Switch to English
الأربعاء 11 نوفمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

أوروبا تنظر إلى العراق كمصدر رئيسي للغاز

  • الثلاثاء 24 يونيو 2008 - 10:02

من المرجح أن يزيد اعتماد أوروبا الغربية أكثر فأكثر على إمدادات الغاز من الشرق الأوسط، وخاصة العراق في غضون السنوات الخمس المقبلة. ويأتي ذلك نتيجة لمذكرة التفاهم التي وقعتها كل من بروكسل وبغداد للتعاون في مجال الطاقة في ابريل، على هامش الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ووزير النفط حسين الشهرستاني إلى الاتحاد الأوروبي.

تابع المقال في الأسفل
  • أوروبا ستصبح من أكبر المستهلكين للغاز العراقي
    أوروبا ستصبح من أكبر المستهلكين للغاز العراقي
يسعى الاتحاد الأوروبي لتنويع إمدادات الغاز على وجه السرعة بعيداً عن شركة غازبروم الروسية، التي توفر حاليا 40% من احتياجاتها. وفي غطار الاتفاقية التي جرى توقيعها، تعهد العراق بتوريد خمسة مليارات متر مكعب من الغاز سنوياً إلى أوروبا، مع احتمال زيادة الكمية بشكل أكبر بكثير في المستقبل.

وسيمكن ربط حقول الغاز في غرب العراق، عن طريق خط الغاز العربي المخطط إنشائه، بغداد لتوصل الغاز إلي خط أنابيب نابوكو المزمع تشغيله عن طريق البلقان إلى مركز توزيع في النمسا.

وقالت بينيتا فيريرو فالدنر، مفوضة العلاقات الخارجية وسياسة الجوار الأوروبية للاتحاد الأوروبي: 'إن العراق شريك طبيعي للاتحاد الأوروبي في قطاع الطاقة، سواء بوصفه منتجا للنفط والغاز أو بلد لعبور الموارد الهيدروكربونية من الشرق الأوسط والخليج إلى الاتحاد الأوروبي'.

وتقدر احتياطيات الغاز في العراق بكميات ضخمة تزيد على أكثر من ثلاثة تريليون قدم مكعب، وهي كميات أكبر من تلك الموجودة في بحر الشمال والجزائر أو في مصر، ولكن لم يتم بعد إجراء دراسات معمقة حول الكميات المحتملة.

احتياطيات حقل عكاس



يعد حقل عكاس واحد من أكثر الحقول المشجعة. وتشير التوقعات إلى أن الحقل الذي يقع على مقربة من الحدود مع سوريا يحتوي على ما يصل إلى سبعة تريليون قدم مكعب من الغاز تمثل ما يصل إلى 6% من احتياطيات الغاز في العراق المقدرة بنحو 112 تريليون متر مكعب. ومن المتوقع أن ينتج الحقل ما يصل إلى 50 مليون قدم مكعب من الغاز يومياً بحلول عام 2011 مع احتمال زيادة الإنتاج إلى تسعة أضعاف.

ومنحت السلطات العراقية نحو 35 شركة عقوداً في حقل عكاس من بينها 11 شركة أوروبية. وتشمل هذه الشركات شركة توتال الفرنسية، وستات أويل هايدرو النرويجية وشركة إيديسون الإيطالية وشركة رويال داتش شل. وقامت شركة رويال داتش شل بإجراء تجارب إنتاج على خمسة آبار تم حفرها في الحقل.

وشجع تحسن الوضع الأمني منذ الصيف الماضي شركات النفط الدولية للرجوع مرة أخرى إلى المنطقة، التي تضم في الصحارى الغربية في العراق. ويقع حقل عكاس بالقرب من مرافق قائمة في سوريا حيث أنشأت شل مشروع عمليات مشتركة منذ وقت طويل.

وتسعى دمشق أيضاً لتفعيل اتفاق تم توقيعه مع النظام السابق للحصول على إمدادات الغاز من حقل عكاس. ويرى مراقبون أن هذه العوامل تضع شل في موقف إيجابي، وتسعى الشركة بالإضافة لذلك للاستحواذ على حصة تبلغ 49% في مشروع مشترك بقيمة 3-4 مليار دولار مع شركة غاز الجنوب عراقية للاستفادة من الغاز المنتج حالياً من عمليات الضخ في جنوب العراق.

ويعتقد أن شركة شل قدمت اقتراحاً تقوم على أساسه بجمع الغاز المشتعل لتزويد كل من الأسواق المحلية وأسواق التصدير عبر أنابيب إلى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط.

إقرأ أيضاً:


أسعار النفط تزيد من مستوى التضخم في الدول الخليجية
منتجو النفط يرفضون دعوات لزيادة الإنتاج

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.