Switch to English
الثلاثاء 01 ديسمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

أزمة جديدة وخسائر كبيرة متوقعة في النتائج المالية للعام 2008

  • الأربعاء 04 يونيو 2008 - 16:09

قام الاتحاد الدولي للنقل الجوي بإعادة النظر في النتائج المالية للعام 2008 والذي يظهر خسائر تصل إلى 2.3 مليار دولار أميركي. فهذا التقرير يعتمد على سعر النفط يعادل 106.5 دولار أميركي للبرميل الواحد، أي بزيادة 6.8 مليار دولار أميركي على كلفة الوقود والتي تؤثر على نسبة الربح التي أعلن عنها الاتحاد في مارس الفائت والتي تصل إلى 4.5 مليار دولار أميركي، علماً بأن معدّل سعر برميل الوقود قد احتسب بـ 86 دولار أميركي (برنت).

تابع المقال في الأسفل
 
وعلّق جيوفاني بيسيغناني، المدير العام والرئيس التنفيذي للاتحاد خلال الاجتماع السنوي الـ64 والقمة العالمية للنقل الجوي التي افتتحت اليوم في اسطنبول، تركيا: "إذا ارتفع سعر برميل الوقود دولاراً واحداً، ترتفع قيمة تكاليفنا 1.6 مليار دولار أميركي". ومن المتوقع أن يصل مجموع كلفة الوقود للعام 2008 إلى 176 مليار دولار أي ما يعادل 34 في المائة من تكاليف التشغيل. وهذا ما يشكّل زيادة 40 مليار دولار أميركي إلى كلفة العام 2006 التي ارتفعت قيمتها إلى 136 مليار دولار أميركي (29% من كلفة التشغيل). أما في العام 2002، فقد كانت كلفة الوقود 40 مليار دولار أميركي، أي ما يعادل 13% من كلفة التشغيل".

وأضاف بيزيغناني: "علينا أن نواجه الحقائق: فهذه الخسارة التي ترتفع إلى 2.3 مليار دولار أميركي هي أمر إيجابي - ولكن إذا ما ارتفع سعر الوقود إلى 135 دولار للبرميل، فإننا قد نواجه خسائر تصل إلى 6.1 مليار دولار أميركي".

وأضاف: "إن الوضع قد تغير خلال الأسابيع القليلة المنصرمة. فإن ارتفاع سعر النفط إلى ما فوق 130$ للبرميل الواحد قد وضعنا في موقع جديد، هذا بالإضافة إلى ضعف الاقتصاد العالمي، الأمر الذي يبشر بعاصفة عالمية".

وختاماً، قال بيزيغناني: "إن أسعار النفط تؤثر على كل الأمور الأخرى مما يضعنا في موقع غير سهل على الإطلاق. فخلال السنوات الست الماضية، نجحت شركات الطيران في رفع نسبة فعالية استخدام الوقود بـ19% وخفضت كلفة الوحدات غير - النفطية بـ18%. ولكن ليس هناك أي أمور أخرى يمكننا تخفيضها، علماً بأنه علينا تطبيق المزيد من التغييرات إذا ما أردنا مواجهة هذه المسألة. فقطاع النقل الجوي يشكّل حوالي 3.5 ترليار دولار أميركي وهو يوظف أكثر من 32 مليون عامل. لذلك فإن هذه الأزمة أكبر مما نعتقد وقد تعيد تحديد الصناعة وتؤثر على الاقتصاد العالمي. لذلك يجب على الحكومات والصناعات والشركات كافة التعاون بشتى الوسائل المتاحة حرصاً على تطبيق هذا التغيير".

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.