Switch to English
الأثنين 30 نوفمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

اهتمام المستثمرين في عقارات أبو ظبي بدأ بالتباطؤ

  • الأثنين 09 فبراير 2009 - 13:29

يعاني قطاع العقارات في أبو ظبي أزمة ثقة المستثمرين وإن كان لا يزال أكثر ايجابية من حيث جذب الاهتمام مقارنة بجارتها دبي. كما شهد سوق أبو ظبي للأوراق المالية تواصل عمليات البيع على أسهم شركات التطوير العقاري الرئيسة في الإمارة، وعلى الرغم من إعلان الأرباح لعام 2008.

تابع المقال في الأسفل
 
استضافت أبوظبي معرض أبوظبي للعقارات والاستثمار "ايريس 2009" في الأسبوع الأخير من يناير. ولم تقدم أي من البيانات التي صدرت عقب اختتام المعرض معلومات حول عدد الزوار الفعلي على الرغم من زيادة عدد الشركات العارضة.

وبقيت القاعات فارغة في اليوم الأخير من المعرض، في تناقض واضح مع المشاهد التي سجلت في معرض سيتي سكيب أبوظبي العام المنصرم، عندما كان يتعين فصل المستثمرين المحتلمين بسبب العدد الكبير من الزوار الجاهزين لشراء أي وحدات عقارية تم الإعلان عنها في المعرض.

وكان للعارضين وجهات نظر متباينة حول ضعف الإقبال. وقال مسؤول تنفيذي للتسويق في شركة تطوير عقاري كبيرة في أبوظبي 'لم يكن هناك الكثير من الناس ولكن تبادلنا أحاديث إيجابية مع البعض والتي يؤمل أن تؤدي إلى عمليات بيع في وقت لاحق، في محاولة منه للدوران حول ما يبدو انخفاض في اهتمام المشترين".

توقف المستثمرين



تحدّث وكيل عقارات لإيه إم إي إنفو 'هناك أشخاص يمتلكون المال لكنهم ينتظرون الوقت المناسب. لن ترى أي إعلانات كبيرة هنا. وتكمن المشكلة في أن لا أحد على يقين بأن السوق وصل إلى القاع حتى الآن أم لا، ولذلك يفضل الناس الانتظار حتى يتأكدوا أن الأسعار لن تنخفض بشكل أكبر'.

لا تزال هذه الشكوك سائدة في السوق رغم ثقة المحللين أن نقص المعروض سيحول دون هبوط أسعار السوق بأكثر من ذلك. وبالرغم من ذلك فإن المطورين الرئيسيين في المدينة قد بدأوا يشعرون بآثار التباطؤ المالي.

وصلت أرباح شركة صروح العقارية للربع الأخير من 2008 إلى 12.5 مليون دولار، ما يعد إنجازاً جيداً حسب معايير السوق الغربية في ظل الظروف الاقتصادية، ولكنه شكل انخفاضاً بنسبة 94% مقارنة بالعام السابق.

وبالمثل فقد أعلنت شركة الدار العقارية عن تحقيق أرباح بلغت 23 مليون دولار في الربع الأخير من عام 2008، وهو انخفاض بنسبة 89% مقارنة بالعام 2007. وقالت الدار إن عوائدها للربع الرابع تعكس التحول الذي حدث بسبب التوقف عن عمليات البيع في أواخر عام 2008 نظراً لطبيعة السوق. وأضافت الشركة أنها ستركز على زيادة رصيدها من العقارات المخصصة للإيجار من أجل ضمان استمرار مستويات الدخل.

كما أعلنت شركة الدار لينغ أورورك وهي مشروع مشترك في اليوم نفسه عزمها تسريح 320 من العاملين لديها من أجل 'موائمة الشركة مع تغير البيئة المالية.


خلص تقرير صادر عن وكالة العقارات ري/ماكس إلى استنتاج مثير بشأن الوضع الحالي للسوق. وقال محمد قيدوم الرئيس التنفيذي للشركة 'يستطيع أي رئيس تنفيذي عادي في العاصمة يكسب 60,000 درهم في الشهر أن يتحمل شراء أستوديو بمساحة 700 قدم مربع في جزيرة الريم بالأسعار الحالية (والبالغة 2,700 درهم للقدم المربع حسب تسعيرة ري/ماكس)، على فرض أنه يملك رهن عقاري'.

وأضاف 'سيفضل الأشخاص القادرون على شراء عقارات استئجار منزل بدلا من امتلاكه بعد وصول الأسعار إلى حد معين. فلن يمكنهم الدخل المتأتي من شرائهم للعقارات لتأجيرها من دفع قيمة الرهن'.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.