Switch to English
الأثنين 09 نوفمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

مخاطر التعرّض للنوبات القلبية بسبب التأثر الشديد بالمنافسات الرياضية

  • الإمارات العربية المتحدة: الثلاثاء 05 أغسطس 2008 - 11:01

أكّد اليوم أحد أخصائيي القلب الألمان في دبي على أهمية البقاء بعيداً عن التوتر خلال دورة الألعاب الأولمبية المقبلة التي تقام في الصين خلال شهر أغسطس، وذلك بسبب التقارير التي تشير باستمرار إلى ارتفاع معدلات الإصابة بالنوبات القلبية خلال مشاهدة الناس للمسابقات الرياضية الأساسية والحماسية.

تابع المقال في الأسفل
 
أوضح الدكتور كلاوس كالماير، الذي يرأس المركز الألماني للقلب بريمين في مدينة دبي الطبية وقسم القلب في مستشفى المدينة، أن الدراسات أظهرت تزايداً في نسبة الحوادث المرتبطة بالقلب والشرايين خلال المناسبات الرياضية الرئيسية بسبب تعلّق الناس بهذه الأحداث وتأثرهم بها بشكل مباشر.

على سبيل المثال وخلال بطولة كأس العالم لكرة القدم في العام 2006، أشارت الأرقام في ألمانيا إلى ارتفاع في إصابات القلب وغيرها من المشاكل القلبية الأخرى بمعدّل ثلاث مرات عن الأرقام الطبيعية، وكانت نسبة الزيادة في الحوادث عند الرجال ضعف تلك عند النساء.

قال الدكتور كالماير: "مع انطلاق دورة الألعاب الأولمبية في الثامن من الشهر الجاري، يجب أن ينتبه الأشخاص الذين يفضّلون مشاهدة الأنشطة الرياضية عبر التلفزيون بدلاً من ممارستها بأنفسهم إلى أنه وفقاً للإحصاءات، فإن الراحة المتوفرة في غرفة جلوسهم ليست عامل أمان لصحتهم أكثر من المنافسة الحقيقية على أرض الملعب أو في حوض السباحة أو غيرها".

وأضاف: "أظهرت الدراسات التي أجريت في جامعة ميونيخ في ألمانيا أن مشاهدة الأحداث الرياضية المهمة والتنافسية والتي تضم الفرق والمنتخبات الوطنية يمكن أن تشتمل على أكثر من ضعف مخاطر التعرّض لمشاكل القلب. وسِجل دولة الإمارات الخاص بمشاكل القلب قد يعني أن المشاهدين والمشجّعين هنا قد يكونون عرضة لهذه المخاطر أيضاً. ورغم أنه كان معروفاً في السابق أن حضور الفعاليات الرياضية قد يكون له بعض الأثر على صحة المرء، لكن حجم هذه الأثار مدهش فعلاً".

كما قال: "من بين الأسباب الرئيسية المحفّزة لمواجهة المشاكل ليست نتائج الربح أو الخسارة في الألعاب الرياضية، بل هي الضغط الكبير والحماسة الزائدة خلال مشاهدة هذه الأحداث".

خلال الدراسة التي أجريت، قام أطباء الطوارئ بتقييم بعض النقاط المتعلقة بإصابات القلب قبل وخلال وبعد مشاهدة كامل بطولة كرة القدم، وتمت مقارنة النتائج مع مجموعة من فترات التحكّم التي تم اختيارها بعناية كي لا تشتمل على أي محفّزات أخرى للضغوطات.

قام الأطباء بشكل أولي باعتماد الفترة ذاتها لمونديال كرة القدم، لكن قبل سنة واحدة من تنظيم المونديال، كما قاموا بالكشف على درجات الحرارة في تلك السنة ليجدوا أنها لم تكن عالية كما كانت عليه في العام 2006، لذلك أضافوا سنة أخرى وهي العام 2003 التي كانت فيها معدلات درجات الحرارة عالية أيضاً. كما عمل الأطباء على التحكّم بباقي العوامل البيئية الأخرى مثل نسبة التلوث في الهواء.

أوضح الدكتور كالماير: "السبب وراء تأثر الرجال أكثر يمكن أن يفسّر جيداً من خلال بعض الفوارق الخاصة بالجنس أو باختلاف مستويات الاهتمام بالرياضة وخصوصاً مباريات كرة القدم. إضافة إلى ذلك، فإن مستويات التفاعل اعتمدت على مستوى الحماسة التي كانت تميّز المباريات. كما اكتشف الأطباء أن تحفيز التعرّض للإصابة كان أكثر بروزاً بين المرضى الذين يعانون من أمراض القلب والشرايين عما هو بين الناس العاديين".

وتابع: "من الضروري التشديد على أهميةً أن يعلم الأطباء والمرضى على حد سواء أن الأحداث الرياضية الرئيسية مثل دورة الألعاب الأولمبية قد تحفّز التعرّض لإصابات ومشاكل القلب".

كما تبيّن من الدراسة التي أجريت في ألمانيا أن مشاكل القلب تزايدت خلال الساعات التي تسبق المباريات وأن أعلى معدلات الإصابة تم اكتشافها خلال الساعتين اللتين تليتا بداية المباريات. إضافة إلى هذا، فقد بقيت هذه المعدلات مرتفعة لساعات عدة بعد نهاية المباريات.

سعت ست دراسات سابقة إلى التعرّف على الروابط بين مباريات كرة القدم وحالات المرض أو الموت جرّاء إصابات ومشاكل القلب، لكن لم تكن نتائج الدراسات دوماً متناسقة.

ختم الدكتور كالماير: "يجب أن لا تخيف هذه النتائج مرضى القلب وتمنعهم من التمتع بحضور ومشاهدة دورة الألعاب الأولمبية، لكن يجب أن يعي الأشخاص المعرّضون للإصابة مثل أولئك الذين يعانون من ضغط الدم المرتفع أو أمراض القلب والشرايين أن الضغط النفسي والعاطفي قد يحفّز التعرّض للإصابات والمشاكل القلبية، ويجب أن يتأكدوا من معالجة أي مشكلة صحية لديهم قبل تعريض أنفسهم لمستويات ضغط عالية وغير اعتيادية".

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.