في حين استمر الهبوط في 4 أسواق هى السعودية 1.6% ومسقط 0.87% وأبوظبي 0.61% والدوحة 0.37%، وسط تداولات ضعيفة في كافة الأسواق، حيث تراجعت أحجام السيولة المحلية والأجنبية رغم توفر العديد من الفرص الاستثمارية بعدما انخفضت غالبية الأسهم القيادية إلى مستويات سعرية مغرية.
دبي: تحول المؤشر في الدقائق الأخيرة
وتباين أداء سوقي الإمارات بين ارتفاع في سوق دبي، بعدما كانت السوق حتى الدقائق الأخيرة من الجلسة تعاني من استمرار الهبوط الذي حافظت عليه سوق العاصمة وسط تدنى قيم التداولات للسوقين معا إلى 1.1 مليار درهم.
وساهم تحول أكبر سهمين من حيث القيمة السوقية والوزن من الهبوط إلى الارتفاع في تغيير مسار السوق حيث عاد سهم إعمار ما دون الـ10.50 درهم إلى 10.60 درهم مرتفعا بنحو 0.95% كما ارتفع سهم بنك الإمارات دبي الوطني 1.7%.
وعلى الرغم من أن أرباح شركة الاتحاد العقارية، فاقت توقعات المحللين بارتفاعها بنحو 88% للنصف الأول إلى 556 مليون درهم إلا أن السهم انخفض بنحو 1.2% الى 5.51 درهم، الأمر ذاته تكرر مع سهم الخليج القابضة الذي انخفض بنسبة 3% رغم نمو أرباح الشركة بنحو 95%.
وبحسب وسطاء في السوق، فإن السيولة تتدخل لتجميع كميات من أسهم منتقاة عند مستويات سعرية معينة في ظل الضعف الواضح في السوق بسبب اعتبارات عدة، أهمها فترات الصيف وحالة فقدان الثقة في أداء الأسهم القيادية.
وبقيت سوق أبوظبي للأوراق المالية على حالها من الهبوط بضغط من أسهم العقارات خصوصا سهم الدار الذي انخفض بنسبة كبيرة 3.1%، رغم تصدره قائمة الأسهم النشطة بقيمة 139 مليون درهم من إجمالي 597.3 مليون درهم للسوق ككل.
وانخفض سهم بنك الشارقة بأقل من 1% رغم ارتفاع أرباح البنك للنصف الأول بنسبة 27% إلى 195 مليون درهم من 153 مليون درهم. وعلى العكس ورغم حالة الهبوط للسوق ككل، ارتفع سهما تكافل واسماك بالحد الأعلى المسموح به في الجلسة 10%.
السعودية: انخفاض حاد رغم قفزات معادن
استحوذ سهم شركة "معادن" في أول يوم تداولاته في السوق المالية السعودية على 76.5% من حيث عدد الأسهم المتداولة ونحو 70% من القيمة، حيث بلغ عدد أسهمه 302.1 مليون سهم من إجمالي 394.4 مليون سهم للسوق وبقيمة 9.1 مليار ريال من اجمالي 13 مليار ريال للسوق.
وجرى التداول على السهم قبل نصف ساعة من افتتاح الجلسة لتحاشي حالات الضغط على أجهزة الوسطاء والتي وقعت بالفعل، حيث شكا العديد من المتعاملين من صعوية ادخال أوامر البيع والشراء بسبب زحام المتداولين.
وافتتح السهم الجلسة عند سعر 30.50 ريال مقارنة مع 20 ريال سعر الاكتتاب، وارتفع إلى أعلى سعر 32 ريال قبل أن يتعرض لعمليات جني أرباح أعادته إلى أدنى سعر 28.50 ريال وأغلق عند سعر 30.75 ريال.
وعلى النقيض ضغطت القطاعات الأكثر ثقلا على المؤشر وهى قطاعات المصارف والبتروكيماويات والاتصالات، حيث سجلت كافة أسهمها المتداولة انخفاضا بدون ارتفاع لسهم واحد، وهو ما فاقم من حجم خسائر السوق.
وانخفض سهم سابك الأكثر ثقلا في قطاع البتروكيماويات بنسبة 2.4% إلى أدنى مستوياته 128 ريال، وهبطت معه كافة أسهم القطاع، كما قاد سهم العربي الوطني هبوط كافة اسهم البنوك متراجعا بنحو 2% وسجلت أسهم الاتصالات الثلاثة تراجعا بنحو 1.9% لموبايلي و1.4% للاتصالات السعودية و1% لسهم زين.
وفي مقابل انخفاض أسعار 94 شركة، ارتفعت أسعار 12 شركة فقط، أبرزها سهم المصافي الذي ارتفع قريبا من الحد الأعلى 9.8%، بدعم من توزيع أرباح نصفية بواقع ريال للسهم الواحد إضافة إلى رفع رأسمال الشركة، كما ارتفع سهم مجموعة المعجل 2.3% بدعم من حصول الشركة على عقد بقيمة 165 مليون ريال.
الكويت: عودة الى 15.000 نقطة
واقتربت سوق الكويت للأوراق المالية من مستوى الـ 15.000 نقطة الذي انحدرت دونه قبل شهرين بسبب موجة التصحيح المؤلمة التي أجبرتها على التراجع من مستوى اعلى فوق 15.500 نقطة.
ودعمت كافة القطاعات المدرجة استمرار حالة الصعود لجلستين متتاليتين. ولفت سهم مشاريع الكويت الأنظار مسجلا ارتفاعا بنحو 3.3% في حين خسر سهمان قياديان الكثير حيث تراجع سهم جلوبل 3.6% واجيلتي 1.7%، على الرغم من إعلان اجيليتي عن فوزها بجزء من مناقصة شركة إيكويت للكيماويات بقيمة 18.5 مليون دولار.
واستمرت الشركات الكويتية في الإعلان عن تراجع أرباحها للنصف الأول حيث تراجعت ارباح أسمنت الكويت 8% إلى 37.1 مليون دينار من 40.3 مليونا. وانخفض سهمها 1.4% كما تراجعت أرباح دانة الصفاة 36.6% إلى 7.6 مليون دينار من 12 مليونا.
مسقط: أرباح أكبر بنك تفشل في رد السوق
وفشلت الأرباح القياسية التي أعلنها بنك مسقط، صاحب أثقل سهم وأكبر بنك في السوق العمانية، في إحداث ارتداد لمؤشر سوق مسقط للأوراق المالية التي استمرت في هبوطها بضغط من حالة عدم الرضا من قبل المتعاملين على معدلات النمو في أرباح الشركات القيادية.
وتراجع سهم بنك مسقط الذي ارتفعت أرباحه بأكثر من 40% بنصف في المائة، رغم صدارته الأسهم النشطة بتداولات قيمتها 3.5 مليون ريال من إجمالي 14.8 مليونا للسوق. كما تراجع أيضا سهم جلفار بأكبر نسبة انخفاض 7.4% رغم نمو ارباح الشركة أيضا. وانخفض سهم أسمنت عمان 4.5% متاثرا بتراجع أرباح الشركة بنسبة 16.6% إلى 8.4 مليون ريال من 10.2 مليونا.
الدوحة: تراجع أرباح الريان
كما استمرت سوق الدوحة للأوراق المالية على هبوطها، بضغط من سهم مصرف الريان الأكثر نشاطا على خلفية تراجع أرباح البنك للربع الثاني بنسبة غير متوقعة بلغت 95% ونحو 63% للنصف الاول إلى 250.1 مليون ريال من 666.5 مليون ريال. وانخفض السهم بنسبة 6% رغم استحواذه على 52.2% من إجمالي عدد الأسهم المتداولة في السوق والبالغة 13.4 مليون سهم.
وأرجع محللون في السوق القطرية أسباب تراجع أرباح مصرف الريان، إلى ان أرباحه للنصف الأول من العام الماضي، كانت تتضمن أرباحا من صفقات عقارية لم تتوفر له في الفترة ذاتها من العام الجاري وهو ما ضغط على نتائجه.
وضغط أيضا سهم صناعات قطر ثاني سهم من جهة القيمة السوقية على المؤشر، حيث تراجع بنحو 0.65% وانخفض سهم السلام 1.6% رغم النمو القوي في أرباح الشركة في حين ارتد سهم كيوتل مرتفعا بنحو 0.41%.
البحرين: ارتداد بعد هبوط 5 جلسات
وبعد أكثر من 5 جلسات من الهبوط المتواصل، ارتد مؤشر سوق البحرين للأوراق المالية بدعم من كافة القطاعات التي سجلت جميعها ارتفاعا ولكن عادت التداولات إلى التراجع بأقل من مليون دينار إلى 934 ألف دينار من تداول 1.8 مليون سهم.
ودعمت 4 أسهم من قطاعات الاستثمار والخدمات ارتداد السوق حيث ارتفع سهم بنادر 3.1% والتعمير 3% ومصرف الإثمار 2.7% وبتلكو 1.1%.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع
عبد الرحمن عباس