Switch to English
الأربعاء 02 ديسمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

احتفظ بالذهب والفضة والسيولة من أجل استثمارات آمنة في عام 2009

  • الأحد 04 يناير 2009 - 11:16

سيكون أي شخص قرأ هذا العمود على موقع إيه إم إي إنفو العام الماضي وأخذ بمشورتها الاستثمارية لعام 2008 من بين الناجين من الأزمة المالية العالمية الحالية. من المرجح أن تبقى أفضل نصيحة للعام 2009 بالتمسك بالمعادن الثمينة والسيولة النقدية للحماية والتحوط ضد الانكماش والتضخم.

تابع المقال في الأسفل
 
وجاء في واحدة من مقالات العام الماضي والتي كانت بعنوان احتفظ بالسيولة النقدية وانتظر العام 2008: "بات في حكم المؤكد أن يشهد سوق وول ستريت عملية تصحيح كبيرة أو انهيار والذي سيكون أكبر حدث في هذا العام وسيؤدي إلى حدوث صدمة في جميع أسواق المال سواء في الدول المتقدمة أوالنامية".

وأضافت المقالة "إن من شأن هذه الضربة أن تصل إلى سلع مثل النفط والذهب".

وجاء فيها: "وقد يجادل المستثمر الحقيقي وغير بأن العام 2008 سيكون عاماً للدولار وسيضطر المستثمرون إلى القبول بالدولار في أي عملية انخفاض للأسعار". ولم تكن تلك نصيحة سيئة كما تبيّن لاحقاً.

تخصيص الأصول في 2009



يكمن الإغراء ونحن ندخل عام 2009 في التخلي عن السيولة، أو ما يعادلها والعودة إلى سوق الأسهم لانتزاع صفقات رابحة كما يفعل وارن بافيت الآن. والواقع أن هناك احتمال بانتعاش الأسواق قليلاً مع تسلّم الرئيس الأميركي الجديد للسلطة وتتابع خطط الإنقاذ العالمية وبرامج التحفيز.

ولكن ما زالت حالة الركود في الاقتصاد العالمي الحقيقي في بدايتها. وسترتفع معدلات البطالة وانهيار الشركات، إضافة إلى الخسائر الكبيرة التي ستُمنى بها الشركات العامة في الولايات المتحدة. ومن الصعب حدوث انتعاش في وول ستريت، الذي حقق نتائج متواضعة في الآونة الأخيرة.

إن السيناريو الأرجح هو استئناف لهبوط طويل الأجل للدولار عند بدء انتعاش الأصول، والذي ربما يكون قد بدأ بالفعل، أو ربما يتم إعادة اختبار أسواق الأسهم ومن ثم الهبوط دون مستوياتها التي وصلتها في نوفمبر الأمر الذي من شأنه أن يرفع قيمة الدولار بشكل أكبر.

الانكماش والتضخم



إن العثور على وسيلة للحفاظ على رأس المال وعدم خسارته هو ما يحتاجه المستثمرون لعام 2009. يمكنكم أن تقرأوا عن صناديق استثمارية تعافت بشكل رائع، ولكن هل ستكونون مرتاحين حيال من سيتعامل مع هذا الاستثمار نيابة عنكم؟

هذا هو السبب الذي دفع الناس لشراء سندات الخزينة الأميركية مقابل فائدة تبلغ صفر بدلاً من كسب المال عن طريق الإدخار. إنهم لم يعودوا يثقون في البنوك، ولكنهم بقوا مع الشركات العالمية العملاقة التي كفلتها الدولة ولا أرى أن سندات الخزينة أفضل منها.

يتوقف اختيار الاستثمارات في العام 2009 بشكل حاسم على ما إذا كان الاقتصاد العالمي يواجه تضخماً أو انكماشاً: هل سيكون انكماشاً بسبب هبوط أسعار الأصول التجارية والإيرادات أم تضخماً بسبب الدعم المالي من الحكومات؟

حافظ على أصولك



ليس هذا هو الوقت المناسب للدخول في الصناديق التحوطية والتي تعتبر مستويات الإقراض فيها في منتهى الخطورة خاصة في الأسواق المتقلبة. ولكنه الوقت المناسب للحفاظ على موقفك الاستثماري لأنه من غير الواضح بعد ما مدى الإنكماش أو متى سيظهر التضخم.

يمكن الاحتفاظ بالسيولة النقدية أو ما يعادلها، ويفضل أن يكون في عملة قوية مثل الفرنك السويسري والدولار السنغافوري والدولار الكندي أو حتى الدولار الأسترالي (ولكن ليس الدولار الأمريكي في عام 2009) لمواجهة الانكماش.

ولكن ينبغي أيضاً أن تحتفظ بقدر كبير من الذهب والذي فاق أداءه جميع الأصول الأخرى في بعض العملات غير الدولار في عام 2008، ومن شأن هذا حمايتك ضد التضخم.

كما أن هناك احتمالاً كبيراً بأن يكون العام 2009 عاماً جيداً للمعادن الثمينة مع استمرار التوجه لهذا الملاذ الآمن وانهيار أسواق العقود الآجلة. ولا شيء آخر يملك مثل هذه الإمكانات لتحقيق النمو.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.