Switch to English
الأحد 06 ديسمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

إبدأ التخطيط للتقاعد

  • الأحد 18 يناير 2009 - 10:29

إن الحقيقة الأساسية بشأن التخطيط للتقاعد هي أنها ببساطة الادخار من الدخل الحالي والاستثمار من أجل تأمين دخل بعد الوصول إلى التقاعد. وعلى الرغم من منح معظم البلدان راتباً تقاعدياً، إلا أن الأمر يرجع إلى الفرد نفسه لتوفير ما يكفي من أجل الحفاظ على مستوى معيشته، ولذلك، فإن التوفير من أجل التقاعد لا يختلف عن ادخار أية أموال لهدف مستقبلي مثل شراء سيارة جديدة أو شراء منزل أو حتى قضاء عطلة.

تابع المقال في الأسفل
 
إن هناك فرق كبير بين التخطيط للتقاعد والتخطيط لغيره من الأهداف الاستثمارية. فبالنسبة للتقاعد، فإننا نتوقع استمرار مستوى المعيشة الحالي على أقل تقدير.

ونظراً إلى أننا نقضي نسبة متزايدة من حياتنا أثناء التقاعد وانخفاض المزايا التي تقدمها الدولة، فإن الحاجة للتخطيط المبكر والفعال للتقاعد بات أمراً ملحاً أكثر من أي وقت مضى. غير أن المجتمع الحديث يعرف أن الإشباع المباشر هو السبيل الوحيد وهو ما تخبره به الإعلانات التلفزيونية ومطالب الأطفال وزيادة النزعة الاستهلاكية. لذا كيف نقارب وجهات النظر هذه؟

إن الجواب الأساسي لهذا السؤال هو عدم التأخر في الادخار!



يمكن أن يكون لتأخير عملية الادخار تأثير كبير على المبلغ الذي تحتاجه للاستثمار وأثر ذلك المبلغ على نمط حياتك. وأوضحت شركة فريندز بروفيدنت انترناشيونال ذلك تماماً في منهاج مبيعاتها للمعاشات التقاعدية في الخارج.

قامت الشركة بحساب الزيادة في الاشتراكات الشهرية للفرد الذي يرغب في التقاعد في سن 55 والحصول على مبلغ مليون دولار كمكافأة نهاية الخدمة. وافترضت الحسابات أن الشخص بقي يؤجل المساهمة لمدة خمس سنوات.

إذا بدأ صديقنا الوهمي الادخار في سن ال30، فإنه سيكون بحاجة لتوفير ما يصل إلى 1.850 دولار شهرياً للوصول إلى هذا الهدف عند بلوغه سن ال55 عاماً.

أما إذا تأخر في الادخار لمدة خمس سنوات فقط، فإن المبلغ الشهري الذي كان بحاجة لادخاره سوف يقفز إلى 2.670 دولار شهرياًَ، وكلما كبر في السن كلما كان بحاجة لادخار مبلغ أكبر. أما إذا وصل إلى سن ال45 عاماً، فإنه سيكون بحاجة إلى دفع 7000 دولار شهرياً للوصول إلى نفس الهدف! وسوف لن يكون هذا الأمر سهلاً (إن كان ممكناً في الأصل)، بل إن المبلغ الذي سيدفعه الشخص سيكون أعلى بكثير من المبلغ الذي سيتوجب عليه دفعه حيث لن تتمكن هذه الأموال من النمو بهذا الشكل لو بدأت في وقت سابق.

قد يبدو مبلغ المليون دولار كبيراً، ولكن عند الأخذ بعين الاعتبار بأن المعدل الحالي السنوي للأشخاص الذين يزيدون عن 55 سنة من العمر يتجاوز 5% بنسبة ضئيلة، فإن هذا يساوي دخلاً سنوياً قدره 51000 دولار. وسيكون هذا المبلغ أقل إذا كنت تريد تحصين دخلك مقابل التضخم!

ولذلك، فإن الأسئلة التي يجب علينا جميعاً إجابتها هي:
هل سيكون هذا المبلغ كافياً للحفاظ على نمط الحياة الحالي في التقاعد؟
هل سيكفي هذا للقيام بكل الأشياء الإضافية في التقاعد مثل السفر؟
ماذا عن التضخم؟
ماذا عن تراجع معدل الزيادة السنوية؟

تشير هذه النقاط جميعاً إلى نقطتين محوريتين، وهما ضرورة أن تبدأ بالادخار لراتبك التقاعدي في أقرب وقت ممكن وأن تعيد النظر في هذه المدخرات بشكل منتظم. كما أنك بحاجة إلى معرفة ما يمكنك المساهمة به لزيادة العوامل التي سيعتمد عليها مستقبلك، بما فيها الالتزامات المالية الحالية الخاصة.

سيوصي معظم المستشارين ادخار ما يقرب من 15% من دخلك طوال حياتك المهنية، وهو ما يعتبر مؤشراً جيداً لتحقيق استقلالية في الراتب التقاعدي. أما إذا لم يكن لديك أي مدخرات للتقاعد، فيجب اتخاذ إجراءات أكثر صعوبة، مثل قسمة سنك على اثنين وادخار تلك النسبة من راتبك، أي سيتوجب اقتطاع 20% من رواتب الأشخاص الذين يبلغ سنهم 40 عاماً.

وفي حال لم يكن ممكناً الوصول إلى هذه المستويات من الادخار، فيتوجب على الأقل محاولة ادخار شيء ما، حتى لو وصل الأمر لمجرد 100 دولار شهرياً. وعلى كل حال، فإن التكلفة الحقيقية للتأجيل ليست التكلفة الفعلية لتوفير المال الآن ولكن عدم استطاعتك لتحقيق أهدافك وأحلامك.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.