تراجع النفط وسط زيادة مفاجئة في المخزون الاميركي وطلب ضعيف
الخميس 17 يوليو 2008 - 07:58 GMT+4
واصلت أسعار النفط انخفاضها الحاد للجلسة الثانية على التوالي يوم الاربعاء بعدما أظهر تقرير حكومي أميركي زيادة مفاجئة في المخزونات واستمرار ضعف الطلب في الولايات المتحدة أكبر بلد مستهلك للخام في العالم، وتكبدت الاسعار أكبر خسائر في يومين بالنسبة المئوية منذ يناير كانون الثاني 2007. وساعد ذلك الاسهم في وول ستريت على تعويض بعض خسائرها في الايام الاخيرة بسبب المخاوف بشأن سلامة القطاع المصرفي في الولايات المتحدة، وتراجعت عقود الخام الاميركي 4.14 دولار ليتحدد سعر التسوية عند 134.60 دولار للبرميل وذلك بعد خسارتها 6.44 دولار يوم الثلاثاء، والاسعار الان منخفضة نحو 13 دولارا عن الذروة القياسية التي بلغتها الاسبوع الماضي، وهبط مزيج برنت في لندن 2.56 دولار مسجلا 136.19 دولار للبرميل
يمكنك االإطلاع على المزيد
- » مشاريع مشتركة لـ "دانة غاز" و"ايكاروس" الكويتية
- » النفط يهوي 6 دولارات وسط قلق متزايد بشأن الاقتصاد الاميركي
- » مجمع لتحليل النفط والغاز في المصفح
- » "اينوك" توقع اتفاقية مع "بوش" لتدريب أكثر من 200 موظف
- » ارتفاع طفيف للنفط وسط مخاوف بشأن المعروض
- » أبوظبي تعرض كميات اضافية من النفط على المشترين الاسيويين
- » النفط يتراجع دون 129 دولاراً
- » "توتال" تجدد اتفاقاً مع مؤسسة النفط الليبية
- » "بترورابغ" السعودية تستكمل تطوير مصفاة في الربع الاخير
- » صادرات أوبك تبلغ ذروتها للعام بفضل الزيادة السعودية
الخميس 17 يوليو 2008 - 07:58
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع