الشركات الفائزة بجائزة دبي للجودة تؤكد مشاركتها في معرض ومؤتمر "أفضل الممارسات"
- الإمارات العربية المتحدة: الثلاثاء 13 مايو 2003 - 17:22
أكدت الشركات الحاصلة على جائزة دبي للجودة 2002 مشاركتها في معرض ومؤتمر "أفضل الممارسات" الذي سينعقد في الفترة 18- 19 مايو الجاري في قاعة المؤتمرات بغرفة تجارة وصناعة دبي
ووجهت سكرتاريا جائزة دبي للجودة، التي تنظم المؤتمر بالتعاون مع مجموعة دبي للجودة، الدعوة للقطاعين العام والخاص للاستفادة من الفرص التي يتيحها هذا الحدث السنوي والعروض التفصيلية التي سيتضمنها حول أفضل الممارسات في كافة المجالات، حيث سيتيح الحدث للشركات الراغبة في التعرف على معايير جائزة دبي للجودة الفرصة الاطلاع على تجارب الشركات الأخرى والاستفادة من ممارساتها المتميزة.
ويلعب المؤتمر، الذي يمكن لجميع الشركات على اختلاف القطاعات التي ينتمون إليها حضوره مجاناً، دوراً حيوياً في تعريف الشركات بمعايير الجودة والتميز وتشجيعها على اغتنام الفرصة للمشاركة في جائزة دبي للجودة التي ستساعدها على الارتقاء بأدائها وفق أعلى المعايير العالمية.
وقال عيسى كاظم، مدير عام سوق دبي المالي والمنسق العام لجائزة دبي للجودة: "لكي نضمن ترسيخ ثقافة الجودة، لا بد من نشر الفكر المتميز بين مختلف الشركات العاملة في الإمارة على كافة مستويات الإنتاج والخدمة. وتتمثل أفضل وسيلة لتحقيق ذلك في إيجاد منصات العمل المناسبة التي تتيح التفاعل الحر والصادق بين الشركات الفائزة بجائزة دبي للجودة والشركات الأخرى المرشحة لخوض سباق التميز والجودة. وهذا بالضبط ما نحاول تحقيقه من خلال مؤتمرنا السنوي لأفضل الممارسات".
ويعد مؤتمر أفضل الممارسات إحدى المناسبات السنوية التي تتيح للمؤسسات في دبي فرصة الاطلاع على تجارب الشركات التسع الفائزة بجائزة دبي للجودة التي ستناقش كل منها كيفية تطبيق واحدة على الأقل من ممارساتها المتميزة بشكل مفصل.
وأضاف كاظم: "من شأن المؤسسات الحكومية أن تستفيد بشكل خاص من هذا المؤتمر لأن معايير برنامج التميز الحكومي باتت متطابقة الآن مع المعايير الأوروبية للجودة التي شكلت القاعدة التي يقوم عليها نموذج جائزة دبي للجودة منذ عام 1999. ويضاف إلى ذلك، أن المدارس ومؤسسات التعليم مؤهلة بدورها للاستفادة من المشاركة في المؤتمر، خاصة وأن قائمة الفائزين بجائزة الجودة لهذا العام قد ضمت اثنتين من المؤسسات التعليمية".
وستقوم سكرتاريا جائزة دبي للجودة بإعداد كتيب خاص وقرص مدمج بأفضل الممارسات التي يتقدم بها الفائزون بالجائزة لتوزيعه على المشاركين في المؤتمر. وسيضم الكتيب "الممارسات الجيدة" معلومات مفصلة عن الفائزين وتعريف بواحدة من أفضل ممارساتهم بالجائزة لإتاحة الفرصة للراغبين بالمشاركة في الجائزة مستقبلاً التعرف عن قرب على المزايا التي يجنونها من المشاركة.
وسيختار كل فائز واحدة من أفضل ممارساته لإدراجها في سجل "الممارسات الجيدة" كما تقتضي الأعراف التي أسست لها سكرتاريا الجائزة. وتشمل هذه الممارسات المستوى العالي من الموضوعية والتأثير الواضح على النتائج والفوائد الجيدة المكتسبة وإمكانية تطبيق الممارسة على شركات ومؤسسات أخرى والدرجة العالية من الابتكار والإبداع.
وقال محمود صالح مدير أول دائرة الجودة في سلطة موانئ دبي، الفائزة بجائزة دبي للجودة عن فئة قطاع الخدمات: "يجب استخدام نموذج جائزة دبي للجودة كمعيار لتطوير الأعمال وصولاً إلى التميز فيها، كما يمكن إدارة التغييرات المطلوبة داخل المؤسسة باعتماد معايير هذا النموذج عناصراً للتغيير. وقد استطعنا من خلال المشاركة بالجائزة تشكيل مجموعات عمل متخصصة في جميع أقسام سلطة موانئ دبي ودفع استراتيجيانتا وخططنا ومشاريعنا الحالية والمستقبلية نحو الأمام".
من جانبه، قال عامر بالحصا، المدير العام لمعهد الإمارات لتعليم السياقة والفائز بجائزة دبي للجودة عن القطاع المهني: "لقد تمكنا عبر مشاركتنا في الجائزة من تطوير طريقة عمل منهجية لتحديد مستوى الأداء المحلي تساعدنا على قياس مستوى أدائنا مقارنة بأداء المنافسين. وقد ساعدتنا هذه المشاركة أيضاً على توحيد جهود موظفينا وتوجيهها نحو عملية التطوير في الوقت الذي دأبنا فيه على تطوير مستوى تجاوبنا مع احتياجات العملاء وتفعيله".
وسيقام بالتزامن مع مؤتمر "أفضل الممارسات" معرض متخصص يلبي احتياجات المشاركين المستقبليين في جائزة دبي للجودة. وسيضم المعرض نخبة من العارضين من الشركات المتخصصة بتوفير خدمات أو منتجات في مجال الجودة وحلول تقنية المعلومات والاستشارات بالإضافة إلى منصات العرض الخاصة بالشركات الفائزة بجائزة دبي للجودة 2002.
- » كومترست تعقد أول دورة للتدريب على بنى المفتاح العمومي موجهة لقطاع تقنية المعلومات المحلي
- » اينوك تنفي علاقتها باتفاقية تصدير الغاز من ايران الى الامارات
- » غرفة تجارة وصناعة دبي ترحب بالتعاون مع المؤسسات البريطانية في اعمار العراق
- » وزراء الاتصالات العرب و 400 مشارك يلتقون في إطار الملتقى العربي للاتصالات والإنترنت
- » ال جي الكترونيكس تطلق ثلاث شاشات فلاترون جديدة الى اسواق الشرق الاوسط
- » "إنترناشونال كونفرنسيز آند إكسبيشنز" تعلن عن إطلاق "معرض الطلاب 2003" في شهر أكتوبر المقبل
- » اتش ام سي تفتتح مقرها الاقليمي في دبي
- » 6 مرات في الثانية معدل استخدام بطاقات فيزا في الشرق الأوسط و33% الزيادة في عدد المعاملات
- » هيومان سوفت تطلق بوابة تعليمية إلكترونية عبر المنطقة اعتماداً على مايكروسوفت ويندوز سيرفر 2003
- » شركة "إيبوك ميسي فرانكفورت" تعلن عن إطلاق معرض "أوتوتك أوتو ميكانيكا" في مركز دبي التجاري العالمي من
المعلومات المتعلّقة
تأسست الدائرة الاقتصادية في دبي بتاريخ 18 مارس 1992 بموجب القأنون رقم (1) لسنة 1992 الذي أصدره صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وقد حدد القأنون اختصاصات الدائرة ومسؤولياتها. وفي 20 فبراير 1997 صدر القأنون رقم (2) لسنة 1997 الذي قضى بتغيير مسمى الدائرة الاقتصادية إلى دائرة التنمية الاقتصادية. وتختص دائرة التنمية الاقتصادية في تنظيم وتنشيط القطاعات الاقتصادية في امارة دبي ووفقاً لقأنون تأسيسها وفي المادة الرابعة منه أناط القأنون بالدائرة القيام بالمسؤوليات والمهام الآتية في سبيل تحقيق أهدافها واختصاصاتها:ولتحقيق رؤية حكومة دبي ولمواكبة التطورات في الاقتصاد العالمي في ظل العولمة ومتطلبات الاقتصاد الرقمي، قامت الدائرة بإعداد رؤيتها ورسالتها لبناء مؤسسة المستقبل اعتماداً على كوادرها المؤهلة والتقنيات الحديثة المتوفرة.
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

