أعلنت جامعة الدول العربية ممثلة في الدكتورة ميرفت التلاوي المنسق الأعلى للقمة العربية التنموية على هامش الأعمال التحضيرية للقمة العربية الاقتصادية والتنمية والاجتماعية التي ستقام في دولة الكويت في يناير من العام 2009م، وبمشاركة الدكتور فؤاد شاكر أمين عام اتحاد المصارف العربية والدكتور عماد شهاب أمين عام اتحاد الغرف العربية عن إطلاق برنامج (الحوار) والذي تعده وتديره غادة بلوط زيتون المتابعة الإعلامية من قبل جامعة الدول العربية.
وتقرر أن ينطلق البرنامج بتنظيم حوارات ميدانية وسط تغطية إعلامية من جميع وسائل الأعلام المقرؤة والمسموعة، لتكون بمثابة منبراً لتقديم البرامج والخطط الإنمائية المحفزة لجذب الاستثمارات العربية للاستثمار في الوطن العربي تمهيداً لوحدة اقتصادية عربية متكاملة خاصة . وسيتطرق البرنامج إلى المواضيع المطروحة جدياً على جدول أعمال القمة وفي مقدمتها الاستثمار وتطوير القطاع الإنتاجي والتجارة البينية كذلك الاتحاد الجمركي وتنفيذ منظمة التجارة العربية الحرة الكبرى وتجارة الخدمات بالإضافة إلى البنية التحتية للنقل بأنواعه البري والبحري والجوي والاتصالات ومشاريع شبكات الربط الكهربائي والطاقة البديلة إلى جانب ما يتعلق بالمواطن العربي الصحة والتعليم.
من جانبه، أكد الأستاذ عبد الرحيم نقي الأمين العام لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي بأن مشاركة الأمانة العامة لاتحاد الغرف الخليجية في مثل هذه الندوات الإعلامية، يأتي إيمانا منها بدور القطاع الخاص في المشاركة في بناء رؤية اقتصادية مستقبلية للاقتصاد العربي واستشراف الاقتصاد العربية في ظل المتغيرات الدولية التي تشهدها العالم وفي مقدمتها ارتفاع معدلات التضخم وارتفاع الأسعار وارتفاع أسعار الطاقة وفي مقدمتها البترول مشيراً أن القمة الاقتصادية العربية هي فرصة سانحة لبحث كافة التحديات التي تواجه الاقتصاد العربي والذي يتوجب توجيه الاستثمار نحو المواطن العربي لزيادة دخله وتحسين مستوى المعيشة والارتقاء المعنوي والصحي والتعليمي وتشجيع البحث العلمي في الوطن العربي كما شدد على أهمية أن يكون للقطاع الخاص العربي الدور الأساسي في المشاركة في بناء القدرات الاقتصادية التي تمس مصالحه وفيما يتحقق لها المضي قدماً نحو التنفيذ.
ودعا نقي لأهمية إشراك المنظمات والمؤسسات والهيئات العربية والخليجية ومؤسسات المجتمع المدني في القمة الاقتصادية سبيل تقديم أفضل الحلول والمقترحات مدى جدية الأطراف المعنية في السعي إلى تحقيق أقصى آليات نجاح القمة.
وتوقع نقي ان تقود مقترحات القمة الاقتصادية إلى تعزيز موقع القطاع الخاص العربي وزيادة مساهمته ودوره في تقديم مشاريع التكامل الاقتصادي العربي، خصوصا وان القطاع الخاص العربي أصبح مشاركا رئيسا مع القطاع العام في تطوير وتنمية الاقتصاديات العربية في ظل توجه عالمي نحو المزيد من التحرر الاقتصادي، وعلى أن يكون للقطاع زمام المبادرة لتطوير وتحريك النشاط الاقتصادي، والقيام بدور فعال في صناعة القرار الاقتصادي وتطوير المناخ الاستثماري المشترك في الدول العربية وتعظيم دور مجتمع الأعمال العربي كشريك أساسي في جولات المفاوضات مع المنظمات والتجمعات الإقليمية والدولية وغيرها من الأدوار التي من شانها تطوير وتنمية اقتصاديات الدول العربية وتحريك عملية التكامل الاقتصادي.
من ناحيتها، عبرت الدكتورة ميرفت التلاوي المنسق الأعلى للقمة العربية التنموية لجامعة الدول العربية عن تطلعها لإنجاح القمة وتحقيق أقصى درجات التكامل بين الدول العربية ورفع المستوى المعيشي للمواطن العربي. وشددت على أهمية تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني في إنجاح هذه القمة.
وأشارت إلى أن الهدف من برنامج " الحوار " رفع التصورات الفعلية والعملية إلى القمة الاقتصادية العربية التي تساعد على الوصول إلى نتائج مثمرة تخدم الاقتصاد العربي، مؤكدة على أهمية دور الإعلام العربي في المشاركة في التحضير القمة الاقتصادية العربية.
وكانت الأمانة العامة لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي قد قدمت عدد من المقترحات لمناقشتها في القمة الاقتصادية العربية، لعل أبرزها الدعوة بان تكون القمة دورية ومؤسسية على غرار القمم السياسية، تخصيص معوقات منظمة التجارة الحرة العربية الكبري واتخاذ بهدف معالجتها، تقييم الاتفاقيات التجارية الثنائية بين الدول العربية وبين هذه الدول وبقية دول العالم، تحرير تجارة الخدمات بين الدول العربية، تحرير الاستثمارات العربية البينية وتوحيد آليات العمل بين الدول العربية في هذا المجال ، التنسيق بين الدول العربية في منظمة التجارة العالمية وغيرها من المنظمات في المحافل الاقتصادية الدولية ، تأسيس هيئة عربية لمكافحة الإغراق وفض المنازعات التجارية ، تنسيق التشريعات الاقتصادية بين الدول العربية ، تقييم مؤسسات العمل الاقتصادي العربي المشترك وسبل تفعل دورها ودعمها.
الأمانة العامة تشارك في سلسلة ندوات إعلامية اقتصادية
شاركت الأمانة العامة لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي ممثلة في الأمين العام الأستاذ عبد الرحيم حسن نقي في إطلاق سلسلة ندوات إعلامية اقتصادية عربية عقدت في بيروت مؤخرا، نوقشت خلالها التحديات الاقتصادية والإنمائية والتشريعية التي تواجه اقتصاديات الدول العربية عامة ودور القطاع الخاص العربي المنشود في التنمية الاقتصادية العربية.
الإمارات العربية المتحدة: الأحد 06 يوليو 2008 - 18:54 GMT+4
يمكنك االإطلاع على المزيد
- » الإمارات دبي الوطني يدير قرضاً مشتركاً لبنك يورالسيب الروسي
- » تعاون السعودية وماليزيا في تنفيذ مشاريع "يسّر"
- » ويسترن يونيون توقع اتفاقية تعاون مع وكيل جديد في عمان
- » "امارات" تنظم ورشة عمل لتنمية وتطوير المهارات الفردية والوظيفية
- » توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الاقتصاد الإماراتية ومجلس أصحاب العلامات التجارية...
- » التعرض المباشر لأشعة الشمس يسبب حروق جلدية بالغة
- » هيئة أبوظبي للسياحة تفتتح مكتبها التمثيلي في أستراليا
- » كشف النقاب عن استثمار مخصص لتطوير المهارات والقدرات المهنية للبحرينيين
- » برنامج التدريب الصيفي للطلبة في غرفة دبي يحقق نجاحاً كبيراً
- » تشكيل مجموعة فرعية لحماية حقوق المستهلك
الأحد 06 يوليو 2008 - 18:54
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع