الإصدارات الآولية تضغط على السوق
وفقا لرئيس شركة معادن د.عبدالله الدباغ، فإن حصيلة الاكتتاب ستستخدم في تمويل التوسعات الجديدة للشركة والتي تتمثل في مشروعي الفوسفات والبوكسايت حيث كانت الشركة قد حصلت على قرض بقيمة 2.7 مليار ريال لتمويل المشروع الأول.
غير أن تقريرا لشركة "رسملة "للاستثمار صدر اليوم , يتوقع ان تستمر الاطروحات الاولية في فرض ضغوط قصيرة الأمد على السوق الثانوية , قبل أن يلمس المستثمرون الآثار الإيجابية لزيادة عمق السوق على المدى الطويل.
وأضاف التقرير إن الإصدارات العامة الأولية القوية تواصل جذب انتباه المستثمرين في السوق السعودية حيث تمت عملية طرح العروض العامة الأولية لشركة حلواني إخوان بنجاح مع تقدم نحو 2.38 مليون مكتتب دفعوا حوالى 749.9 مليون ريال بتغطية بلغت 437% من قيمة العرض الأولي.
تأثير سلبي للتحديث الجديد للأسهم الحرة
ويقول محللون ان أى اكتتاب جديد غالباً ما يترك آثرا نفسيا سلبيا على السوق الثانوية حيث يلجأ المتداولون عادة إلى تسييل جزء من محافظهم الاستثمارية للمشاركة في الاكتتاب الجديد.
وافتتحت السوق المالية جلستهاعلى انخفاض طفيف بضغط من تراجع قطاع المصارف الذي رفع من خسائره في النصف ساعة الأخيرة من الجلسة والتي تجاوزت 1% قبل ان تتدخل 5 قطاعات في مقدمتها قطاع التامين لتقليل الخسائر ليغلق المؤشر على تراجع بنحو 0.94%.
وقال محللون إن السوق تأثرت سلبا بالتحديث الذي اجرته إدارة السوق على الأسهم الحرة المتاحة للتداول والذي بدأ العمل به اليوم السبت بنهاية تداولات الربع الثاني.
وبموجب التحديث الجديد تراجع وزن سهم الكهرباء في المؤشر من جراء انخفاض عدد الاسهم الحرة المتداولة من السهم إلى 17.3% من 24%، في حين ارتفع وزن سهم موبايلي نتيجة ارتفاع عدد الأسهم المتداولة إلى 60% من 40%، نتيجة بيع حصة المؤسسين بنحو 20% كما جرى احتساب سهم زين إلى المؤشر حيث يشكل نحو 2%.
وأجمع محللون على أن الارتفاع القوي الذي سجلته أسهم المضاربات في قطاع التامين قللت من حدة تراجع السوق حيث سجلت 4 أسهم هى ملاذ واليانز والسعودية الهندية وأسيج ارتفاعا بالحدالاقصى 10% رغم التراجع القوي في السوق.
أسهم البنوك والكيماويات تقود الهبوط
قادت الأسهم القيادية في قطاعي المصارف والبتروكيماويات الأكثر ثقلا في المؤشر حركة الهبوط القوية حيث سجلت كافة أسهم قطاع البنوك تراجعا ماعدا سهم واحد "ساب" الذي ارتفع بنحو 1.3%. وسجلت أسهم بوزن الراجحي وسامبا ومصرف الإنماء انخفاضا حادا بنسب 1.4% و2.5% و2.7% على التوالي.
كماانخفضت كافة أسهم البتروكيماويات بقيادة سهم سابك باستثناء سهمين فقط، هما المتقدمة مرتفعا بنحو 0.44%، وسافكو 0.09%. وانخفض سهم سابك الأكثر وزنا وثقلا في المؤشر بنحو 2% وهبطت معه الأسهم المرتبطة به مثل كيان الذي سجل أكبر انخفاض في السوق بنحو 2.9% وبترورابغ 1.6%.
كماسجلت كافة أسهم قطاع الاتصالات تراجعا أكبره لسهم زين، 1%، الذي جرى إضافته اليوم لحساب المؤشر. كما تراجع سهم موبايلي 0.93% على الرغم من إعلان الشركة عن صفقة استحواذ بنسبة 96% لشبكة الزاجل الدولية بقيمة 80 مليون ريال. كما هبط سهم الاتصالات السعودية 0.80%.
وعلى العكس، سجل سهم مجموعة محمد المعجل ارتفاعا قويا بنسبة 4.5%، بتأثير إيجابي من إعلان الشركة عن حصولها على عقد بقيمة 1.5 مليار ريال لإنشاء مشروع لصالح شركة أرامكو السعودية لانتاج الزيت الخام.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع
عبد الرحمن عباس