ويضم المجلس الجديد جيمس كينير، المدير والرئيس التنفيذي السابق لشركة تكساكو، ومارك مودي ستيوارت، الرئيس السابق لمجموعة رويال دتش شل، بالإضافة إلى بيتر ويك، المدير العام السابق للبنك الدولي ونائب الرئيس التنفيذي للمؤسسة التمويل الدولية، ذراع تنمية القطاع الخاص التابعة للبنك.
ومن المتوقع أن تنفق الشركة أكثر من 90 مليار دولار على المشاريع والبنية التحتية على مدى السنوات الأربع المقبلة، علماً أنها قامت مؤخراً بوضع قائمة حصرية تضم 27 شركة استشارات وهندسة سعودية وعالمية للمنافسة على العقود التي ستمنحها.
احتياطيات النفط السعودي المثبتة
وفقاً لمسئولي شركة أرامكو فإن حوالي 28% فقط من الاحتياطي المثبت للمملكة قد استنفد حتى بعد سبعة عقود من الإنتاج التجاري الواسع النطاق. وتشير التقديرات إلى وجود 200 مليار برميل من النفط القابل للاستخراج، أي ما يكفي لأكثر من 100 سنة حسب معدل الإنتاج للعام 2007.
وانخرطت شركة أرامكو السعودية بالفعل في أقوى نشاط للتنقيب عن النفط في أي مكان في العالم، حيث نتج عن ذلك زيادة عدد الحفارات إلى 130 في أقل من ثلاث سنوات. وتهدف شركة أرامكو على المدى القريب لرفع طاقة الإنتاج الإجمالية إلى 12.5 مليون برميل يومياً بحلول نهاية عام 2009، بما في ذلك المنطقة المحايدة المشتركة مع الكويت. وهذا ينطوي على إضافة 2.95 مليون برميل يومياً من النفط من حقول الخرسانية وشيبة والنعيم وخريس ومنيفة.
ومن المتوقع الانتهاء من مشروع حقل منيفة بحلول عام 2011 وأن ينتج نحو 900.000 برميل من النفط الخام الثقيل يومياً. ويعتبر حقل منيفة، البالغة تكلفته 11 مليار دولار، أكبر مشروع تقوم به شركة أرامكو في تاريخها.
تطوير مصاف لتكرير النفط
أكد وزير البترول والثروة المعدنية السعودي، علي النعيمي، أن المملكة تعتزم مضاعفة قدرتها التكريرية داخل وخارج المملكة لتصل إلى 6 ملايين برميل يومياً بحلول عام 2013 من أجل إيجاد أسواق لنفطها الخام الثقيل.
ويجري حالياً بناء مجمعات جديدة لتكرير البترول والبتروكيماويات في منطقة رابغ بالتعاون مع شركة سوميتومو اليابانية، وفي منطقة رأس تنورة بالتعاون مع شركة داو كاميكال الأمريكية. وهناك خطط لبناء مجمع آخر في ينبع.
كما وتمتلك شركة أرامكو حصة مقدارها 25% في مشروع مصفاة مشترك في مقاطعة فوجيان الصينية والتي تصل قدرتها التكريرية إلى 240.000 برميل يومياً. وستعتمد المصفاة على النفط الخام السعودي بشكل رئيسي من أجل إنتاج البنزين والبتروكيماويات.
وتدرس شركة سينوبك النفطية الصينية والمملوكة للدولة مشروعاً مشتركاً آخر مع شركة أرامكو يتضمن بناء مصفاة أخرى في مقاطعة شاندونغ الشرقية في الصين. وتمت أيضاً مناقشة بناء مشروع مصفاة بقيمة 5 مليارات دولار على جزيرة ميندناو فى الفليبين حيث تمتلك أرامكو حصة تبلغ 40% في المصفاة حالياً.
ودخلت الشركة أيضاً في ائتلاف موتيفا البالغ 7 مليار دولار إلى جانب شركة رويال دتش شل والذي يهدف إلى زيادة القدرة التكريرية لمصفاة بورت آرثر في ولاية تكساس، والتي ستهدف أيضاً إلى تكرير النفط الخام الثقيل السعودي.
إقرأ أيضاً:
استراتيجية النفط السعودي تسير حسب الخطط
تركيز سعودي متزايد على تطوير قطاع الغاز
الكويت تسعى إلى زيادة إنتاج النفط والغاز
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع


