ومن المثير للاهتمام أن نرى هذا البيان من شخص يمتلك خبرة تصل إلى 27 عاماً في المملكة المتحدة والذي يوصف أنه مستثمر ناجح في قطاع العقارات والذي كان دائماً يتبع الطريقة القديمة التي تقوم على الشراء بأسعار رخيصة عندما يقوم الجميع بالبيع.
تأثر المبيعات فقط
ويبدو من المؤكد أن ذلك يميز بدقة سوق العقارات في دبي مع اقتراب العام من نهايته. وهناك عدد كبير من العقارات ولجميع الفئات في السوق، والوحدات الوحيدة التي يتم بيعها يتم التفاوض عليها بأسعار منخفضة.
وقال كاشاني أخافان إن إلغاء العديد من المشاريع في دبي من شأنه أن يقلل من توافر العرض من العقارات ويضمن 'نمواً كبيراً في قيمة العقارات الموجودة في دبي في المستقبل'، كما ويجعل معدل العائد على استئجار العقارات من 'دبي واحدة من أفضل المدن في العالم من حيث الاستثمار العقاري على المدى الطويل'.
ولكن يقول الرأي المقابل إن العديد من الشركات المحلية تقوم حالياً بتقليص عدد الموظفين - وبالذات شركات العقارات والتطوير العقاري - ومن المرجح أن يعمل هذا على تغيير الطلب على العقارات في المدى القريب، وربما وضع حد لرفع أسعار الإيجارات.
ومرة أخرى، أصاب كاشاني أخافان عندما تحدث عن قيادة دبي 'الملتزمة والقادرة التي تمكنت من تحويل دبي إلى واحدة من أهم المدن في العالم' وهذا ينبغي أن يعطي المستثمرين الثقة في مستقبل دبي المزدهر.
الضربة بعد الطفرة
من الواضح أن دبي تمر بمرحلة استجماع القوى ومن المؤكد أنها ستستغرق وقتاً قبل تسديد ديونها البالغة 80 مليار دولار. وقد يقول البعض إنه كلما كبر الازدهار كلما كبرت الضربة، ولكن ليس هذا هو الحال دائماً في الأسواق الناشئة، ولا سيما تلك التي تمتلك قطاعات أعمال واقتصادات كامنة مثل دولة الإمارات العربية المتحدة.
ففي حالة الإمارات العربية المتحدة، فإن المنطق يقول إن سعر النفط سيواصل انخفاضه في أوائل العام المقبل، ومن ثم يستعيد توازنه بعد أن تدخل خطط الإنقاذ العالمي وبرامج التحفيز حيز التنفيذ.
ومع ذلك، يمكن أن تثبت دورة الانتعاش نتيجة سريعة وبشكل مدهش، تماماً كما أثبت التراجع في خريف هذا العام سرعته. وفي هذه الحالة فإن تجميع العقارات في دبي بسعر منخفض لا بد أن يأتي بنتائج إيجابية، كما يقترح كاشاني أخافان.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

