الصفحة الرئيسية : الأردن
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

تعمير تستهدف سوق العقارات في الأردن

أعلنت شركة تعمير الدولية، ذراع التطوير العقاري في شركة تعمير القابضة ومقرها الإمارات، في أكتوبر الماضي عن أول مشروع لها في الأردن، وهو "مدينة المجد". وسيتألف المشروع السكني، الذي سيتم تطويره في مدينة الزرقاء من حوالي 18500 وحدة سكنية، 70% منها مخصصة لذوي الدخل المحدود. إيه إم إي إنفو التقت مع المهندس محمد حبيب، المدير العام لشركة تعمير في الأردن، ليطلعنا على آخر المستجدات حول المشروع وواقع قطاع العقارات في الأردن.

الخميس 03 يوليو 2008 - 09:56 GMT+4
مدينة المجد سيتم تسليمها في نهاية عام 2008
مدينة المجد سيتم تسليمها في نهاية عام 2008

بقلم: جيف فلوريان


ما هي آخر تطورات مشروع مدينة المجد؟

إن شركة تعمير ملتزمة تجاه شركائها وعملائها وموظفيها وهي تمتلك رؤية لتصبح أكثر الشركات مصداقية في قطاع العقارات. وستقوم الشركة كما وعدت بتسليم جميع الوحدات قبل نهاية هذا العام حيث تمكنا من إنجاز أكثر من 85% من أعمال البناء الرئيسية وما يقرب من 20% من أعمال التشطيبات النهائية.

ما هي المشاريع الرئيسية الأخرى التي تطورها الشركة؟

يتركز مشروعنا الرئيسي القادم في الأردن على بناء برج ضمن مشروع العبدلي، حيث سيكون واحداً من أعلى الأبراج في الأردن بارتفاع أكثر من 220 متر ومساحة بناء إجمالية تصل إلى حوالي 90000 متر مربع.

ما مدى تأثير ارتفاع أسعار الحديد على مشاريعكم؟

كان لارتفاع أسعار الوقود أثر كبير على قطاع التشييد والعقارات في الأردن. فقد ارتفعت أسعار الاسمنت والصلب أيضاً في العام الماضي، ووصلت لمستويات قياسية أدت لزيادة تكاليف المشاريع.

وكان لهذا أثر سلبي على الاقتصاد والعقارات بشكل عام. ومع ذلك، فان تكاليف المشاريع مرتفعة ليس فقط في المملكة وإنما في كل مكان في العالم، وهو أمر يشير إلى أن الأردن لا يزال مكاناً جاذباً للشركات العقارية. ويجب على الزبائن أن يكونوا على وعي تام بنوعية المنتج النهائي؛ لأن الأسعار ليست دائما المؤشر الرئيسي لعقد المقارنات الصحيحة، حيث يتم بناء المنازل الفاخرة الآن باستخدام مواد أفضل، ومهارات متطورة ومجالات اختيار أوسع مقارنة بتلك التي بنيت قبل 10 أو 30 سنة خلت. ولكن شركة تعمير ستبقى قادرة على الوفاء بوعودها بإعطاء الناس فرصة لتملك منازل بأسعار مناسبة، رغم كل التحديات الجديدة.

ما هي التوقعات حول قطاع العقارات في الأردن؟

شهد سوق العقارات حركة نمو بطيئة ولكن ثابتة على مدى السنوات القليلة الماضية. ولكننا سنشهد نمواً ملحوظاً في قطاع العقارات في المرحلة المقبلة يعود الفضل فيه للاستثمارات الجديدة المتدفقة إلى المملكة والمشاريع التي تقوم بها أمانة عمان الكبرى، مثل المخطط الشمولي لعمان. وسيكون لهذا النمو أثر كبير على الاقتصاد الأردني.

ما هي التحديات التي تواجه مطوري العقارات في الاردن في هذه الوقت؟

على الرغم من البيئة الاستثمارية الجاذبة في الأردن إلا أن هناك عدد من التحديات التي تواجهنا بوصفنا مطورين عقاريين. ويشكل الغياب الواضح للتشريعات الحكومية والتخطيط المستقبلي لقطاع العقارات، وعدم وجود أي منظمة غير حكومية تمثل هذه الصناعة عدداً من العوائق الرئيسية التي تواجه هذا القطاع.

والمشكلة الأخرى التي تواجه بعض المطورين هي أن الحوافز الاستثمارية موجودة في عمان فقط، في حين أنه ينبغي أن تعطى للشركات التي تطور مشاريع في المناطق الريفية والفقيرة.

وحتى لو وجدت مثل هذه الحوافز فهي لا تعطى إلا للدوائر الحكومية، الأمر الذي يعني غياب أي منها للمؤسسات غير الحكومية للاضطلاع بمشاريع تنموية في المناطق الريفية. أضف إلى ذلك أن عدم منح هذه الحوافز للمطورين يعني أن المطورين من القطاع الخاص سيتحملون التكلفة الإضافية المترتبة على تطوير البنية التحتية للموقع بما في ذلك الكهرباء والمياه والاتصالات.

وعلى نطاق أوسع، فإن الأردن يواجه منافسة شديدة في سوق العقارات من البلدان التي تقدم مزيجاً من الشواطئ الجميلة والجو اللطيف يسهل الوصول إليها من عواصم الشرق الأوسط. وتسعى الحكومة لتحسين صورة الأردن في الخارج بوصفه مكاناً مميزاً وتنظيم العديد من المبادرات للوصول لهذا الهدف وضمان استدامة النمو.

في المقابل، ما هي مزايا التي يحصل عليها المطورون في الأردن؟

أسس الأردن بيئة أعمال مناسبة قادرة على جذب الاستثمارات والشركات. إن مؤهلات الموظفين الإداريين والاستقرار الأمني في البلد ليست سوى أمثلة قليلة على الفوائد التي يجنيها المطورون هنا في الأردن. ولا يزال الأردن يوفر العديد من الفرص الاستثمارية التي نعتقد أنها تستحق الدراسة وتعتبر بعض المواقع أماكن مثالية للتحقق من إقامة مشاريع فيها.

وهناك بعد المؤشرات التي تدل على أن السوق بدأ بالنضوج. فقد شهدت نسبة ارتفاع أسعار العقارات انخفاضاً عام 2007 مقارنة بما كانت عليه عام 2006. وتشير التقديرات ارتفاع أسعار العقارات بنسبة تتراوح بين 5% -10% عام 2008. ومع ذلك، فلم يصل السوق بعد لدرجة الإشباع وما زالت الشركات مستمرة في مد السوق بالمساكن من المستويات المختلفة.

ما هي خططكم التوسعية؟

تشهد السوق الأردنية العديد من المشاريع التي تجعل منها سوقاً جاذباً للاستثمارات الأمر الذي يشجعنا للنظر في مشاريع جديدة في المملكة.

نحن نتطلع لتوسيع استثماراتنا وعملياتنا هنا عن طريق تطوير عدد من المشاريع في مناطق أخرى من عمان، تشمل الفلل ومراكز تسوق وأبراج متعددة الاستخدام. ونفكر أيضاً في تطوير مشاريع لدعم قطاع السياحة في المستقبل القريب إذا ما نجحنا في العثور على مكان مناسب.

إقرأ أيضاً:

مشروع العبدلي يسعى لإحياء عمان
أسعار النفط المرتفعة تؤثر على الاقتصاد الأردني
قطاع العقارات الأردني يحقق أداءً رائعاً





الخميس 03 يوليو 2008 - 09:56
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.

أخبار يومية

تقرير خاص

تغطية الفعاليات

قضايا اقتصادية

عين على العالم العربي

الإعلان

الإعلان »

AME Info is audited by ABC ELECTRONIC