وأضاف "إننا نبذل كل ما في وسعنا متى استطعنا المساعدة، سواء كان ذلك في الحصول على موافقات التصاميم أو التصاريح الحكومية أو حتى إمكانية مساعدتهم في مواجهة التحديات المالية".
وتابع أبو حجلة الذي كان يتحدث لإيه إم إي إنفو خلال جولة تفقدية لمشروع شمس على جزيرة الريم قائلاً "سنواصل القيام بذلك لأن المضي قدماً في المشاريع والانتهاء منها ضمن الأطر الزمنية المحددة يصب في مصلحتنا ومصلحة أبو ظبي".
تعمل شركة صروح حالياً على تطوير ثمانية أبراج على الجزيرة، بما في ذلك أهم مشروعين وهما برجي ذا صن وذا سكاي تورز، حيث استكملت بناء الطوابق 60 و55 على التوالي مع توقعات بالانتهاء من البناء في وقت مبكر في عام 2009 وتسليم المشروعين للمشترين في الربع الأول من عام 2010.
لا تغيير على المشاريع الجارية
لا تتوقع الشركة مواجهة أي صعوبات في التمويل، كما أنها لا تتوقع إجراء أية تغييرات للمشروعات الجارية، على الرغم من عدم التطرق إلى المشاريع التي لا تزال في مرحلة التخطيط.
وقال أبو حجلة "يتكلم الناس كثيراً عن التمويل، إلا أن جميع مشاريعنا تسير في مسارها الصحيح. كما تسير المشاريع التي وصلت إلى مراحل متقدمة من التخطيط كما هو مخطط لها، ولم يتغير أي شيء لدينا في الوقت الراهن".
وأضاف "يعود ذلك إلى أنه تم بالفعل تمويل معظم المشاريع الجارية، أما المشاريع في المراحل المتقدمة من التخطيط فنحن إما قد حصلنا على التمويل أو على ثقة من أننا نستطيع الحصول عليه. لذلك، لم نشعر حتى الآن بأي أثر على أي من مشروعاتنا قيد التطوير على الرغم من وجود مشاكل في السوق".
لقد تم التعاقد مع مطورين فرعيين لتطوير كثير من المشاريع التي تشكل جزءً من مشروع شمس أبو ظبي، واستطاع أكثر هؤلاء المطورين الحصول على التراخيص اللازمة وبدؤوا أعمال الحفر، إلا أن بعضهم تضرر من جراء أزمة الحصول على السيولة.
التحديات أمام المطورين الفرعيين
أما بالنسبة للتحديات التي تواجه المطورين الفرعيين، قال أبو حجلة "أنا متأكد من أن بعض المطورين الصغار يواجهون تحديات للبدء في عملهم بسبب الأزمة المالية وبسبب صعوبة تأمين التمويل اللازم لها أو حتى بيع بعض مشاريعهم".
وتابع قائلاً "إلا أننا متفائلون عندما يأتي الأمر للجزء الأكبر منهم، ونحن نعمل عن كثب مع مطورينا الفرعيين للتأكد من المضي قدماً في خطة تسليم مشروع شمس".
كان لتباطؤ صناعة البناء بعض الآثار الجانبية الإيجابية على المطورين في المنطقة. فقد انخفضت تكاليف البناء والتي تضخمت بشكل مفرط بسبب ارتفاع الطلب بعد تباطؤ المشاريع أو تأجيلها. وبالإضافة إلى ذلك، فقد بات بإمكان المطورين الآن الوصول إلى المتعهدين بشكل أكبر والاختيار فيما بينهم.
وأوضح أبو حجلة "لقد أصبحنا قادرين على تلقي العروض من مقاولين لم يكن بإمكاننا الوصول إليهم قبل فترة وجيزة".
واختتم "سيتوجب علينا الانتظار لفترة قبل معرفة ما إذا كان السوق يتغير. وهذا ما يتوقعه الجميع بشكل حدسي ويمكنك أن ترى أن بعض أسعار السلع الأساسية تدعم هذا الأمر، ولكن لا زال أمامنا وقت لنرى ما إذا تحول إلى وفورات كبيرة في تكلفة البناء فيما يتم تسليمه من قبل المقاولين، ولكن الجميع يتوقع أن يحدث ذلك".
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

