عقارات أبو ظبي تجذب المستثمرين
بلغت نسبة الذين اشتروا العقارات من أجل الاستثمار 74%، واستفاد هؤلاء من سوق الإسكان المزدهر في الإمارة، حيث أخذت الأسعار في الارتفاع بمتوسط الثلثين سنوياً وفقاً للأرقام الصادرة.
وينعكس هذا على أنواع العقارات التي أثبتت انتشارها، حيث اشترى معظم المستثمرين الشقق التي تضم غرفة نوم أو غرفتي نوم، وبنسبة وصلت إلى 37% و43% على التوالي، ويعود السبب وراء انتشار الاستثمار بهذه الشقق إلى الطلب الكبير عليها من قبل المضاربين وأولئك الذين يتطلعون لتأجير وحداتهم. وتوجه أولئك الذين استثمروا في الفلل ضمن المشاريع في العاصمة الإماراتية للوحدات الأكبر حجماً؛ حيث كانت المنازل التي تتكون من ثلاث وأربع غرف نوم القاعدة بين المشاركين.
وتوقعت غرفة تجارة وصناعة أبو ظبي أن يصل النقص في الوحدات التي يحتاجها السوق إلى 20000 للعام 2008 - مع توقعات بأن يزداد العجز في العام المقبل بسبب عدم توفر المساكن. وقد وصلت نسبة الذين اشتروا عقارات على الخارطة إلى 94%. ولكن لسوء الحظ، فإن ما يزيد قليلا عن نصف الأشخاص الذين شاركوا في الاستطلاع وجدوا أن تسليم بيوتهم قد تأخر.
مقيمون يتوجهون للشراء
وجد الاستطلاع أن العديد من الأشخاص الذين يقيمون في دولة الإمارات العربية المتحدة وأولئك الذين خططوا لشراء عقارات في أبو ظبي والذين اشتروا بالفعل ينوون شراء وحدات إضافية في الإمارات الأخرى حيث كانت دبي وعجمان، الإمارتين الأكثر شعبية كمواقع ثانوية.
وعلى العكس من المجموعة الأولى، فبينما كانت الشقق التي تحتوي على غرفتي نوم تحتل فرص الشراء الأكبر، 45% من المشاركين قالوا إن هذه هي الوحدات التي يرغبون بشرائها، كانت المفاجأة رغبة 42% من المشاركين بشراء الفلل التي تحتوي على ثلاث غرف نوم، الأمر الذي يظهر الاهتمام المتزايد للمستخدمين بهذه السوق. وجاءت الشقق التي تضم غرفة نوم واحدة والفلل التي تضم غرفتين وأربع غرف نوم في المرتبة التالية من حيث الانتشار.
وقال الأشخاص الذين أظهروا مهتمين بشراء عقارات على الخارطة إنهم كانوا يفعلون ذلك بسبب رخص ثمنها مقارنة بالوحدات الجاهزة ولأنها توفر فرص استثمارية أفضل، خصوصاً مع الزيادة المحتملة في الأسعار. وأعرب ما يزيد عن 57% من الأشخاص الذين أرادوا شراء منازل جاهزة عن رغبتهم في الانتقال إليها على الفور.
زوار الإمارات يستثمرون أيضاً
بلغت نسبة الأشخاص الذين شاركوا في مسح إيه إم إي إنفو من غير المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة 39%، مع الإشارة إلى أن العديد منهم اشتروا عقارات في أبو ظبي بنسبة 78% تلتها دبي. والمثير للدهشة أن رأس الخيمة جاءت في المرتبة الثالثة من حيث الأماكن الأكثر شعبية بين هؤلاء لشراء وحدات إضافية، حيث بلغت نسبة الذين اشتروا في العاصمة ورأس الخيمة أيضاً 22%، متفوقة على عجمان.
وكان اختلاف نسبة شراء الوحدات السكنية أقل بالنسبة لهذه المجموعة من المشاركين. فبينما اشترى 57% منهم شققاً سكنية تحتوي على غرفتي نوم، اشترى 50% منهم فللا تضم ثلاث غرف نوم (علماً انهم ينوون شراء عقارات متعددة). وكان الفرق بين شراء الشقق التي تضم غرفة نوم واحدة والتي تضم غرفتي نوم قريباً كذلك، حيث وصلت النسبة إلى 28.6%، و25% على التوالي، في حين لم يظهروا الكثير من الاهتمام في أنواع العقارات الأخرى.
وكانت نسبة الذين اشتروا عقاراتهم على الخارطة ضمن هذه المجموعة كبيرة جداً حيث وصلت إلى 95%. ووجد ما يزيد قليلا عن النصف من هؤلاء، كما هو الحال مع المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة، أن تسليم عقاراتهم تم في وقت متأخر. وأعرب عدد كبير من المستثمرين غير المقيمين في الإمارات عن عزمهم شراء وحدات إضافية، مما يعكس تسارع شعبية سوق العقارات الإماراتي، حيث يسعى المستثمرون الأجانب إلى الاستفادة بأكبر قدر ممكن من الزيادة السريعة في الأسعار وهو الأمر الذي يروقهم حالياً.
وكان 42.3% من هؤلاء يبحثون عن الاستثمار في الفلل التي تضم ثلاث غرف نوم، تليها الشقق التي تضم غرفة وغرفتي نوم.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

