Switch to English
الأربعاء 10 فبراير 2010
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

ملتقى الشارقة يستعرض إمكانيات سوق السفر الصيني

  • الإمارات العربية المتحدة: السبت 06 ديسمبر 2008 - 10:11

استعرض الملتقى الاقتصادي الذي استضافته إمارة الشارقة برعاية وتنظيم هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالإمارة بالتعاون مع منظمة آسيا والمحيط الهادئ للسفر والسياحة ''باتا'' البحث الذي تم إجراؤه مؤخراً حول سوق السفر الصيني الخارجي.

تابع المقال في الأسفل
 
أكد البحث على أن حافز التخلص من الضغوط اليومية من أهم دوافع السفر لدى الصينيين، حيث أظهرت الدراسة أن ما نسبته 62 بالمائة من المسافرين يرغبون السفر بهدف قضاء عطلة ممتعة، فيما قال 47 بالمائة ممن شملهم البحث أنهم يسافرون بهدف التخلص من الضغوط والإرهاق.

وقد تم نشر نتائج البحث ضمن حلقة نقاش حول قطاع السياحة استضافتها إمارة الشارقة في 26 نوفمبر الجاري، وذلك بحضور نخبة من كبار ممثلي شركات السياحة والسفر والفنادق العاملة في إمارة الشارقة، ووكلاء السياحة والسفر والرحلات الجوية.

من جهته أكد السيد محمد حمدان بن جرش مدير إدارة الموارد البشرية والشؤون الإدارية بهيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة خلال كلمة له افتتح بها أعمال الملتقى على اهتمام الهيئة باستقطاب السوق الأسيوي ورفع معدل التدفق السياحي من هذا السوق الهام إلى إمارة الشارقة مشيراً إلى أن هيئة الإنماء التجاري والسياحي قد استطاعت خلال الأعوام الماضية أن تحقق تواجداً هاماً للإمارة في هذه السوق".

وتحدث بن جرش عن عزم الهيئة تنظيم مشاركة إمارة الشارقة في فعاليات معرض بورصة آسيا الدولي للسياحة والسفر في سنغافورة العام المقبل وذلك في محطة تسويقية جديدة للهيئة ضمن إستراتيجيتها في تعزيز التواجد على خارطة السياحة الآسيوية مشيراً بهذا الصدد إلى ما حققته الهيئة خلال مشاركاتها الهامة خلال الأعوام الماضية في معرض بكين الدولي للسياحة والسفر وملتقى التعاون الاقتصادي بين الإمارات واليابان وملتقى التعاون الاقتصادي بين الإمارات وكوريا الجنوبية وغيرها من المعارض والفعاليات السياحية والتجارية في عدد من الدول الآسيوية.

وأثنى محمد حمدان بن جرش مدير إدارة الموارد البشرية والشؤون الإدارية بهيئة الإنماء التجاري والسياحي على الحضور الكبير في الملتقى مشيراً إلى أهمية التعاون بين الهيئة مع منظمة آسيا والمحيط الهادئ للسفر والسياحة ''باتا'' والعمل المشترك بين الطرفين لتحقيق المزيد من التطور في هذا السوق السياحي الهام.

هذا وقد تم خلال الملتقى استعراض معلومات مهمة حول سوق السياحة والسفر، قدمتها شركة نيلسين- شركة المعلومات والإعلام العالمية المتخصصة بإجراء دراسات تحليلية وأبحاث حول آلية السوق وتوجهات المستثمر وسلوكه- حيث قام تارون باندا، مدير شركة نيلسون، خلال الملقى بعرض بعض الاحصائيات المثيرة حول سوق السفر الصيني، تم استخلاصها من دراسة أُجريت مؤخرا شمل المسافرين الصينيين في 26 مدينة صينية، وركزت على توجهات المسافرين الصينين وتطلعاتهم.

وقال باندا: "حققت سوق السفر الخارجي في الصين معدلات نمو أعلى بمراحل مقارنة مع باقي أسواق السفر الخارجي في القارة"، وتابع: "أظهر التقرير الذي تم إصداره بإشراف باتا ونيلسون أن الصين تتمتع بنمو اقتصادي، ودخل فرد جيد، وأن الإنفاق على العطلات والتسوق والسفر يحظى بشعبية كبيرة في الصين، حيث تتميز الصين بتغير مستمر في أساليب الحياة وفي أنماط الاستهلاك وقيمه، ويمكن لهذه المعلومات التي أظهرها البحث أن تبرهن عن أهمية كبرى للراغبين بفهم متطلبات سوق السفر الناشئة في الصين".

واتفق نيكي بيج، المدير الإقليمي في منطقة الخليج لـ"منظمة آسيا والمحيط الهادئ للسفر والسياحة" ''باتا''، مع باندا حول أهمية هذه المعلومات والإحصاءات، والتي تأمل المنظمة من خلال استعراضها أن تتيح لقطاعي الضيافة والسياحة في إمارة الشارقة إمكانية الحصول على معلومات من شأنها المساعدة في استقطاب السياح الصينين لزيارة الشارقة، وضمان عودتهم إليها.

وقال بيج: "تحرص باتا على إطلاع وكلاء السياحة والسفر المحليين، ومشغلي الفنادق والرحلات الجوية، على معلومات مفيدة من شأنها أن تعود بالفائدة على قطاع السياحة والسفر في كلا المنطقتين"، وأضاف: "يترقب سوق السفر الخارجي الصيني الإطلاع على ميزات تجربة السفر الممتعة إلى الخليج، ومع تعزيز المعرفة حول قطاع السفر في الصين، ستتاح لإمارة الشارقة فرصة استقطاب المزيد من الزوار وتلبية حاجاتهم وتطلعاتهم، بما يضمن عودتهم إلى المنطقة".

وأشار باندا في محاضرته أن الدول الأسيوية المجاورة للصين ما تزال الوجهات المفضلة للسفر بالنسبة للمسافرين الصينيين، فيما تزايدت أعداد الرحلات الجوية إلى أوربا وأمريكا الشمالية بوتيرة متسارعة، وخاصة الرحلات الجوية الخاصة بالسفر التجاري، وتصدرت هونغ كونغ قائمة أكثر الوجهات طلبا خلال الأشهر الاثني عشر الماضية، تلتها فرنسا في المركز الثاني، وتساوت كل من ماكاو وسنغافورة في المركز الثالث.

ونوه التقريرأن الوجهات السياحية قد أصبحت تقدم المزيد والمزيد من الميزات التنافسية بهدف استقطاب المسافرين الصينيين، كما أظهرت نتائج التقرير أن السفر بقصد العطلة قد استحوذ على الصدارة في قائمة دوافع السفر، فيما جاء السفر بقصد التجارة في المركز الثاني، فيما شهد السفر بقصد الدراسة أو الهجرة أو الإقامة في الخارج معدلات متدنية في أسفل قائمة دوافع السفر.

وبرزت شبكة الإنترنت كمصدر أول للبحث عن المعلومات المتعلقة بالسفر، حيث أفاد 70 بالمائة ممن شملتهم قائمة البحث بأنهم يقصدون شبكة الإنترنت للحصول على المعلومات،فيما يقصد 62 بالمائة من المسافرين منتديات السفر. ورغم ذلك حافظت وكالات السياحة على شعبيتها، حيث لا تزال مقصدا لـ60 بالمائة من المسافرين، فيما قال 80 بالمائة من المسافرين بأنهم يقومون بإجراء بحث للحصول على المعلومات المتعلقة بوجهتهم قبل السفر إليها.

وفيما يتعلق بحجوز السفر، فلا تزال وكالات السفر التقليدية تسيطر على سوق السفر، رغم الشعبية المتزايدة للحجز عن طريق مواقع الإنترنت، حيث يقصد 58 بالمائة من المسافرين وكالات السفر، فيما يقوم ما نسبته 32 بالمائة من المسافرين بالحجوزات عن طريق شبكة الإنترنت، و17 بالمائة باستخدام مواقع الفنادق على شبكة الإنترنت.

وحول ذلك قال باندا: "تمثل الإنترنت تحديا جديدا لمصادر المعلومات التقليدية، وقد لاحظنا أن وكالات السفر التقليدية ستشهد تحديا كبيرا من قبل وكالات السفر على شبكة الإنترنت"، وأضاف: "يتميز المسافر الصيني بالإضافة إلى شرائه البطاقات المسبقة الدفع بالإنفاق عند السفر، ونحن حريصون على مراقبة تغيرات المسافرين الصينيين وتوجهاتهم، ليس على صعيد سلوكهم في السفر، بل ومواقفهم، وتوجهاتهم، ونظرتهم إلى الوجهات المختلفة".

وأظهر التقرير أنه ورغم النظرة العصرية للسفر، إلا أن البلاد تبدي فروقا كبيرة على صعيد المنطقة والوضع السياسي الإقتصادي، كما أشار التقرير إلى أن الحكومة الصينية ما تزال تحرص على قطاع السفر الخارجي، وتحاول مراجعة كل ما يتعلق بجودة الخدمة وشكاوي المستهلك.

وكشف التقرير أن معظم المسافرين الصينيين ينتمون إلى الطبقة الوسطى، من الأسر التي يتراوح متوسط دخلها الشهري بين 1066 دولار و1997 دولار. و ينتمي معظم المشاركين في الاستطلاع إلى ثلاثة شرائح هي المتزوجين من الكبار، والمتزوجين من الشباب، والعزاب، والعائلات، وحول ذلك قال باندا: "فيما تركز جميع الأسواق على السفر الاقتصادي، ظهرت شريحة سوقية من الأثرياء يفضلون خدمات السفر الفاخر".

ويفضل المسافرون الصينيون استخدام خدمات السفر الفاخر خلال رحلاتهم بقصد السياحة أو العمل، وتعتبر الفنادق فئة 4 نجوم الخيار الأكثر شعبية للمسافرين الصينيين، تليها الفنادق فئة 3 نجوم، ويفضل معظم المسافرين بقصد السياحة الدفع نقدا، رغم تزايد أعداد المسافرين الذين يفضلون الدفع عبر البطاقات الإئتمانية.

وفي تعليق له حول المعلومات التي تم استعراضها خلال الملتقى، أثنى السيد روبي توماس كوشي، مدير تطوير الترويج الخارجي في هيئة الإنماء التجاري والسياحي بإمارة الشارقة على قيمة المعرفة التي تم اكتسابها حول سوق السفر والسياحة، وقال: "من هنا كان قرار الهيئة بدعم هذا الملتقى".

وأَضاف: "رغم أن الشارقة تستحوذ على 48% من إجمالي إيرادات قطاع الصناعة في الإمارات العربية المتحدة وتتمتع بعلاقات تجارية متميزة مع 126 بلدا حول العالم، إلا أن ما يشهده مطار الشارقة الدولي من تزايد في حركة المسافرين يدل على مدى النمو الذي يحققه قطاع السياحة والسفر في المنطقة".

"تقدم هذه المنطقة قيمة كبيرة للمسافرين بقصد السياحة أو التجارة على حد سواء، لما تتميز به من رسوم جمركية منخفضة، ومزايا استثمارية، وموانئ حديثة، وخبرات ثقافية، ومنشآت فندقية عالمية، وجمال الطبيعة. ومن هنا فإننا نستعد لزيادة استطاعة الفنادق، لإتاحة الفرصة أمام قطاع السفر والسياحة في الشارقة لاستكشاف أسواق جديدة وتقديم خدمات تلبي احتياجات المسافرين، ومن هذا المنطق تم تنظيم هذا الملتقى بدعم من باتا وهيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة لتقديم المعلومات التي تساعد على تقديم أفضل الخدمات للمسافرين".

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.