وبالإضافة لذلك، فقد ارتفع معدل البطالة إلى 6.7%، وهو أعلى معدل منذ عام 1993. فعلى الرغم من توقع حدوث انخفاض حاد للدولار (وبالتالي ارتفاع اليورو)، إلا أن سعر صرف اليورو مقابل الدولار ما زال في 'المنطقة المحايدة'. تتأثر قيمة العملات بعدة عوامل، مثل الفرق في معدل الفائدة بين العملات. كما تلعب ثقة المستثمرين في بلد ما وصحة اقتصاد ما دوراً هاماً.
ورغم قيام الإدارة الأميركية بضخ عدة مليارات من الدولارات في النظام المالي وديونها التي تصل إلى عدة تريليونات من الدولارات، إلا أن هذا لم يؤدي في حد ذاته إلى ضعف الدولار.
الإبقاء على كافة الخيارات مفتوحة
تعتمد قوة الدولار في الأساس على قوة أو ضعف اقتصاد الولايات المتحدة.
إن الاقتصاد الأميركي هو أكثر مرونة من المنطقة الاقتصادية الأوروبية. ولن يدهشني إذا ما أصبح سعر صرف اليورو مساوياً للدولار في وقت ما في المستقبل. ومع ذلك، سأبقي على كل الخيارات مفتوحة: بما في ذلك اتجاه صعودي قوي (فوق 1.30 دولار) أو انخفاض كبير لليورو إذا انخفض دون مستوى 1.23 مقابل الدولار.
وبلغ سعر صرف اليورو مقابل الدولار في العقود الآجلة على بورصة "جلوبكس" يوم الاثنين الثامن من ديسمبر: 1.2901 دولار.
يملك المستثمرون الذين يرغبون في التعامل بالعقود الآجلة خيارين: إما شراء أو بيع اليورو مقابل الدولار على بورصة "جلوبكس" مع مضاعف يصل إلى 125000 دولار. وهذا يعني أن العلامة الواحدة تمثل تحرك الدولار بحوالي 12.5. أما خيار العقود المستقبلية الآخر فهو بيع اليورو مقابل الدولار 'إي 6'، مع مضاعف يصل إلى 62.500 (تحرك بمقدار 6.25 دولار لكل علامة).
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

