مشاريع البحث العلمي والتطوير تشكل أهمية بالغة في أوقات الأزمات
- الإمارات العربية المتحدة: الأحد 04 يناير 2009 - 13:15
ازدادت أهمية مشاريع البحث العلمي والتطوير في مجال تقنية المعلومات بشكل كبير مع تطلع الشركات لاعتماد نظم تقنية المعلومات تتمتع بكفاءة أكبر من أجل توفير المال.
قال الدكتور إياد رهوان، منسق برنامج الماجستير في المعلوماتية في كلية المعلوماتية في الجامعة البريطانية في دبي، الجامعة البحثية الأولى في الإمارات العربية المتحدة للدراسات العليا: "إن الأسواق الإلكترونية هي مواقع شبكية يقوم من خلالها الأشخاص والشركات بالمتاجرة. ويتمتع هؤلاء المتاجرون بإمكانيات كبيرة لخفض تكلفة البحث، والتفاوض، والمعاملات التجارية".
تضم هذه الأسواق الإلكترونية الكثير من المواقع الشبكية التجارية التي تركز أعمالها على المستهلكين، وأخرى تركز على الشركات. وهناك العديد من التقنيات الناشئة التي تعمل على تحقيق الاستفادة الأمثل من عمليات الشراء الإلكتروني وإدارة سلاسل التوريد من خلال التكامل مع الأسواق الإلكترونية، وبالتالي أتمتة المزيد من العمليات التجارية.
تابع رهوان حديثه: "نعمل في الجامعة البريطانية في دبي على تدريس التقنيات المتقدمة التي يمكن أن ترتقي بكفاءة الأسواق الإلكترونية، وتضم العديد من المواضيع التي تستند إلى لغة XML، وغيرها من تقنيات تصميم الشبكات بهدف تحسين التكامل التسويقي على شبكة الإنترنت؛ كما إننا ندرّس أحدث التقنيات الخاصة بعمليات التفاوض المؤتمت أو الحوسبي".
هناك حاجة كبيرة للخبراء في مجال تقنية المعلومات ممن يتمتعون بالمهارات اللازمة لإدخال وتشغيل أحدث التطورات في تقنية المعلومات. كما يعدّ التعليم والتدريب المناسب أمر هام في تعزيز الابتكار في مجال تقنية المعلومات على مستوى المنطقة.
بالإضافة إلى سوق التقنيات الإلكترونية، فإن تقنية التنقيب عن البيانات تشكل أداة أخرى ضمن جهود التي تبذلها الشركات لتبسيط وتنظيم العمليات التجارية المؤتمتة لديهم. كما أنها تمكن الشركات من اختيار المعلومات الأهم ضمن هذا الكم الهائل من البيانات المتاحة على شبكة الإنترنت أو في قواعد البيانات الخاصة بالشركات. وتجمع الشركات كميات كبيرة من البيانات بما في ذلك، على سبيل المثال، سجلات التعاملات الخاصة بالمستهلك وأسعار الشراء من الموردين.
اختتم رهوان حديثه: "توجد هناك أيضاً الكثير من البيانات على شبكة الإنترنت مثل المدونات ومواقع التعارف الاجتماعي. وكثيراً ما تكون هناك ثروة من المعارف الخفية في هذا البحر من البيانات. وعن طريق تحليل هذه البيانات ، قد نتمكن من تحديد الاتجاهات الهامة في الطلب الاستهلاكي، أو لتحقيق الحد الأمثل من فرص الشراء من خلال تحديد الأوقات التي تتراجع فيها الأسعار".
توفر الجامعة البريطانية في دبي تعليماً متقدماً في التقنيات المتقدمة للتنقيب عن البيانات، وتقنيات التعلم الآلية. وهو البرنامج الوحيد في الدولة الذي يُدرس هذه التقنيات الناشئة ذات الأهمية البالغة. وقد بدأت الجامعة برنامجاً رائداً يهدف إلى تعزيز مستوى مهارات تقنية المعلومات في المنطقة، ومن خلال إنشاء أول درجة ماجستير العلوم في تقنية المعلومات التي تركز على إدارة المعرفة والبيانات.
- » انتقال معرضا المختبرات العربية والبحار العربية
- » زين البحرين تُطلق حملة التبرعات لإغاثة غزة
- » الاتحاد للطيران تختتم عاماً ناجحاً مع نمو عدد المسافرين
- » خدمة "هلا" مُسبقة الدفع من كيوتل أحد أهم عروض 2008
- » مدراء الحكومة الإلكترونية في دول الخليج يطالعون تجربة "يســِّر"
- » مجلة أربين في حلة زاهية بمناسبة حلول الذكرى السنوية الثالثة
- » أفايا تكشف النقاب عن الحاسبة الذكية
- » إكسون موبيل توفر الدعم والرعاية لمشاريع الجمعية الكويتية لرعاية الطفل
- » ضمان تدعو حاملي بطاقة ثقة الى استخدام بطاقاتهم العلاجية
- » فيليبس تقدم حلولها المبتكرة في مجال الرعاية في كل مكان
المعلومات المتعلّقة
حول الجامعة البريطانية في دبي:الجامعة البريطانية في دبي British University in Dubai (BUiD) هي أول جامعة بحثية للدراسات العليا في منطقة الشرق الأوسط. وقد أنشئت الجامعة لتسهيل وصول المهتمين والمعنيين في الشرق الأوسط إلى منظومة تعليمية وتدريبية وبحثية وفقاً لأفضل المعايير الأكاديمية المعتمدة عالمياً. وتسعى الجامعة البريطانية في دبي إلى تطبيق أفضل المعايير الأكاديمية البريطانية المتعارف عليها دولياً وذلك من خلال شراكتها مع نخبة من الجامعات المرموقة، منها جامعة إدنبره، وجامعة برمنجهام، وجامعة مانشستر، وجامعة كارديف في المملكة المتحدة، ناهيك عن كلية كاس للأعمال في جامعة سيتي في لندن. ومن المعروف أن الجامعات المذكورة قد حصلت برامجها الأكاديمية على تصنيف خمس نجوم طبقاً لمعايير الأبحاث الوطنية البريطانية.
هذا وتطرح الجامعة البريطانية في دبي، وهي جامعة غير ربحية، برامج بحثية بنظامي الدوام الكلي والدوام الجزئي لنيل درجة الماجستير وبرامج التطوير المهني المستمر في تقنية المعلومات، وإدارة المشروعات، والتصميمات البيئية للمباني، والتعليم. كما ستطرح الجامعة في سبتمبر 2006 برنامج لنيل درجة الماجستير في التمويل والعلوم المصرفية.
وقد حصلت برامج درجة الماجستير الحالية التي تقدمها الجامعة البريطانية في دبي على وضعية أهلية الاعتماد من لجنة الاعتماد الأكاديمي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وقد أنشأ الجامعة كل من: مؤسسة آل مكتوم، وهيئة دبي للتطوير والاستثمار، ورولز رويس، ومجموعة رجال الأعمال البريطانية، وبنك دبي الوطني. ويدير أمور الجامعة مجلس تحت رئاسة سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم.
كما تلقى الجامعة دعماً ورعاية من مجموعة طيران الإمارات، ودوكاب، وأتكنز، وهايدر للاستشارات الهندسية، ومؤسسة الإمارات، ودوغاز، والمنطقة الحرة في دبي وذلك عبر المساهمات المالية أو تقديم المنح الدراسية.
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع


