Switch to English
الثلاثاء 01 ديسمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

فنادق دبي تواجه تحديات مع ارتفاع حرارة الصيف

  • الأربعاء 30 يوليو 2008 - 10:44

تشير عدة مؤشرات إلى أن الموسم الفندقي الحالي في دبي سيكون أكثر صعوبة مما كان عليه في السنوات السابقة، على الرقم من أن معدلات الإشغال في الفنادق لا تزال قوية هذا الصيف.

تابع المقال في الأسفل
  • معدلات الإشغال الفندقي انخفضت بشكل طفيف عن العام الماضي
    معدلات الإشغال الفندقي انخفضت بشكل طفيف عن العام الماضي
لا يمكن اعتبار معدلات الإشغال في الفنادق في جميع أنحاء الإمارة مقلقة، لا سيما بالنظر إلى المناخ الاقتصادي العالمي.

وانخفضت معدلات الإشغال في دبي خلال الستة أشهر الأولى من السنة بواقع 0.5% لتصل إلى 85.5% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي. ووفقا لشركة إس تي آر جلوبال فقد ارتفع معدل المتوسط اليومي لأسعار الغرف 11.3% ليصل إلى 349 دولار.

وكانت نسبة الإشغال 79.6% لشهر يونيو وحده، مسجلة انخفاضاً قدره 2% مقارنة مع الشهر نفسه من العام الماضي، في حين ارتفع متوسط سعر الغرفة اليومي 8.2% ليصل إلى 218 دولار. إلا أن الحال اختلف بالنسبة لأول 20 يوما من شهر يوليو، حيث ارتفعت نسبة الإشغال إلى 74.82% مقابل 74.72% في يوليو من عام 2007.

الفنادق تقدم تخفيضات أكبر



يعتقد محللون بوجود بوادر خصومات أكبر وانخفاض في مستويات الإشغال مما كانت عليه في السنوات الماضية.

وقال جون بوداراس، مدير العمليات لدى تي آر آي هوسبيتالتي كونسلتنج: 'اعتدنا على حدوث تباطؤ في شهر يونيو من كل عام. ولكن لم يكن الأمر كذلك هذا العام، حيث يبدو أن التباطؤ سيحدث في وقت لاحق من هذا العام وتحديداً في شهر تموز'.

وأشار بوداراس إلى أن تقديم فندق ذا ون آند أونلي رويال ميراج لخصومات هذا الصيف يعتبر واحداً من المؤشرات التي تدل على حدوث تباطؤ بشكل أكبر من المعتاد، خاصة وأن الفندق رفض تقديم خصومات حتى بعد أحداث 9/11. وحسب روايات فإن من الفنادق الأخرى التي يبدو أنها تأثرت هذا الصيف فندق جراند حياة ورافلز والتي انخفضت مستويات الإشغال فيها إلى نحو 40% و 25%، على التوالي.

ومن الأمور التي تشكل تحدياً أمام فندق رافلز هي انه لا يزال يبحث عن فئة رئيسية له في السوق. ونوه بوداراس: ' يحاول فندق رافلز أن يضع نفسه في أعلى المراتب ضمن سوق دبي، ولذلك فهو ينافس فندق برج العرب. وسيقول لنا المستقبل ما إذا كانت الفنادق بحاجة لتخفيض أسعاره'. ومع ذلك، فإن تخفيض الأسعار قد لا يكون خياراً للفندق، حيث يتبع سياسة السلسلة العالمية من حيث الأسعار.

أثر تغيير أنماط السفر



يشكل المسافرون من دول مجلس التعاون الخليجي وأوروبا معظم المسافرين إلى دبي خلال أشهر الصيف، وإذا حدث تباطؤ في شهر يوليو فإن ذلك يعود إلى انخفاض معدل السفر لدى تلك المجموعات.

ووفقاً لبوداراس فإن بعض الأدلة تشير إلى أن السعوديين بدأوا يسافرون وبشكل متزايد إلى تايلاند والشرق الأقصى. والسبب في ذلك هو أنهم يبحثون عن شيء جديد ومختلف. وأضاف: 'أصبحت عوامل الجذب السياحي الصيفية في دبي متكررة كل عام، وتقدم العمر بمفاجآت صيف دبي. ولذلك فإن دبي بحاجة لإعادة اختراع نفسها من أجل جذب المصطافين'.

وقال: 'بالنسبة للأوروبيين، فإن تحديد مكان السفر يعتمد على الأسعار. وقد انخفضت الميزانيات المخصصة للسفر، ولذلك فهم يقومون برحلات داخلية أو يختارون وجهات اقل تكلفة'.

ومازال السفر التجاري يشكل سوقاً ضخماً بالنسبة لفنادق دبي. ووفقا لبوداراس، فإن سوق السفر التجاري لا يزال قوياً ويمثل نحو 50% من سوق الفنادق في دبي. ومع ذلك، فإن المسافرين الذين يأتون للاستجمام أكثر حساسية بالنسبة للأسعار، وهم على استعداد للانتقال إلى فندق خمس نجوم إن كان أوفر من الإقامة في فندق أربع نجوم في دبي.

تباين معدلات الإشغال



يرى مدير عام أحد الفنادق في هذا الوضع حالة من الهبوط الدوري الطفيف. وقال مايك سكالي مدير عام أحد المجمعات في منتجع المريديان مينا السياحي بيتش ريزورت آند مارينا و ويستن دبي مينا سياحي بيتش ريزورت آند مارينا: 'كنا مهتمين بالأسعار قبل عامين، أما في العام الماضي لم نكن كذلك، ولكن عدنا نهتم هذا العام مرة أخرى. أنه أمر متغير'.

ورداً على سؤال عما إذا كانت الأزمة الائتمانية العالمية أو ارتفاع أسعار النفط هي الأسباب الكامنة وراء التباطؤ هذا العام، قال سكالي إنه من السابق لأوانه تحديد ذلك لأن العديد من المسافرين حجزوا تذاكر السفر لقضاء عطلة الصيف قبل حدوث هذه الأزمات، مشيراً إلى إمكانية تحديد أثرهما في أكتوبر.

ومن الأسباب الأخرى المحتملة لحدوث تباطؤ في فنادق دبي هو صعوبة الحصول على حجوزات على الرحلات الجوية المتوجهة إلى الإمارة، وذلك بسبب حجز المقاعد بشكل متزايد من قبل المسافرين الذين يتخذون دبي محطة للسفر إلى أماكن أخرى دون الإقامة فيها.

ومن الأسباب الأخرى التي قد تكون وراء انخفاض نسبة الإشغال هو زيادة عدد الغرف الفندقية في الإمارة. ووفقاً لدائرة التجارة والتسويق السياحي فقد تم افتتاح أربعة عشر فندقاً جديداً مضيفة ما يصل إلى 1605 غرفة.

ومع ذلك، لا يزال سكالي متفائلاً بشأن أداء فنادقه حتى هذا الوقت من الصيف. فقد سجل فندق ويستن معدل إشغال وصل إلى 73% في أول شهر من افتتاحه الذي تم في مايو الماضي، أما الآن فإن معدل الإشغال يتراوح بين 50% - 60%، وهو أمر جيد لفندق لم يتجاوز عمره بضعة أشهر، كما قال.

أما معدل الإشغال في فندق لو ميريديان، فقد وصل إلى 95% في شهر مايو، وانخفض إلى مستوى 80% في الوقت الحاضر، والذي يعد مستوى مثالي للفندق. ومع ذلك، فقد اعترف سكالي بأن الفندق عرض خصومات لهذا الصيف.

واختتم بالقول: 'إن فندق مينا سياحي هو واحد من أكثر الفنادق شهرة في دبي، ولدينا شواطئ وحانات معروفة جيداً. ونقوم كذلك بالكثير من الأعمال التجارية مع الناس الذين يعيشون هنا'، مشيراً إلى قيام بعض الفنادق بتسويق أنفسها في أوروبا أو روسيا أو دول مجلس التعاون الخليجي فقط.

إقرأ أيضاً:



ازدهار السياحة في الشرق الأوسط رغم أزمة الاقتصاد العالمي
ارتفاع أسعار الوقود يبدأ بالتأثير في شركات الطيران الخليجية

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.