الصفحة الرئيسية : الإمارات العربية المتحدة
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

نقص الموظفين يعيق صناعة الفندقة في الإمارات

وضعت دولة الإمارات العربية المتحدة أهدافاً طموحة فيما يتعلق بعدد السياح الذين تأمل في اجتذابهم على مدى العقد القادم، ولكن يعتبر نقص الموظفين ذوي الكفاءة لخدمة صناعة الفندقة واحداً من التحديات الرئيسية التي ستواجهها في تحقيق أهدافها.

الخميس 19 يونيو 2008 - 15:33 GMT+4
السوق يحتاج إلى أكثر من 500,000 موظف خلال السنوات الخمس القادمة لتلبية الطلب
السوق يحتاج إلى أكثر من 500,000 موظف خلال السنوات الخمس القادمة لتلبية الطلب
وقال سيغفريد نيرهاوس، المدير العام لفندق راديسون ساس في مدينة دبي للإعلام إنه ستكون هناك حاجة لحوالي 500.000 موظف جديد على مدى السنوات الخمس المقبلة لتلبية احتياجات الفنادق في دولة الإمارات العربية المتحدة من الموارد البشرية. وأضاف أن الفنادق سوف تواجه تحديات هائلة فيما يتعلق باجتذاب واحتفاظ وتدريب وإسكان هذا التدفق الهائل للعمال.

تحديات جديدة لاجتذاب العمال


يعتبر ارتفاع مستوى التضخم واحداً من الصعوبات الرئيسية في جذب العمال إلى دولة الإمارات العربية المتحدة. وبحسب نيرهاوس، تشكل زيادة تكلفة المعيشة في دبي قلقاً متزايداً بين العاملين الخارجيين الذين يفكرون في القدوم للإمارة لأن هدفهم الرئيسي هو توفير المال وإرساله إلى أوطانهم.

ومؤخراً أصبحت الإمارات العربية المتحدة تواجه منافسة متزايدة على العمال مع بروز الهند وغيرها من البلدان النامية في آسيا.

وأفاد بيتر ويليس، مدير مبيعات كاتيرغلوبال وهو موقع متخصص في توفير الوظائف لقطاع الفندقة، بأن الشرق الأوسط قد اعتمد على آسيا كمصدر رئيسي للوظائف، مضيفاً: 'لقد بدأنا نشهد تغيراً في توجهات الموظفين مع نمو هذه الأسواق الناشئة، لا سيما في الهند، حيث بدأ موظفو الفنادق الهنود بالعودة إلى ديارهم لأن قوة العملة الهندية وتحسن ظروف المعيشة بات يضاهي ما يعرض عليهم في الشرق الأوسط '.

وستحتاج الفنادق إلى توسيع نطاق عمليات البحث لإيجاد مرشحين مؤهلين لملئ الوظائف خاصة مع جفاف بعض المصادر التقليدية للموظفين المهرة. وقال ويليس: 'من الواضح أن هناك حاجة لتوسيع مصدر الموارد، حيث بدأت بعض فرق الموارد البشرية في استهداف أسواق جديدة مثل أمريكا الجنوبية وإفريقيا'.

وبدأت المجموعات الفندقية هي الأخرى بتغيير وجهات نظرهم بشأن المعايير المتوقعة للمرشحين، حيث أشار ويليس إلى أن الفنادق قد بدأت الآن في البحث خارج صناعة الضيافة لشخصيات تتمتع بحماسة، لأنه يمكن تعليم الأشخاص المناسبين المهارات الأساسية في أي صناعة جديدة.

الحفاظ على ولاء الموظفين


تعتبر القدرة على الاحتفاظ بالعاملين من المجالات الأخرى التي يجب على الفنادق في دولة الإمارات العربية المتحدة تكريس مزيد من الاهتمام لها إذا أرادت تحقيق أهداف موظفيها. وأكد ويليس أن 10% فقط من موظفي صناعة الفنادق في الشرق الأوسط يتوقعون البحث عن فرص وظيفية أفضل ضمن المؤسسات العاملة فيها حالياً، مشيراً إلى دراسة شملت 3000 موظف يعملون في قطاع الضيافة من جميع أنحاء المنطقة عن طريق كاتيرغلوبال.

والخبر السار لأصحاب العمل في المنطقة هو أن 61% ممن شملهم الاستطلاع قالوا إنهم يتطلعون للبقاء في الشرق الأوسط، على الرغم من تزايد الفرص المتاحة في أماكن أخرى في آسيا. ونظرا لهذه التحديات الجديدة، يجب على الفنادق الأخذ بعين الاعتبار ما يقدمون لمرشحيهم من حيث الرواتب والامتيازات وأماكن الإقامة، حيث قال نيرهاوس: 'لدينا لجنة مختصة للاحتفاظ بالموظفين تعمل على دراسة الأسباب التي دفعت بعض العاملين لترك العمل إضافة لدراسة الخدمات التي نقدمها'.

ويقوم الفندق كل ستة أشهر بالطلب من الموظفين ملء استبيان دون ذكر الاسم يهدف لقياس مستوى رضاهم فيما يتعلق بعملهم. وشدد نيرهاوس على أهمية هذه المعلومات لأن وجود موظفين سعداء يضمن وجود ضيوف سعداء. وبدأت بعض الفوائد التي لم تكن محسوسة في الماضي تعطي ثمارها لأول مرة وفي حالات معينة، وأضاف 'تعد خدمة التأمين الصحي من الخدمات التي نقدمها لأول مرة'.

وأصبح إيجاد سكن لهؤلاء العمال تحدياً متزايداً، لأن الموظفين باتوا أكثر تشدداً إزاء نوعية المسكن الذي يعيشون فيه. وأكد بالقول 'نحرص أشد الحرص على أن يوفر المطورون الذين ندخل معهم في شراكات إقامة جيدة للعمال، وهو أمر يزداد صعوبة في دبي. وتكمن المشكلة في التكلفة العالية لإسكانهم في الإمارة وتكاليف النقل المرتفعة إذا ما تم نقلهم إلى الصحراء، إضافة إلى الوقت الكبير الذي سيضيعه العاملون أثناء تنقلهم'.

التدريب يكتسب أهمية


ومن التحديات الأخرى التي يجب على الفنادق التصدي لها هو ضمان مستويات الخدمة لهذه الصناعة في المنطقة. ونوه نيرهاوس إلى أن دبي قد طورت سمعة قوية في هذه الصناعة جعلت العملاء الذين يسافرون إلى الإمارة يتوقعون خدمات رفيعة المستوى. وسيلعب التدريب دوراً متزايد الأهمية في توفير هذه المهارات الأساسية وتعزيز مهارات الموظفين الحاليين لمساعدتهم على تطوير مهاراتهم الوظيفية.

ستقدم منطقة الضيافة الدولية للتجارة والتدريب الخدمات والتدريب المختص في صناعة الفندقة في المنطقة. وتعتبر منطقة الضيافة الدولية للتجارة والتدريب مشروعاً مشتركاً بتكلفة 2.8 مليار دولار مكتب الاستثمار والتطوير التابع لحكومة رأس الخيمة مع شركة التطوير الأمريكية "أرجنتم ديفيلوبمنت".

وستستضيف المنطقة جامعة تمتد على مساحة 90 فداناً تضم 16 من أشهر المؤسسات التعليمية في العالم، صممت لاستيعاب ما يصل إلى 15000 طالب. وستمنح جامعة الضيافة العالمية الخريجين درجة جامعية معتمدة في الضيافة وإدارة الفنادق مدة الدراسة فيها 4 سنوات ودرجة ماجستير مدة الدراسة فيها سنتان.

وفي إطار سعيها نحو التميز والجودة والابتكار، ستعمل "منطقة الضيافة الدولية للتجارة والتدريب" على إبرام شراكات إستراتيجية مع شركات محلية وعالمية عاملة في قطاع الضيافة في المنطقة، بحيث تصبح أول "مجمع عملاق للضيافة" في العالم.





الخميس 19 يونيو 2008 - 15:33
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.

أخبار يومية

تقرير خاص

تغطية الفعاليات

قضايا اقتصادية

عين على العالم العربي

الإعلان

الإعلان »

AME Info is audited by ABC ELECTRONIC