Switch to English
الأحد 06 ديسمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

الذهب والفضة أفضل من يحمي أسعاره

  • الثلاثاء 18 نوفمبر 2008 - 09:58

جن جنون مالكي الذهب والفضة، وحتى المستثمرين في المعادن الثمينة عندما انخفضت أسعار ما كانوا يظنون أنه 'الملاذ الآمن' لأموالهم جنباً إلى جنب مع أسواق رأس المال في العالم هذا الخريف. ولكن مع ذلك، سيكون لديهم سبب للابتسام مرة أخرى في وقت قريب.

تابع المقال في الأسفل
 
يعد وضع المعادن الثمينة الأفضل ضمن فئة الأصول حيث تسترد قوتها بشكل سريع، ويشكل الانخفاض الأخير في أسعارها فرصة كبيرة لأولئك الذين اكتووا بنار تحطم أسواق الأسهم العالمية من أجل استرجاع أموالهم.

ولكن، كيف يمكن لنا أن نكون إيجابيين للغاية إزاء مستقبل الذهب والفضة في وقت يشهد انهياراً في أسواق المال؟

يتعين علينا أولاً شرح سبب انخفاض أسعار الذهب والفضة مؤخراً. لقد قامت صناديق السلع ببيع ما بحوزتها، وهذا يشمل الذهب والفضة. ولذلك كانت المعادن الثمينة ضحية واقع أن جميع الأشياء تكون عرضة للبيع أثناء الانهيار الحقيقي.

إلا أن جزءاً كبيراً من عمليات البيع هذه تتم على الورق في سوق السلع الآجلة. ولم يكن هناك سوى عمليات بيع مسجلة قليلة للذهب أو الفضة. وعلى العكس من ذلك، فقد نفذت السبائك والعملات محققة عوائد كبيرة على السعر المحدد أثناء عمليات البيع الآجلة.

هوس التجزئة



ليس لدى مستثمري البيع بالتجزئة أدنى شك بأن الذهب والفضة هو ما يبحثون عنه في هذه الأوقات العصيبة. ويشار إلى أن صناديق التحوط هي التي تقوم ببيع الذهب ومنعه من الارتفاع.

ومن المؤكد أن المستثمرون الأفراد سيسيطرون على عملية تسعير الذهب والفضة بمجرد أن تنهي صناديق التحوط عملية تخفيض ديونها والتي تعني بيع الفضة في محاولة يائسة لتبقى قادرة على سداد ديونها.

ودعونا نذكر أنفسنا بالمنطق البسيط والقوي وراء عمليات شراء التجزئة هذه. فالبنوك المركزية تقوم بضخ تريليونات الدولارات في الاقتصاد العالمي، ويتفق الخبراء الاقتصاديون على أنه سيكون لهذا الإجراء آثار تضخمية كبيرة. ولكن كيف يمكنك الحفاظ على القوة الشرائية لأموالك في بيئة تضخمية عالية؟ يجب عليك الاحتفاظ بشيء له اعتماد مالي ثابت ويقوم بدور العملة. وكان الذهب والفضة هذا الشيء لعدة آلاف من السنين.

شراء الذهب!

إن الشيء المنطقي الذي يجب القيام به هو الانتظار حتى تصل المعادن الثمينة إلى أدنى مستوى لها وهو أمر لن يكون بعيداً عن أسعارها اليوم ثم تقوم بالشراء مراراً وتكراراً، حتى تنفذ الكميات المعروضة للبيع.

والأفضل من اللعب على ارتفاع أسعار المعادن الثمينة هو شراء أسهم المنتجين أو حتى شركات الاستكشاف. فقد تضرر هؤلاء أيضاً بسبب انهيار أسواق الأسهم العالمية.

سيوفر الذهب والفضة عوائد لا تصدق من مستويات الأسعار الحالية وسيشعر المحتفظين بالذهب على المدى الطويل والذين حزنوا بسبب الانخفاض الأخير في الأسعار بالسعادة مع النتائج المستقبلية.

وقد فهم مستثمرو التجزئة الذين يقفون في طوابير لشراء الذهب في جميع أنحاء العالم اللعبة بشكل صحيح. وهم تماماً مثل أول المشترين أثناء بداية الطفرة العقارية في بداية القرن الحالي في دبي. إلا أن أذكى المستثمرين سيكونون أولئك الذين يحصلون على أسهم المعدن الثمين مع أكبر اتجاه تصاعدي محتمل. فهل تتوقع أن ترى وارن بافت كواحد من كبار المشترين!

إقرأ أيضاً


الذهب مستمر بجذب اهتمامات المسثمرين
أسعار الذهب والفضة تصل إلى نقطة تحول

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.