وجاءت شركة نخيل العقارية المملوكة لمجموعة دبي العالمية والتي اشتهرت من خلال مشاريع 'جزر العالم'، و'جزر النخلة' ومشاريع الردم في المركز الخامس وبنسبة رضا وصلت إلى 69.3%.
ويسلط الاستطلاع الضوء على حاجة الشركات الإقليمية لتعزيز خدمات الإنترنت وسهولة الوصول إليها من اجل تتوافق مع المعايير العالمية.
وقال دان هيلي، الرئيس التنفيذي لشركة 'ريل اوبنيون' لبحوث السوق والتي أشرفت على الاستطلاع: 'لقد قمنا بصياغة السؤال بطريقة محددة لمقارنة المواقع الإلكترونية المحلية مع توقعات الماركات العالمية لأن ذلك هو بالضبط المكان الذي تتواجد فيه هذه العلامات التجارية في العالم الرقمي الذي لا حدود له'.
وأضاف: 'لا يجب على المنظمات أن تقنع بمجرد كونها أفضل من منافسيها الرئيسين في المنطقة، بل ينبغي أن تنظر إلى الصورة الأكبر وفيما إذا كانت ترغب في أن تكون معترف بها دولياً كعلامة تجارية عالمية في هذه البيئة المتطورة'.
أما الشركات الثلاث المتبقية والتي اشتركت بالاستطلاع فقد فشلت في الحصول على رضا ثلثي المستخدمين، على الرغم من أنها كلها تطمح للوصول إلى قاعدة مشتركين دولية باستثناء شركة 'دو' للاتصالات والتي حصلت على نسبة 50.1%.
وجاءت شركة 'اتصالات'، التي توسعت إلى أسواق دولية جديدة في جميع أنحاء المنطقة في السنوات الأخيرة، في مقدمة الشركات الثلاث الأخيرة وبنسبة 62.2%، في حين حققت الجزيرة 60.9% فقط. وتأخذ الأرقام في الاعتبار معدلات المستجيبين الذين زارو المواقع الإلكترونية بالفعل.
علامات تجارية بارزة في الإمارات
قام أكثر من ثلثي المشاركين بزيارة ثلاثة علامات تجارية فقط ضمن الاستطلاع وهي طيران الإمارات، واتصالات، وإعمار، وهذا أمر يثير القلق لتلك الشركات التي تحاول أن يكون لها تأثير في سوق تجارى مزدحم.
وحلت شركة طيران الإمارات في الطليعة من جديد، حيث قال ما يقرب من 93% من المستخدمين أنهم زاروا الموقع واستخدموه بالفعل. وجاءت الجزيرة في المؤخرة مع قيام 46% فقط بالدخول إلى الموقع الالكتروني.
وتؤكد هذه النتيجة الحملات الإعلانية والرعاية الضخمة التي قامت بها شركة طيران الإمارات في دبي، لضمان أن تبقى العلامة التجارية في طليعة الوعي العام.
سمات حاسمة للموقع الإلكتروني
عندما سؤالهم عن الجوانب الأهم للمواقع الإلكترونية للأعمال التجارية، قال المشاركون في الاستطلاع إن خمس سمات كانت أساسية. ووصف 80% من المجيبين بـ 'المهمة جدا' مسألة سهولة التصفح ومعلومات المنتج وأمن الموقع الإلكتروني والتعامل والمعلومات الحديثة وموثوقية التسليم.
ورأى نصف الذين شملهم الاستطلاع أن التصميم العام والشكل كان 'مهم جداً'، في حين قال 34% فقط أن التغذية الراجعة من الزبائن الآخرين كانت 'مهمة جدا'.
من جهة أخرى، سلط المسح الضوء على حاجة العلامات التجارية الإقليمية بجميع أحجامها إلى السعي لأفضل الممارسات الرقمية وخصوصاً مع تزايد عدد الزبائن الذين يتواصلون مع الشركات عبر شبكة الإنترنت.
وأوضح هيلي إلى ان شبكة الإنترنت تعد فريدة من نوعها حيث يميل المستخدمون للمشاركة بشكل أكبر في هذا المجال. واعتبر أن من أهم العناصر التي يجب على مصممي المواقع ضمانها هو توفير المعلومات التي يبحث عنها زوار الموقع ومساعدتهم على الوصول إليها بسهولة، كون الأمر كله يتعلق بقابلية الاستخدام'.
وأضاف: 'أظهرت أبحاثنا السابقة أن هناك احتمالاً بأن يغادر الزائر الموقع الإلكتروني خلال ثوان معدودة إذا لم يعثر على ما جاء من أجله'.
وخلاصة القول إنه على الشركات أن تتأكد من التسويق الجيد لخدماتها عبر الإنترنت فضلاً عن بناء سمعة طيبة لإمكانية الوصول والأمن والموثوقية ويجب أن تكون كافية أو بارزة بما يكفي لضمان أن يعلم بها العملاء المحتملين من أول وهلة.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع
