ويشير التقرير إلى أن أسعار الإيجار في العاصمة الإماراتية قد ارتفعت بنسبة بلغت في المتوسط 79% للشقق التي تحتوي على غرفة نوم واحدة و100% للشقق ذات غرفتي النوم و82% للشقق التي تضم ثلاث غرف نوم خلال السنة الماضية.
وما زالت مناطق الكورنيش والخالدية هي الأكثر طلباً من قبل المستأجرين، نظراً إلى استمرار أعمال البناء في أبراج سكنية جديدة، على الرغم من أن عدم وجود طلب حالي يعني أن طريق الباسبورت وشارع السلام وشارع المرور قد شهدت معظم النشاط منذ عام تقريباً حتى الآن.
وعلى الطرف الآخر من السوق، عانت مناطق شارع خليفة وشارع حمدان على حد سواء من معدلات نمو أبطأ، وربما يعود ذلك إلى مستوى الوحدات المتاحة وعدم وجود مرافق مثل مواقف للسيارات.
وصول الزيادات إلى 157%
سجلت الشقق التي تحتوي على غرفتي نوم في شارع باسبورت أعلى نسبة ارتفاع في الإيجار وصلت حتى 157% منذ الربع الثالث من عام 2007 ويصل إيجار هذه الوحدات إلى 230.000 درهم تقريباً.
أما الشقق الموجودة في مناطق الخالدية والكورنيش، فتتراوح عوائد الإيجار فيها الآن بين 160.000 درهم و170.000 درهم للشقق التي تحتوي على غرفة نوم واحدة؛ و235.000 درهم و250.000 درهم للشقق ذات غرفتي النوم و332.000 درهم و350.000 درهم للشقق ذات الثلاث غرف نوم.
وتمثل هذه الأسعار المناطق الأغلى من السوق. أما العقارات الموجودة في الطرف الآخر من السوق مثل منطقة المصفح فتتراوح أسعارها بين 100.000 درهم و120.000 درهم و140.000 درهم للشقق التي تحتوي على غرفة نوم وغرفتي نوم وثلاث غرف نوم على التوالي.
وقالت كارين لاي، مديرة التسويق في شركة إل إل جي العقارية في أبو ظبي، متحدثة لإيه إم إي إنفو: 'إن هذه الأسعار مستدامة بالتأكيد، وكوكلاء نحن نعلم أن الناس يكافحون من أجل إيجاد أماكن للإقامة'.
وأضافت: 'على العكس من دبي، فإن لدينا نقصاً حقيقياً في العقارات المتاحة. والأمر المؤكد أن أسعار إيجارات العقارات الجديدة سوف تكون أعلى لأنها تحتوي على مرافق مثل برك السباحة وصالات الرياضة ومواقف للسيارات والتي هي غير متوفرة في المباني القديمة هنا'.
تواصل ارتفاع أسعار الفلل
شهدت الفلل نمواً قويا في عوائد الإيجار خلال السنة المنصرمة. واستمرت مناطق الخالدية والكورنيش في جني أعلى الأسعار، حيث يصل إيجار الشقق التي تضم ثلاث غرف نوم إلى 600.000 درهم في أفضل مناطق السوق.
وساعد عدم وجود عرض في ارتفاع الأسعار، إلا أنه من المتوقع دخول مزيد من العقارات قريباً إلى السوق ضمن المشاريع الجديدة في شتى أنحاء المدينة، بما فيها حدائق الراحة. وتشير التوقعات إلى أن الأسعار ستواصل اتجاهها الصعودي لأن هذه المشاريع الجديدة لن تكفي لسد النقص الموجود في السوق.
ويصل إيجار الفلل التي تحتوي على غرفتي نوم خارج مناطق الفلاح وشارع المطار وشارع الباسبورت وخليفة إلى 500.000 درهم في أرقى المناطق.
ويبدو أن ذلك سيكون مؤشراً لمتوسط النمو على الرغم من توقع دخول وحدات جديدة إلى السوق. وأشارت لاي إلى إن غرفة تجارة وصناعة أبو ظبي قالت مؤخراً في لندن أنها تتوقع دخول حوالي 40000 وحدة جديدة عام 2008، مضيفة أنه ليس من المتوقع أن يتساوى العرض مع الطلب حتى عام 2011 على أقرب تقدير.
نمو عوائد إيجارات العقارات التجارية
يشار إلى الازدهار بات يتعدى السوق السكنية. فقد ارتفع الطلب على المساحات المكتبية بالتوازي مع القطاعات الأخرى مع افتتاح حوالي 8800 شرك إنشاء لمكاتب لها في المدينة خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2008.
تصل معدلات الإشغال إلى ما يقرب من 100%، ويصل معدل الإيجار إلى 4.000 درهم للمتر المربع الواحد في المدينة، الأمر الذي يعني أن الشركات التي وصلت حديثاً تقوم باستخدام الفيلات كمكاتب لها. وعلاوة على ذلك، فمن غير المتوقع دخول مساحات تجارية جديدة إلى السوق حتى العام المقبل، الذي من المتوقع أن يشهد إضافة 175000 متراً مربعاً.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع


