وأوضح المهندس خالد ملحم المدير العام للشركة أن عملية الشراء تهدف لتلبية الطلب المتأتي من زيادة عدد المسافرين وارتفاع مستوى التوقعات. وتأتي هذه الاتفاقية الأخيرة بعد قيام الشركة بشراء 30 طائرة إيرباص من طراز A320 ذات الممر الواحد في ديسمبر الماضي.
وتمت هذه الطلبية بعد شراء 22 طائرة من طراز A320 في وقت سابق من العام المنصرم بقيمة 1.7 مليار دولار. ولم تفصح أي من الشركتين عن قيمة الصفقة الجديدة.
عقود إيجار مؤقتة للطائرات
بموازاة ذلك، وفي انتظار تسلم طائرات الإيرباص من طراز A320، قامت الشركة بتوقيع اتفاقيات مع شركة جنرال إلكتريك وبنك الخليج الأول للاستثمار لاستئجار عشرة طائرات من طراز A320 من كل شركة على التوالي.
ومن المتوقع أن تصل أولى الطائرات من قبل بنك الخليج الأول في شهر ابريل من عام 2009 بينما ستصل أولى الطائرات من شركة جنرال إلكتريك في نوفمبر من نفس العام.
وكانت المملكة العربية السعودية قد تسلمت في العام الماضي أول طائرة من 15 طائرة طراز E-170 وذلك ضمن اتفاقية مع شركة إمبراير البرازيلية بلغت قيمتها 400 مليون دولار لتصنيع الطائرات. وقالت الشركة إنها اشترت الطائرة للرحلات الداخلية منخفضة الارتفاع بما فيها الرياض - نجران والرياض - بريدة.
ويجري حالياً تنفيذ خطة استراتيجية لرفع المستوى التكنولوجي للشركة، حيث وقعت اتفاقية مع سابر إيرلاين سوليوشنز في يناير المنصرم تقوم بموجبها شركة سابر بتطوير إدارة الشبكات وأنظمة العمليات لدى الخطوط الجوية العربية السعودية هذا بالإضافة إلى تطوير أنظمة المناولة الأرضية وعمليات الشحن الجوي.
وتقدم شركة سابر خدمات مماثلة لشركات الخطوط الجوية البريطانية والخطوط الجوية الفرنسية والخطوط الجوية الأمريكية والخطوط الجوية السنغافورية وغيرها من شركات النقل، حيث تعمل على تطوير الأنظمة المالية وإدخال تحسينات على إدارة جداول التعرفة وغيرها من الجوانب التنفيذية.
استراتيجية خصخصة الخطوط الجوية العربية السعودية
سيتم تنفيذ استراتيجية خصخصة الخطوط الجوية العربية السعودية على مراحل تدريجية. فقد أعلن الملحم في يناير عن إمكانية خصخصة خدمات الطيران للشركة المملوكة للدولة في غضون عامين. وقد بدأت بالفعل عملية الخصخصة بالفعل بالنسبة لوحدات الأعمال الأخرى.
وقامت الخطوط الجوية العربية السعودية في سبتمبر المنصرم بتوقيع اتفاق لبيع 49 بالمائة من قطاع التموين لمجموعة شركات تضم مجموعة عبد المحسن الحكير وشركة الفوزان القابضة ونيورست ومقرها تولوز.
يذكر أن قطاع التموين التابع للشركة لا يوفر فقط احتياجات الشركة الخاصة وإنما احتياجات 48 شركة طيران أخرى، حيث يقوم بإعداد 25,000 وجبة يومياً في المتوسط يمكن أن تصل إلى 100.000 في أوقات الذروة.
وبلغت إيرادات وحدة التموين في عام 2005 نحو 171 مليون دولار وحققت أرباحاً صافية قدرها 37.8 مليون دولار. وستقوم الشركة كذلك ببيع أسهم وحداتها الخمس الأخرى، والتي تتضمن قطاع الصيانة والشحن والخدمات الأرضية، وأكاديمية الأمير سلطان للطيران.
ومن المتوقع أن تقوم الشركة ببيع وحدة الشحن تليها الخدمات الأرضية ومن ثم الصيانة. بينما ستكون عمليات الطيران آخر الوحدات التي سيتم بيعها.
إقرأ أيضاً
شركات الطيران تنفق أموالاً طائلة في معرض فارنبورو الجوي
شركات الطيران الاقتصادي في الخليج تحلق عالياً
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

