Switch to English
الخميس 03 ديسمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

شركة المعبر تطلق أول مشروع لها في العراق

  • الأربعاء 22 أكتوبر 2008 - 10:28

أعلنت شركة المعبر للاستثمار العقاري والتي تتخذ من أبو ظبي مقراً لها هذا الأسبوع عزمها إطلاق مشروع بحوالي 10 مليارات دولار في بغداد، وهو أول مشروع عقاري ضخم يكشف النقاب عنه في العراق منذ غزو عام 2003.

تابع المقال في الأسفل
  • مشروع شركة المعبر يشكل أكبر استثمار عقاري في العراق منذ الغزو
    مشروع شركة المعبر يشكل أكبر استثمار عقاري في العراق منذ الغزو
يدعم هذا المشروع أربعة مطورين رئيسين في أبو ظبي وهم الدار، وصروح، والريم، والقدرة. ويأتي هذا الإعلان مباشرة عقب زيارة رسمية مفاجئة إلى العاصمة العراقية قام بها ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

ويعتبر هذا الاستثمار الذي تصل كلفته إلى 10 مليارات أكبر مشروع عقاري أجنبي يكشف النقاب عنه في العراق. وجرى تخطيط المشروع بحيث يضم مرفقاً متعدد الاستعمال، بما في ذلك أماكن سكنية ومنطقة تجارية ومنطقة ضيافة مع عدد من الفنادق والمرافق الترفيهية بما فيها دور سينما ومسرح وملعب للجولف.

ستغطي منطقة المشروع 1250 هكتار وسط العاصمة بغداد، وسيشتمل أيضاً على مرافق عامة غير تجارية مثل المساجد بعد أن تقوم السلطات بوضع المبادئ التوجيهية لذلك.

وقال يوسف النويس، مدير عام شركة المعبر، متحدثاً أثناء الكشف عن المشروع: 'تعد هذه الخطوة لتطوير المشروع مكملاً للدعم المتزايد من دولة الإمارات العربية المتحدة والمقدم للحكومة العراقية. وستقوم شركة المعبر ومن خلال توجيهات من قيادة أبو ظبي بإضافة قيمة حقيقية إلى البلدان التي تستثمر فيها.'

وأضاف أن الشركة تخطط لتحقيق هذا الهدف من خلال خلق فرص العمل وتنمية المواهب، ونقل المعرفة وتحفيز الاقتصاد كما ستعمل الشركة عن كثب مع الوزارات المعنية في العراق لضمان أن يلبي هذا المشروع الاحتياجات المحددة للشعب العراقي.

التنوع المالي



تعمل شركة المعبر، والتي أطلقت بدعم من أهم المطورين العقاريين في أبو ظبي كذراع للمشاريع الدولية على تطوير مجموعة من المشاريع خارج دولة الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك مجمع عقاري فاخر بقيمة مليار دولار، خارج مدينة مراكش المغربية، ومشروع أبو ظبي بلازا في مدينة أستانا في كازاخستان بالتعاون مع الدار العقارية.

كما تملك المجموعة أيضاً عدداً من المشاريع التي هي إما قيد الدراسة أو جارية في ليبيا وتونس وسوريا والأردن وروسيا البيضاء.

وتسعى جميع شركات التطوير العقاري الكبرى في أبو ظبي العقارية إلى التنويع من خلال الاستثمار في مشاريع خارج الإمارة، وبشكل أكثر احترازاً من المطورين العقاريين في دبي، وهي استراتيجية تثبت حكمتها الآن نظراً لاحتمالية حدوث انكماش في السيولة العالمية للمشاريع العقارية الفاخرة.

وبالفعل، نرى أن غالبية المطورين يعملون على تقاسم المسؤولية عن طريق الدخول في شراكات مع علامات تجارية عالمية لإطلاق مشاريع في الأسواق الناشئة بما في ذلك شمال إفريقيا وآسيا الوسطى. كما وينظر كثير من هؤلاء المطورين إلى ما وراء الاستثمارات التقليدية من قبل المطورين في دولة الإمارات العربية المتحدة، والذين يميلون إلى البحث عن مشاريع فاخرة، وتوفير السكن للاستهلاك المحلي، وبالتالي استهداف سوق موجود بالفعل.

تعمل شركة صروح حالياً على تطوير عدد من المشاريع، بما في ذلك مشروع سكني متعدد الاستخدام في المغرب يحتوي على 850 وحدة إضافة إلى أماكن الضيافة ويستهدف الطبقة العليا من السوق. كما تعمل الشركة على تطوير مشروع سكني في مصر سيوفر سكناً لحوالي 40000 نسمة وسيوفر المشروع مساكن مختلفة لأكثر من طبقة في السوق المحلي.

وقعت شركة الدار مؤخراً مذكرة تفاهم مع شركة سيباركو ومقرها البحرين، فضلا عن مشروع أستانا. وستسبق هذه المذكرة ترتيبات لإنشاء مشاريع مشتركة لتطوير مشاريع عقارية في جميع أنحاء المنطقة. وجدير بالذكر أن المجموعة منخرطة بالفعل في مشروع اسكندر في ماليزيا.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.