الاستقرار السياسي يعزز قطاع تكنولوجيا المعلومات
لعب الاستقرار السياسي في الأردن دوراً رئيسياً أيضاً في جذب اهتمام دولي كبير من شركات تكنولوجيا المعلومات مثل مايكروسوفت، وإنتل، وسيسكو سيستمز، وأوراكل. وذكر حزبون بعض الأرقام لتسليط الضوء على النمو السريع لصناعة تكنولوجيا المعلومات في الأردن، حيث وصل إجمالي إيرادات المملكة من قطاع صناعة تكنولوجيا المعلومات 440 مليون دولار في عام 2004، مقارنة مع 170 مليون دولار عام 2001.
وتعتبر قطاعات الاتصالات السلكية واللاسلكية والحلول التكنولوجية للأعمال المصرفية والحكومة الإلكترونية وتطبيقات الإنترنت وحلول التجارة الاإكترونية وحلول الوسائط المتعددة والرسوم المتحركة ومراكز الاتصال المجالات الأسرع نمواً ضمن قطاع تكنولوجيا المعلومات في الأردن. ويعود تاريخ شركة أوبتمايزا، وهي شركة مساهمة عامة ومدرجة برأس مال مدفوع يبلغ 35 مليون دولار، إلى عام 1980 عندما أنشئ ديوان الحاسوب والهندسة.
استحوذت أوبتمايزا في عام 2006 على شركة سي إي بي فضلا عن ثمانية شركات محلية وإقليمية أخرى. وتم إطلاق المنظمة الجديد كليا في الأردن بعد عن دمج هذه الشركات جميعاً في يناير من العام 2007. وأطلقت الشركة نفسها إقليمياً من خلال أسبوع جايتكس للتكنولوجيا والذي عقد في دبي العام المنصرم. وعلاوة على ذلك، استحوذت أوبتمايزا في نهاية عام 2007 على شركة مينا آيتك لحلول الموارد البشرية.
زيادة المبيعات 91% عام 2007
كان عام 2007 عاماً مالياً قوياً للشركة التي أنشأت حديثاً. فقد ارتفعت الأرباح الصافية بنسبة 24% لتصل إلى 289.002 ألف دينار (407.580 ألف دولار) مقابل 232.665 ألف عام 2006. وبالإضافة لذلك، فقد ارتفعت مبيعات الشركة بنسبة 91% لتصل إلى 13.054.615 مليون دينار مقارنة مع 6.826.660 مليون دينار عام 2006.
وتمتلك الشركة شبكة شرق أوسطية واسعة من الخبراء بفضل وجود مكاتبها في المملكة العربية السعودية وقطر والكويت والأردن وليبيا ودولة الإمارات العربية المتحدة. وتأمل الشركة في تحقيق مبيعات تصل إلى أكثر من 25 مليون دينار وأرباح تزيد على 2.5 مليون دينار عام 2008، حيث تتوقع أن يلعب الخليج دوراً أكبر في الإيرادات تصل أكثر من 55% من إجمالي المبيعات هذا العام، مقارنة مع 49.4% عام 2007.
وتخطط أوبتمايزا أيضاً للاستحواذ على شركات جديدة في عام 2008، ولا سيما في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. وكانت الشركة قد أعلنت في وقت سابق من هذا الأسبوع أنها تملكت حصة 70% من شركة الرؤية وهي شركة سعودية تعد واحدة من أكبر شركاء أوراكل المعتمدين في المملكة.
وبموجب الاتفاقية ستحتفظ مجموعة الملاذ، وهي المالك الحصري السابق للشركة بحصة 30% من أسهم الشركة، وسيتم أيضاً دمج عمليات شركة الملاذ وأوبتمايزا في المملكة ليشكلا كياناً واحداً.
وعزز هذا الاندماج من إجمالي القوى العاملة في أوبتمايزا إلى 550 مهندساً واستشارياً و200 منهم سيتخذون من المملكة العربية السعودية مقراً لهم. وقال حزبون إن أكبر عقبة تواجه أوبتمايزا هي ازدياد التحدي والبيئة التنافسية في الأردن، فضلا عن حقيقة إن المواهب الأردنية تجتذبها أسواق الخليج.
إلا أنه عبر عن تفاؤله بمستقبل الشركة، قائلاً: 'سنواجه مستقبلاً مثيراً وخاصة مع الوتيرة السريعة للنمو والتوسع الكبير الذي يشهده القطاعين الخاص والعام في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا'.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

