه القيادية إلى عمليات بيع، خصوصا سهم بنك الرياض الخاسر الأكبر في القطاع وفي السوق ككل بنسبة 6% على الرغم من استمرار الاكتتاب في زيادة راسمال البنك الذي سيرتفع إلى 15 مليار ريال.
كما تهاوت بشدة بقية الأسهم المصرفية القيادية مثل سهم البلاد 3.7%، والعربي الوطني 3.6%، وسامبا 3.3%، وساب 3.1%، والسعودي الفرنسي 2.5%. وهى كلها أسهم ذات ثقل كبير في المؤشر وهو ما أجبر مؤشر القطاع المصرفي على التراجع بنسبة 2.6%.
فشل سابك
وفشل سهم سابك الأكثر وزنا في قطاع البتروكيماويات في الحفاظ على صعوده بعدما تعرض هو الاخر كما في أسهم البنوك إلى عمليات بيع أجبرته على الانخفاض بنسبة 1.4% وتأثرت بسببه بقية أسهم القطاع خصوصا سهم كيان منخفضا بنسبة 2% وبترورابغ 1.3% وسافكو 1.3%.
وباستثناء هبوط سهم الاتصالات السعودية 1.1% سجل سهما موبايلي وزين ارتفاعا خصوصا الأول الذي قفز بنسبة 5% والثاني 1%.
وأرجع محللون حالة التذبذب التي تمر بها السوق للأسبوع الثاني إلى تحفظ السيولة للدعودة إلى السوق في انتظار إدراج سهم بنك الإنماء وترقب الاكتتابات الجديدة وزيادة رأسمال بنك الرياض.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع
عبد الرحمن عباس