Switch to English
السبت 28 نوفمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

إطلاق مشروع "ثقافة بلا حدود" في إمارة الشارقة

  • الإمارات العربية المتحدة: الأربعاء 17 ديسمبر 2008 - 10:39

أعلنت اللجنة المنظمة لمشروع "ثقافة بلا حدود"، برعاية العاصمة الثقافية للدولة، وبمبادرة كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، عن انطلاق فعاليات الحدث الثقافي الأول من نوعه في دولة الإمارات العربية المتحدة، وما يصاحبه من أنشطة وفعاليات ثقافية.

تابع المقال في الأسفل
 
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح أمس (الثلاثاء) في قاعة المؤتمرات في مركز إكسبو الشارقة بحضور السيد مروان جاسم السركال، نائب رئيس اللجنة المنظمة للمشروع والمدير التنفيذي لمكتب تطوير القصباء، والسيدة صالحة غابش، عضو لجنة اختيار وتوزيع الكتب والمستشار الثقافي في المجلس الأعلى للاسرة.

يهدف مشروع "ثقافة بلا حدود" الذي تترأس لجنته المنظمة الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي،نائب رئيس مجلس إدارة نادي سيدات الشارقة و رئيسة مكتب تطوير القصباء، إلى نشر الثقافة العامة لدى الأسر الإماراتية، من خلال إنشاء مكتبة منزلية في كل منزل إماراتي، تضم باقة مختارة وقيمة من الكتب التي تناسب كل أسرة على حدة، حيث سيتم تطبيق المشروع على مراحل ليشمل كافة مناطق ومدن إمارة الشارقة.

في كلمته خلال المؤتمر الصحفي، صرح السيد مروان جاسم السركال حول الموضوع بقوله:
" يأتي مشروع "ثقافة بلا حدود" تجسيداً لتوجهات صاحب السمو حاكم الشارقة، بتوفير مكتبه في كل بيت في إمارة الشارقة، في سبيل نشر الثقافة بين أبناء المجتمع على اختلاف اعمارهم، إلى جانب التوعية بأهمية القراءة ورفع المستوي الثقافي لأفراد المجتمع والطفل بشكل خاص، وتعزيز مكانة الشارقة كعاصمة ثقافية مرموقة، إلى جانب تنظيم العديد من البرامج والفعاليات التي تصاحب هذا المشروع الفريد من نوعه".

أضاف السركال إلى أن انطلاقه المشروع تشكل نقلة نوعية وإضافة للمسيرة الثقافية في الدولة لأن إعادة إنتاج المعرفة وتدويرها عبر المشروع يعد من الثوابت التي نسعي من خلالها لتأهيل الهوية الوطنية خصوصاً. ونحن نعيش هذه المتغيرات والتحديات التي باتت تفرض تأثيرها على مستوى القيم والعادات والتقاليد وهو ما يتطلب توسيع مساحة المعرفة التي ترسخ أسس ومرتكزات هويتنا ببعديها العربي والإسلامي، إلى جانب الحفاظ على لغتنا العربية".

وأضاف: "سيكون عدد العائلات المستفيدة من مشروع "ثقافة بلا حدود" ما يقارب من 22 ألف إلى 24 الف عائلة إماراتية، وذلك حتى تاريخ الإنتهاء من المشروع مع نهاية عام 2009 وبداية عام 2010 ، بعد أن يتم توزيع الكتب المختارة على كل عائلة وفي كافة مناطق الإمارة".

من جهتها قالت صالحة غابش، أن محاولة تطبيق المشروع على أرض الواقع يتطلب الإلمام بمنطلقاته وتوفير الإمكانيات لتحقيق أهدافه ودوره التنويري في المجتمع ، وتأسيس الذات المعرفية ، بحيث يصبح مشروع " ثقافة بلا حدود" إجابة ذات صدقية في مساسه بالواقع الإجتماعي الثقافي ومستقبله، من خلال التركيز على الطفل والأسرة النواة الحقيقية لتطور المجتمع وفاعليته.

أشارت إلى أن المشروع اعتمد على معايير دقيقة ودراسة مكثفة للمناطق وعدد العائلات والمستويات الثقافية والعمرية لكل منها، بالنسبة لآلية توزيع الكتب، والتي روعي خلالها احتياجات كل عائلة وعلى هذا الأساس تم اختيار الكتب، والتي يبلغ عددها 50 كتاباً لكل عائلة، حيث تتنوع موضوعات الكتب بين كتب دينية وأدبية وثقافية وقصص عالمية وغيرها من الموضوعات التي تهم كل أسرة عربية.

أوضحت غابش أن إطلاق أول عملية توزيع للمكتبات ستكون في منطقة شيص والذي يبلغ عدد الأسر فيها حوالي 8 أسر حيث سيتم توزيع الكتب يوم الخميس الموافق 27 نوفمبر الجاري، وأكدت أن المعايير التي وضعتها لجنة اختيار العناوين، تمثلت في أن تكون جمعيها باللغة العربية وأن تكون متنوعة وتناسب كل الفئات العمرية ، وتشمل جميع فروع العلوم والمعرفة ، على أن توضع المعاجم والمراجع في متناول جميع أفراد الأسرة ، والتركيز على مضمون الكتب دون إهمال الجانب الشكلي، حيث يمثل الكتاب وسيلة اتصال ثقافي ونفسي وتنموي معرفي شامل.

يذكر أنه سيتم إطلاق حملة إعلامية وتسويقية كبيرة لمشروع " ثقافة بلا حدود" بغرض توعية المجتمع بأهمية الثقافة والقراءة. كما ستطلق فعاليات وندوات وأنشطة كثيرة ضمن هذا المشروع والذي ستساهم بشكل كبير في تنمية المجتمع ورقيه وتنوير العقل والروح.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.