Switch to English
الأحد 15 نوفمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

فقدان الوظائف يلقي بظلال داكنة على قطاع العقارات في دبي

  • الأثنين 29 ديسمبر 2008 - 11:36

عانى قطاع العقارات في دبي من تحول كبير في الحظ في الأشهر الثلاثة الماضية. فبعد موقف بدا عليه عدم التأثر في سبتمبر، على الرغم من التحذيرات من حدوث تصحيح في المستقبل، يجد السوق نفسه الآن مليئاً بمشترين محتملين في وقت تم تأجيل المشاريع فيه، وبات الحصول على التمويل والسيولة أمراً صعباً إضافة لقيام شركات التطوير والتمويل العقاري بتقليص القوى العاملة لديها.

تابع المقال في الأسفل
 
فقد أعلن المطورون في دبي عن موجات من خفض الوظائف خلال الشهرين الماضيين، بعدما بدأت ظروف السوق بالتبلور. وقادت شركة الشعفار للمقاولات العامة هذا الخفض حتى الآن، بعد أن أعلنت أن ما يصل إلى 1000 من موظفيها قد يفقدون وظائفهم بعد إعلان الشركة أنها تستعد لانخفاض كبير في حجم العمل عام 2009.

وقال بيشوي عزمي الرئيس التنفيذي لشركة الشعفار متحدثاً لمجلة مييد إنه تم إخطار ما بين 500 و 1000 عامل وموظف إلى أنهم قد يفقدون وظائفهم. وأضاف عزمي أن الأغلبية الساحقة من هؤلاء الموظفين ما يزالون في فترة الاختبار التي تصل بين ثلاثة إلى ستة أشهر وتم توظيفهم بناء على المشاريع التي تم تأجيلها.

وقالت سما - إي سي إتش، وهو مسعى مشترك بين شركة سما دبي وشركة إي سي هاريس ومقرها المملكة المتحدة إنه من المحتمل أن يفقد ما يصل إلى 140 من موظفيها في دبي والبالغ عددهم 200 وظائفهم بسبب تأجيل المشاريع.

تقليص حجم المشاريع



كما وخفضت شركات أخرى تابعة لدبي القابضة عدد العاملين لديها. فقد أعلن شركة التطوير العقاري الكبيرة نخيل أنها ستخفض العمالة لديها بنسبة 15% والتي تصل إلى 500 شخص في خطوة تأتي استجابة لظروف السوق الحالية. كما اعترفت الشركة بتقليص بعض من مشاريعها. وتشير التوقعات إلى حدوث مزيد من فقدان الوظائف هذا الشهر في سما دبي وشركة تطوير، التي تطور مشروع دبي لاند.

وقامت شركة الحبتور لايتون للمقاولات أيضاً بتقليص حجم القوى العاملة لديها في دبي بعد أن قامت شركة نخيل بتأجيل العمل في مشروع فندق ترامب انترناشيونال، الذي من المفترض أن يكون واحداً من المشاريع الرئيسية ضمن جزيرة النخلة جميرا.

كما وأعلن كل من داماك وشركة تعمير وأمنيات عن تقليص الوظائف لديها ليشمل مئات الأشخاص بعد أن بدأت الأزمة بالسيطرة على السوق.

وكانت شركة إعمار العقارية واحدة من المجموعات الأكثر تضرراً، بعد أن كانت شركة لا يمكن أن تأتي بأي خطأ. فبعد تعرضها لسلسلة من النكسات في سوق الأسهم المحلي ما تسبب في هبوط سعر السهم مراراً ليتجاوز أسوأ التوقعات، تغير التصنيف المستقبلي للمطور من قبل ستاندرد آند بورز من مستقر إلى 'سلبي'. يشار إلى أن سهم إعمار فقد حوالي 70% من قيمته وقت نشر هذا التقرير.

وقال أحد المحللين التابعين للشركة 'إن مراجعة التوقعات يعكس الضعف السريع لسواق العقارات في دبي وعدم إدراكنا لعمق الانكماش ووتيرة الانتعاش في نهاية المطاف'.

لكن وعلى الرغم من التوقعات المستقبلية السلبية، إلا أن إعمار لا تزال واحدة من القلائل من شركات التطوير العقاري التي لم تضطر حتى الآن لخفض القوى العاملة لديها بشكل ملحوظ.

انخفاض الأسعار



تواصل الأسعار انخفاضها في قطاع العقارات في الإمارة، في وقت يواجه فيه العمال ذوو الخبرة في قطاعات الصناعة زيادة عن الحاجة وتطلع المستثمرين إلى التخلص من عقاراتهم من أجل الحصول على السيولة.

وعلاوة على ذلك، لم يتم حتى الآن قدوم المهنيين الماليين من الأسواق المتقدمة حيث بدأت الأزمة، الأمر الذي ترك ثغرات في الطلب على المشاريع الفاخرة التي تعتبر دبي مقراً لها.

انخفضت أسعار العقارات حتى الآن بمعدل 5%، على الرغم من تقرير إتش إس بي سي الذي تحدث عن ارتفاع طفيف في أرقام نوفمبر، حيث انخفض سعر الطلب في بعض المشاريع الرئيسة مثل منطقة الخليج التجاري بنسبة تصل إلى 50%.

ولا يزال بنك الاستثمار إي إف جي هيرميس يتوقع حدوث تصحيح للأسعار في جميع أنحاء الإمارة بمعدل 20%، مدفوع جزئياً بكمية الوحدات الجديدة التي باتت على وشك الانتهاء واحتمال حدوث تراجع في الهجرة.

نظمت وكالة العقارات إنجل آند فولكرز يوماً في منتصف ديسمبر قدمت فيه تخفيضات كبيرة على حجز العقارات لديها في دبي، حيث خفضت سعر الطلب بين 500,000 ومليون درهم. ولكن لم يتم بيع ولا وحدة.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.