ووضع الذهب تحت ضغط في وقت أعرب فيه المستثمرون عن خوفهم من أن يحافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي على فائدة تكاليف الاقتراض دون تغيير، منهياً بذلك سبع جولات من التخفيضات في سعر الفائدة. والأسوأ من ذلك، أن بعض تصريحات بن بيرنانكي، رئيس بنك الاحتياطي، كانت متشددة أكثر بسبب ارتفاع التضخم.
وهذا يعني أن تكاليف الاقتراض في الولايات المتحدة قد ترتفع في المستقبل القريب. ومع ذلك، قد يستفيد الذهب زيادة عدم اليقين بسبب اضطرابات السوق التي نتجت عن استمرار أزمة الائتمان.
ازدهار عقود المعادن الثمينة
انتعشت بورصة دبي للذهب والسلع هذا العام بسبب ازدهار تجارة الذهب وغيرها من المعادن الثمينة. ووصل مجموع العقود التي أبرمت منذ مطلع هذا العام إلى 497,958 عقداً، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 23% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وعكست المقارنات منذ مطلع هذا العام حتى الآن ارتفاعا في عقود الذهب الآجلة بنسبة 12%، وبلغ متوسط خيارات الذهب مستوى 575% فيما بلغت للفضة 153%. وسيراقب التجار في جميع أنحاء العالم عن كثب البيان الذي ستخرج به اللجنة والذي سيشتمل على معلومات حول توجهاتهم المستقبلية في مايخص الأسعار.
ويمكن أن تؤدي أي علامة على ارتفاع المعدلات إلى تعزيز الدولار، وبالتالي إضعاف سعر الذهب. وقبل يوم واحد من اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي، أظهرت العقود الآجلة في مجلس شيكاغو للتجارة احتمالية، وصلت إلى 35%، بأن يزيد بنك الاحتياطي الفيدرالي المعدل المستهدف للإقراض بين البنوك بين ليلة وضحاها وبما لا يقل عن 25 نقطة أساس في اجتماع أغسطس، وهو انخفاض من 47% احتمالات ما قبل أسبوع.
وأشارت تقارير في الآونة الأخيرة بأن ثقة المستهلكين انخفضت إلى أدنى مستوى منذ 16 عاماً في حين انخفضت أسعار المنازل في شهر أبريل. وبعبارة أخرى، فإن أي زيادة في المعدلات قد تؤذي الاقتصاد الأمريكي بشكل أكبر. وقد يقوم مستثمرو الذهب القدماء بحماية موقفهم جزئياً عن طريق خيارات البيع أو الشراء. ويعتبر مجلس شيكاغو الإلكتروني للتجارة أكبر سوق لخيارات الذهب.
ويمكن أيضاً تداول الخيارات في بورصة دبي للذهب. ويطلب من المستثمرين المهتمين بمواصفات العقود الرجوع إلى موقع البورصة الإلكتروني
.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع
