Switch to English
الثلاثاء 10 نوفمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

قطاع الطاقة في ليبيا يجتذب المستثمرين

  • الأثنين 29 ديسمبر 2008 - 11:18

قال شكري غانم رئيس المؤسسة الوطنية للنفط المملوكة للحكومة الليبية إنه يتوقع حدوث عملية اندماج بين المؤسسة الوطنية للنفط وشركة نفط دولية خلال خمس إلى عشر سنوات.

تابع المقال في الأسفل
 
سيهدف هذا الاندماج لتأمين استثمار طويل الأجل وخبرات تقنية لازمة لتعجيل الاستفادة من قطاع الطاقة في البلاد والذي لا يزال غير مستغل إلى حد كبير.

نجحت ليبيا في زيادة إنتاج النفط الخام إلى ما يزيد قليلاً عن 1.8 مليون برميل يومياًَ حالياً، بعد أن كانت تنتج 1.3 مليون برميل يومياً عام 2003، وتأمل في الوصول إلى هدف إنتاج ثلاثة ملايين برميل يومياً بحلول عام 2013 وأكثر لاحقاً، ولكن يعتقد مراقبون أنه من الغير المحتمل الوصول إلى هذا المستوى دون مشاركة أجنبية أكبر.

ما يزال التأخير الطويل في المشاريع يسبب عائقاً لممارسة الأعمال التجارية في ليبيا على الرغم من أنها بدأت إصلاحاً اقتصادياً أوسع نطاقاً، وإن كان يسير ببطء. فما زالت مساحات واسعة من الدولة بمنأى عن عمليات الحفر نتيجة للعقوبات المفروضة على ليبيا ونظامها البيروقراطي البطيء وغير الكفؤ.

وعلى الرغم من ذلك، فما زال النفط والغاز يشكلان مصدر جذب. فقد اجتذبت ليبيا عدداً متزايداً من الشركات النفطية الدولية الكبرى بعد تخلي طرابلس عن برنامجها النووي قبل خمس سنوات. وتنظر هذا الشركات إلى ليبيا بوصفه البلد الذي يعتبر واحداً من الأماكن القليلة المتبقية التي يعتقد أنها تحتوي على حقول كبيرة داخل وخارج المياه الليبية.

ويرى الخبراء أن احتياطيات النفط والغاز الليبية هي أعلى بكثير من الرقم الرسمي البالغ 41.5 مليار برميل من النفط الخام و 51 مليار قدم مكعب من الغاز. تعتبر احتياطيات ليبيا النفطية خفيفة وجذابة للغاية بالنسبة لمصافي التكرير. كما وتعتبر الحقول الليبية الأقرب للعملاء في أوروبا وأمريكا الشمالية مقارنة بالحقول النفطية في الخليج.

ونتيجة لذلك، فقد تدفقت نحو 10 مليارات دولار من الاستثمارات الأجنبية إلى قطاع النفط في ليبيا منذ نهاية عام 2003 وهو عام انتهاء العقوبات. وتم تنفيذ المسوحات السيزمية ثنائية وثلاثية الأبعاد لعشرات الآلاف من الكيلومترات من أجل البحث عن مواقع للاستكشاف والتنقيب.

تأمل أكثر من 30 شركة في محاكاة النجاح الذي حققته شركة إيني الايطالية التي اكتشفت حقل الفيل في عام 1997، والذي ينتج الآن 150000 برميل يومياً. وتشمل أولويات الاستكشاف حقول جديدة في أحواض سرت وغدامس ومرزوق فضلاً عن مناطق لم تُستكشف بعد مثل خفرة سيرينايكا.

تُعتبر إيني أكبر مشغل أجنبي للنفط الآن في ليبيا حيث تنتج 550000 برميل يومياً. وقالت الشركة الايطالية إنها ستستثمر 14 مليار دولار خلال السنوات العشر القادمة لتعزيز قدرة ليبيا التصديرية من الغاز الطبيعي لتزويد أوروبا.

ومن المتوقع أن تكون شركة إيني، والتي مددت مؤخراً عقد امتيازها للنفط والغاز في ليبيا مدة 25 عاماً المرشح الحالي، إذا ما تقرر المضي قدماً في استراتيجية دمج المؤسسة الوطنية للنفط.

كما وتعتبر شركة بريتيش بتروليوم من الشركات النشطة جداً في ليبيا، حيث تتقدم إلى مرحلة الحفر في أحواض سرت وغدامس القريبة من تونس بعد توقيع اتفاق تبلغ قيمته ملياري دولار مع المؤسسة الوطنية للنفط في عام 2007. ومن المقرر أن يبدأ الحفر في نحو 18 بئراً اسكشافية بعد الانتهاء من الاختبارات السيزمية المعمقة.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.