وتوجد إعمار في الوقت الحاضر في 36 سوق على الصعيد العالمي، تشمل جميع القارات ما عدا قارة أمريكا الجنوبية، والتي تقول الشركة إنه مع معدل النمو السريع فإن الوصول إليها بات مجرد مسألة وقت. وجعلت عمليات إعمار التي تمتد في جميع أرجاء الهند من الشركة أكبر مساهم في تاريخ الدولة من حيث قطاع العقارات والاستثمار الأجنبي المباشر مع وصول مجموع استثماراتها لأكثر من 500 مليون دولار للمشاريع مع رأس مال يصل إلى 4 مليارات دولار.
أما في كندا، فتخطط المجموعة لمزيد من المشاريع في كالغاري وتورنتو، في حين يعد مشروع إعمار المدينة الاقتصادية واحداً من أضخم مشاريع التنمية التي يجري تطويرها حالياً في المملكة العربية السعودية.
التنويع مفتاح النمو في إعمار
استناداً للخطة الاستراتيجية للمجموعة، فإن حوالي 70% من إجمالي الإيرادات السنوية للمجموعة ستأتي من العمليات الدولية بحلول عام 2010 وذلك بفضل التنوع الجغرافي للمشاريع.
ومن المرجح أن تكون الأرقام ضخمة، حتى بالنسبة للمستثمرين المعتادين على المشاريع عالية التكلفة والتي يعلن عنها بصورة منتظمة في دبي. فقد تجاوزت الإيرادات السنوية للشركة لعام 2007 الـ 17 مليار درهم (4.7 مليار دولار)، أي ضعف الأرقام المعلنة عام 2005.
وتقول إعمار إن قيمة المشاريع الحالية التي تطورها يتجاوز 100 مليار دولار. وأوضح الأميري أن ذلك يتم من خلال قطاعات الأعمال الستة والتي تشمل 60 شركة نشطة على الصعيد العالمي، وعملت إعمار على الاستفادة من الشراكات التجارية لتوسيع نطاق علامتها التجارية.
وقال الأميري: 'انصب تركيزنا في الشرق الأوسط في السنوات الأخيرة على إقامة الشراكات الإقليمية لتبادل الكفاءات وأفضل الممارسات' مشيراً إلى المشروع المشترك الأخير مع شركة بوادي ضمن مشروع دبي لاند.
واستطرد: 'يلعب المطورون الكبار دور رئيسي في دعم التنويع الاقتصادي. حيث يلعب التنويع الاقتصادي دوراً في إضافة مصادر جديدة للإيرادات إضافة للسمعة الطيبة للمطور ورؤيته في توفير مجتمعات محلية أثناء بناء منصات اقتصادية قوية تعود بالنفع على الاقتصاد كله. ويعكس توسع إعمار، الذي يشمل التنوع في قطاعات الأعمال الستة فلسفة النمو هذه'.
وسيعمل كل واحد من القطاعات التي تشمل تجارة التجزئة والضيافة والرعاية الصحية والفنادق والمنتجعات والتعليم على مواصلة النمو الخاص به. وستبدأ إعمار لمراكز التسوق توسعها خارج دولة الإمارات العربية المتحدة بحلول عام 2012.
وردا على أسئلة حول أثر الأزمة الائتمانية العالمية على ثقة المستثمرين في سوق العقارات الإقليمي أعرب الأميري عن تفاؤله، وقال: 'بدأت أزمة الائتمان العالمية منذ أكثر من ستة أشهر وما زلنا لم نر أي اثر لها هنا. والواقع أن الأعمال التجارية ظلت مستمرة وبقوة أكبر، وما زالت الأموال المخصصة للمشاريع والتطورات تتدفق. إن السوق في دبي قوي جداً وأتوقع أن يبقى على هذا النحو '.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع
