الصفحة الرئيسية : الإمارات العربية المتحدة
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

المطارات الضخمة تدخل مرحلة محورية في المنطقة

تعيش دولة الإمارات العربية المتحدة الآن في خضم طفرة في حركة الطيران لم يرى العالم مثيلاً لها. وقد تم تسليط الضوء على الفرص والتحديات التي يفرضها هذا النمو خلال معرض المطارات 2008 والذي عقد في دبي مؤخراً.

الخميس 05 يونيو 2008 - 09:33 GMT+4
مليارات الدولارات سيجري إنفاقها على المطارات في المنطقة خلال السنوات القادمة
مليارات الدولارات سيجري إنفاقها على المطارات في المنطقة خلال السنوات القادمة
يحتل مطار دبي الدولي في الوقت الراهن المرتبة 27 عالمياً من حيث حركة الركاب. وبحسب بول غريفيث، الرئيس التنفيذي لشركة مطارات دبي، سيتغير هذا الترتيب بشكل كبير في السنوات القليلة القادمة، حيث من المتوقع أن يصبح المطار ضمن أقوى عشرة مطارات في العالم من حيث حركة الركاب في غضون السنوات الخمس المقبلة. ويبلغ معدل النمو 40%، أي أنه أعلى من المتوسط العالمي الحالي، علماً أن حجم المشاريع التي تجري حالياً في دبي وأبو ظبي مذهل.

أضاف مطار دبي الدولي مبنى مسافرين ثالث وباحتين جديدتين بتكلفة قدرها 4.5 مليار دولار من شأنها أن تزيد قدرة المطار ليتعامل مع ما يصل إلى 70 مليون مسافر سنوياً. ويفوق ذلك إعلان مطار أبو ظبي الدولي أنه سينفق 6.8 مليار دولار على توسعات ستتيح للمطار التعامل مع أكثر من 40 مليون راكب سنوياً، فضلا عن أكثر من 2.5 مليون طن من البضائع سنوياً في المستقبل.

ومع ذلك، سيكون دبي وورلد سنترال المقام حول مطار آل مكتوم الدولي بتكلفة 10 مليارات دولار هو الأكبر من حيث المساحة، حيث سيضم مبنيين كبيرين للمسافرين وستة مهابط ومساحات، وسيكون قادراً على التعامل مع أكثر من 160 مليون راكب سنوياً.

وأشاد المتحدثون في المعرض بالنمو القائم في قطاع المطارات في المنطقة ليس فقط بسبب اقتصاده المزدهر ولكن أيضاً بسبب السياسات المتحررة من حيث التطوير. وقال رودي فرشيلي، الرئيس التنفيذي لشركة مطارات أبو ظبي: 'يجري حالياً بناء أكثر من اثني عشر مهبطاً في منطقة الخليج، في الوقت الذي ناضلت فيه إنكلترا لبناء مهبط واحد منذ أكثر من 20 سنة ماضية'.

تحديات تلوح في الأفق


يعتبر حجم المطارات الجديدة مهمة صعبة على المصممين. وقال فرشيلي إن أحد التحديات يكمن في أن القدرة على شراء الطائرات أسرع بكثير من القدرة على بناء مباني المسافرين.

وأكد غريفيث إن مخططي مطار آل مكتوم يأملون في جعله ملائماً للعملاء بأكبر قدر ممكن، الأمر الذي سيكون تحدياً كبيراً إذ سيصل عدد المسافرين عبر المطار إلى 100 مليون مسافر سنوياً. وأضاف: 'يتوجب عليك المشي لمسافة طويلة جداً في المطارات الكبيرة من أجل الوصول إلى الطائرة'. ولذلك يركز المصممون على كيفية الحد من المشي لأقصر مسافة ممكنة بين الطائرات ومباني المسافرين.

وتم التركيز كثيراً على الحد من عمليات التأخير في المطار الجديد، إذ إن أهم شيء في عقول المسافرين هو كيفية الخروج من المطار بأسرع وقت ممكن بحسب تعبير غريفيث. ولذلك يعتزم المطار استخدام تكنولوجيا حديثة ومبتكرة لمساعدة المسافرين في إنجاز أمورهم بسرعة.

وفي هذا الإطار، سيساعد اختصار عملية تسجيل الوصول في تقصير الوقت الذي يقضيه المسافرون في المطار إلى الحد الأدنى. وتساءل غريفيث عن الصناعات الأخرى التي يتحتم عليك تأكيد رغبتك في استعمال البضاعة التي اشتريتها بعد أن تكون قد دفعت ثمنها الكبير أصلاً، كما يحدث بعد قيامك بحجز بطاقة السفر وشرائها.

'إننا نريد تقليل الوقت الذي تحتاجه عملية تسجيل الوصول ومحاولة جعلها جزءاً من المعاملة عندما تقوم بشراء التذكرة في المقام الأول. ونريد أيضاً التأكد من توحيد جميع إجراءات الأمن والجمارك والهجرة في إجراء واحد وآمن وسلس'.

نقص المهارات.. مسألة مثيرة للقلق


ثمة تحد آخر يواجه صناعة الطيران ويتمثل في العثور على الموظفين المؤهلين لملء جميع الوظائف الجديدة التي ستكون مطلوبة من قبل هذه المطارات. وقال فرشيلي: 'تناضل هذه الصناعة من أجل العثور على أشخاص يتحلون بالمهارات ولاخبرات اللازمة. فعدد قليل جداً من حاملي الشهادات الجامعية متخصصين في خدمات المطارات'.

وأعرب غريفيث عن اعتقاده بأن تقاسم المهارات ستكون إحدى الطرق التي ستساعد الشباب ليكونوا أكثر تأهيلاً. ويشير هذا إلى التطور في العمل الذي ينتج عن عمل العاملين الجدد جنباً إلى جنب مع المهنيين الخبراء.

ويدرك مسؤولون في هذه المطارات الجديدة أهمية أن يكون موظفيهم مدربين تدريباً جيداً، ذلك أن الموظفين يعدون العامل الأهم في المطارات وليس إتقان المباني والمهابط. فالموظفون يلعبون الدور الرئيس في إرضاء العملاء، ولذلك، فإن أفضل ما يمكن أن يحدث عند افتتاح أي مطار جديد هو إشاعة أقل قدر ممكن من الأخبار، حيث يعتقد فرشيلي 'إن الناس يتذكرون فشلكم، وليس نجاحكم'.





الخميس 05 يونيو 2008 - 09:33
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.

أخبار يومية

تقرير خاص

تغطية الفعاليات

قضايا اقتصادية

عين على العالم العربي

الإعلان

الإعلان »

AME Info is audited by ABC ELECTRONIC