لا تعاني أبو ظبي من اقتصاد ضعيف، ولكن على العكس ستصل عائدات النفط والغاز والنمو الاقتصادي إلى مستويات قياسية في عام 2008.
وليس هناك ما يدعو للقلق بشأن المستقبل، حيث عملت الإمارة على حساب سعر برميل النفط بـ 32 دولار وليس 90 أو 100 دولار للبرميل عند وضعها للميزانية.
ومن الواضح أن الإمارة لا تزال تحتفظ بقدر كبير من الثروة داخل الأرض يكفي لأكثر من مائة عام بمعدل استخراج يومي يصل إلى 2.5 مليون برميل، وربما أقل قليلا إذا ما تمت مضاعفة الإنتاج كما هو مقرر في غضون ست سنوات.
أكبر صندوق سيادي في العالم
كما تضم الإمارة أكبر صندوق سيادي في العالم يقدر بحوالي 850 مليار دولار من الموجودات التي يمكن أن تدفع بسهولة لكل مشروع تم إطلاقه حتى الآن في أبو ظبي، مع محافظته على صدارته العالمية كأكبر صندوق سيادي في العالم.
ورغم ذلك، يعمل المطورون العقاريون في أبو ظبي على الاقتراض لتحقيق أقصى قدر من العائدات على الأسهم، وسيعمل ارتفاع تكاليف الاقتراض على إبطاء خططهم في الهامش.
يعمل الأشخاص الذين اقترضوا لتمويل الشراء على الخارطة على الاقتراض أيضاً من أجل الأموال والودائع على حد سواء لخطط التسديد. إلا أننا نعرف وبالدليل الثابت أن سوق أبو ظبي هو من أعلى أسواق العقارات من حيث المدفوعات النقدية. وصحيح أيضاً أن القطاع العقاري في أبو ظبي أصبح المكان الأكثر تفضيلاً في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأن الأشخاص الذين يتطلعون لاستثمار أموالهم محلياً لديهم بدائل أقل من العادة.
بدأت أسواق الأسهم في الانخفاض هذا العام ويبدو أن هناك الكثير من علامات السؤال حول طفرة القطاع العقاري في دبي وربما فقط لأنها مستمرة منذ وقت طويل.
أسعار أبو ظبي مرتفعة للغاية؟
ماذا لو كانت أسعار البيع الحالية مرتفعة جداً في أبو ظبي؟ قد تكون هذه نقطة ضعف محتملة. وكان قد تم تقييم أسعار العقارات منذ البداية مقارنة بدبي إلا أن الأسعار تضاعفت خلال عام واحد فقط.
أصبحت الأسعار في أبو ظبي والتي كانت تعتبر رخيصة على المستوى الدولي قبل عام أكثر غلاء من حيث القيمة المطلقة في الوقت الذي انخفضت في غيرها من الأسواق العالمية.
ومع ذلك، ما زال يبدو الزخم في البيع على الخارطة في أبو ظبي في أوجه، ويستغرق هذا النوع من حمى السوق وقتاً ليهدأ. ولذلك يمكن أن ترتفع الأسعار بشكل تصاعدي كبير قبل انخفاضها مجدداً من خلال عملية تصحيح.
فهل سنشهد عملية تصحيح في هذه السوق حتى قبل تسليم أول وحدة مكتملة في الخريف المقبل؟ من الممكن أن يحدث ذلك، ولكن سيكون من الساذج الوقوف في وجه حشد من المشترين المتحمسين للعقارات والذين يملكون المال لإنفاقه.
إقرأ ايضاً:
شراء العقارات في أبوظبي
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع


