Switch to English
الخميس 26 نوفمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

أسعار وإنتاج النفط... ماذا بعد قمة جدة للطاقة؟

  • الأثنين 28 يوليو 2008 - 09:58

أعربت المملكة المتحدة عن رغبتها بعقد مؤتمر آخر للدول المنتجة والمستهلكة للنفط وذلك في أعقاب مؤتمر الطاقة الذي استضافته المملكة العربية السعودية، وذلك من أجل قياس التقدم الذي تم تحقيقه من خلال المناقشات التي بدأت في قمة جدة. ومن المتوقع أن يتم الاجتماع، إن قدر له الانعقاد، في جو أقل حدة من مؤتمر جدة الذي عقد في شهر يونيو المنصرم.

تابع المقال في الأسفل
  • من المتوقع ان تنخفض أسعار النفط إلى ما دون الـ 100 دولار مطلع العام القادم
    من المتوقع ان تنخفض أسعار النفط إلى ما دون الـ 100 دولار مطلع العام القادم
استجابت دول أوبك التي تورد حوالي 40% من الإنتاج العالمي من النفط الخام، عن طريق زيادة إنتاج النفط بمعدل 350.000 برميل يومياً ليصل إلى 32.4 مليون برميل في اليوم، إضافة لارتفاع الإمدادات السعودية إلى 9.45 مليون برميل في اليوم. ورفعت الصادرات من مصادر التخزين الخارجية في الإنتاج الإيراني إلى 3.8 مليون برميل في اليوم.

وأعرب محللون في ليمان بردرز عن اعتقادهم بأن أسعار النفط وصلت إلى ذروتها وأنهم يتوقعون انخفاض سعر برميل النفط ليحوم حول 110 دولار بحلول الربع الأخير من عام 2008 وكذلك انخفاضه لمستوى 90 دولاراً للبرميل في وقت مبكر من عام 2009. وجاءت هذه التوقعات بعد تبنؤ بنك جولدمان ساكس بأن أسعار الخام يمكن أن تصل إلى 200 دولار للبرميل قبل نهاية عام 2008.

ومثل عبد الله العطية، وزير النفط القطري وأطول وزراء النفط خدمة في دول مجلس التعاون الخليجي ومنظمة البلدان المصدرة للنفط، أقوى الأصوات التي قالت بأن المضاربة في أسواق الطاقة كانت المحرك الأقوى لارتفاع أسعار النفط هذا العام، حيث وصلت إلى ذروتها عند 147.27 دولار للبرميل في 11 يوليو.

وكان التقرير السنوي الأخير الذي صدر عن منظمة البلدان المصدرة للنفط قد أرجع التوسع الكبير في السنوات الأخيرة إلى التداول في البراميل الورقية في عقود النفط الآجلة المنظمة والتبادل غير المنظم عبر الكاونتر.

وارتفعت نسبة البراميل الورقية المتداولة إلى البراميل الحقيقية في بوصة نيويورك للطاقة بشكل كبير. وبلغت هذه النسبة واحد إلى ستة في العام 2003؛ أما اليوم فقد ارتفعت بمعدل ثلاثة أضعاف وصولا إلى 18 برميل ورقي مقابل البرميل الحقيقي الواحد.

وتزيد هذه النسب بشكل أكبر من ذلك بكثير في مؤشر منتجات المشتقات النفطية إذا ما أخذت العقود الآجلة في كل من لندن وسنغافورة والبورصة العالمية غير المنظمة والتي تتخذ من أتلانتا مقراً لها، إضافة إلى مؤشرات التداول والمنتجات المشتقة.

مضاربة غير صحية على النفط



بحسب أوبك يعتقد الكثيرون أن السلامة الهيكلية لأسواق المعاملات الآجلة تضررت بسبب الثغرات التي تسمح بمضاربات غير محدودة وغير معروفة، وبشكل يتخطى حدود مستويات السيولة المطلوبة في الأسواق ويؤدي إلى إلحاق أضرار في مستويات الأسعار.

ولا يعد الارتفاع الكبير في أسعار النفط محط ترحيب بالنسبة للدول المنتجة، حيث يقترن هذا الارتفاع بزيادات حادة في أسعار غيره من السلع الأساسية، ولا سيما الأغذية وتكاليف البناء وتفشي التضخم في اقتصاداتها. والمعروف أنه يتم وضع الميزانيات العامة للدول الأعضاء في منظمة أوبك على أساس وصول سعر الخام لأقل بكثير من 100 دولار للبرميل.

وأضافت أوبك أن سعر برميل النفط كان لا يتجاوز 28 دولار في بداية عام 2003، ومع ذلك فإنه يمكن الحكم على ميزة انخفاض الأسعار الكبير بالنسبة للبلدان المستهلكة في الماضي من خلال تأثيرها على صناعة النفط.

وكانت أسعار النفط منخفضة جداً طوال عقد الثمانينات وجزء كبير من التسعينات. وقد عنى ذلك تقليص الاستثمارات في صناعة النفط؛ وتم وضع استراتيجيات جذرية لخفض التكاليف؛ وتم كذلك خفض الإنفاق على البحث والتطوير، ولم تعد صناعة النفط مصدر جذب للكثير من المهارات اللازمة الذين بدأوا مهنتهم للتو.

وفي مطلق الأحوال، تؤمن أوبك بأن الاعتماد المتزايد على الطاقة من شانه تعزيز أهمية الحوار بين جميع الأطراف.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.