وبلغ إجمالي عدد الأسهم السعودية المتداولة خلال النصف الأول 33.48 مليار سهم مقابل 34.83 مليار سهم تم تداولها خلال النصف الأول من 2007، وذلك بانخفاض بلغت نسبته 3.88 في المائة فيما كان إجمالي عدد الصفقات المنفذة خلال الستة أشهر الماضية قد بلغ 31.25 مليون صفقة مقابل 38.95 مليون صفقة تم تنفيذها خلال النصف الأول من 2007، وذلك بانخفاض نسبته 19.77 في المائة.
تراجعات في معدلات الأداء في يونيو
وسجلت حركة التعاملات في سوق الأسهم السعودية الشهر الماضي تراجعات في معدلات الأداء عند المقارنة بأداء السوق شهر مايو الماضي، وبحسب تقرير (تداول)، بلغ إجمالي قيمة الأسهم المتداولة في السوق المالية السعودية لشهر يونيو الماضي 223.35 مليار ريال، في مقابل 156.58 مليار ريال شهر مايو الماضي، بزيادة نسبتها 42.64 في المائة، نُفذت من خلال 6.8 مليون صفقة، ظلت تداولات الأفراد السعوديين هي المسيطرة على السوق، إذ بلغت مبيعات الأفراد 204,84 مليار ريال، تعادل 91.7 في المائة من جميع عمليات السوق، أما عمليات الشراء فبلغت 202,84 مليار ريال أي بنسبة 90.8 في المائة من جميع عمليات السوق. بينما بلغت مبيعات الشركات السعودية 6,32 مليار ريال، نسبتها 2.8 في المائة، فيما بلغت قيمة عمليات الشراء 8,07 مليار ريال، نسبتها 3.6 في المائة.
5.65 مليار ريال مبيعات الصناديق الاستثمارية
فيما بلغ إجمالي مبيعات الصناديق الاستثمارية 5,65 مليار ريال، نسبتها 2.5 في المائة، بلغت عمليات الشراء للصناديق 4,15 مليار ريال، نسبتها 1.9 في المائة، أما مبيعات المستثمرين الخليجيين فبلغت قيمتها 3,44 مليار ريال، نسبتها 1.5 في المائة. أما مشترياتهم فقد بلغت 4,58 مليار ريال، نسبتها 2.1 في المائة، وبلغت مبيعات المستثمرين العرب المقيمين - غير الخليجيين -2,90 مليار ريال، نسبتها 1.3 في المائة في حين بلغت مشترياتهم 3,49 مليار ريال، نسبتها 1.6 في المائة. كما بلغت مبيعات الأجانب المقيمين 196,53 مليون أي ما نسبته 0.1 في المائة وبلغت مشترياتهم 213,90 مليون، نسبتها 0.01 في المائة.
استهلال الأسبوع بتدني المؤشر العام دون مستوى 9400 نقطة
استهلت الأسهم السعودية تعاملاتها الأسبوعية أمس (السبت) على تراجع تدنى فيه المؤشر العام دون مستوى 9400 نقطة، متأثرا بتراجع أسهم رئيسية في قيمة المؤشر على رأسها سابك ومصرف الراجحي ومجموعة سامبا، وعقب إعلان تداول عن تحديث الأسهم الحرة المتاحة للتداول لجميع الشركات بنهاية الربع الثاني، واعتمادها في حساب المؤشر العام ومؤشرات القطاعات ابتداء من أمس، في وقت أضيف فيه سهم زين إلى مؤشر السوق وفق سعر إقفاله الأربعاء الماضي. وأنهى المؤشر العام يومه خاسراً أكثر من 89 نقطة، مغلقا عند مستوى 9328.34 نقطة، بعدما سجل تذبذباً بلغ في أقصاه 113.65 نقطة بين أعلى مستوى للمؤشر وأدناه خلال التداولات. وبلغت الكمية الإجمالية للتداولات 159.406 مليون سهم، جرى تداولها من خلال 192.814 صفقة، واستثمر فيها 7.1 مليار ريال.
تصدر تداولات مصرف الإنماء
وأنهت عشرة قطاعات يومها متراجعة أعلاها الطاقة بنسبة 1.85 في المائة، فيما سجلت خمسة قطاعات ارتفاعات متفاوتة كان أعلاها التأمين بنسبة 10 في المائة. فيما استحوذت شركات في قطاع التأمين على صدارة قائمة الارتفاع تقدمتها ملاذ بالنسبة القصوى، فيما تصدرت كيان قائمة الشركات المتراجعة بنسبة 2.97 في المائة. وتصدر مصرف الإنماء في كمية تداولاته التي بلغت 22.476 سهم، فيما حاز سهم بترورابغ على الصدارة في قيمة صفقاته التي بلغت 509.100 ريال.
الأسهم السعودية تتجاوز بورصة لندن
وأظهرت بيانات أمس أن سوق الأسهم السعودية تجاوزت بورصة لندن لتصبح ثاني أنشط بورصة في العالم من حيث أنشطة الطرح الأولي العام في الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي. وتصدرت بورصة نيويورك جدول رابطة عمليات الطرح الأولي العام العالمية بفضل إدراج أسهم شركة فيزا بقيمة 19.7 مليار دولار و12 إصدارا جديدا لتبلغ القيمة الإجمالية 24.4 مليار دولار بارتفاع بنسبة 173 في المائة عن الفترة نفسها من العام الماضي. وقفزت الإصدارات السعودية الجديدة بنسبة 322 في المائة عن العام الماضي إلى 8.5 مليارات دولار مع إدراج بنك الإنماء الذي جمع الطرح الأولي لأسهمه 2.8 مليار دولار في نيسان (ابريل) الماضي ليصبح اكبر إصدار تشهده المملكة. واستفادت السوق السعودية كذلك من إدراج أسهم شركة زين السعودية لخدمة الهاتف المحمول بإصدار قيمته 1.87 مليار دولار ومن إدراج أسهم بترورابغ في إصدار قيمته 1.2 مليار دولار. وعلى الرغم من النمو في بعض البورصات إلا أن الإصدارات الأولية العامة تراجعت على مستوى العالم بنسبة 36 في المائة إلى 65 مليار دولار في الأشهر الخمسة الأولى من العام إذ حدت أزمة الائتمان العالمية من إقبال المستثمرين على شراء الأسهم. وهبطت إصدارات الأسهم الجديدة في بورصة لندن بنسبة 74 في المائة إلى 5.6 مليارات دولار في حين اجتذبت بورصة هونج كونج التي احتلت المرتبة الرابعة 5.2 مليارات دولار بانخفاض بنسبة 57 في المائة عن العام الماضي.
معادن تطلق أضخم طرح عام لشركة تعدين
أطلقت شركة التعدين العربية السعودية 'معادن' أمس السبت طرحاً عاماً أولياً لجمع 9.25 مليار ريال (2.47 مليار دولار) في أكبر إصدار من نوعه لشركة تعدين في الشرق الأوسط وبما يقدر قيمة الشركة بمبلغ 4.9 مليار دولار. وتعتزم معادن وفقاً لهيئة السوق المالية بيع 462.5 مليون سهم - تعادل 50 في المائة من رأسمالها المساهم به - بسعر 20 ريالا للسهم ويغلق باب الاكتتاب في 14 تموز (يوليو). ويهدف الطرح العام إلى تغطية جانب من تكاليف مشاريع تقودها الشركة ولاسيما مصهر ألومنيوم بطاقة 740 ألف طن بالتعاون مع ريو تينتو ومصنع للفوسفات والمنتجات الثانوية بطاقة ثلاثة ملايين طن مع الشركة السعودية للصناعات الأساسية 'سابك'. ويحوز نسبة الخمسين في المائة الباقية من رأسمال معادن صندوق الاستثمارات العامة وهو صندوق للدولة تحت مظلة وزارة المالية. ويقتصر حق الاكتتاب في الأسهم على المستثمرين السعوديين.
60 مليار ريال استثمارات "معادن"
وتقدر معادن مجمل استثماراتها بنحو 60 مليار ريال تشمل الفوسفات والبوكسيت والذهب والمعادن الصناعية. والاستثمارات جزء من خطط حكومية لتنويع موارد الاقتصاد الذي يعتمد كثيرا على النفط. وكانت الشركة قالت العام الماضي ان فاتورة مشروع الفوسفات قفزت الى 21 مليار ريال أي بزيادة 62 في المائة عن التوقعات الأولية وذلك من جراء ارتفاع تكاليف العمالة والمواد. وكانت التقديرات المبدئية لتكلفة مصهر الالومنيوم 7 مليارات دولار.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع
مدحت الشهيدي