Switch to English
الأحد 21 مارس 2010
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

أداء فنادق الشرق الأوسط يشهد تباطؤاً في نهاية 2008

  • الإمارات العربية المتحدة: الأربعاء 11 فبراير 2009 - 16:20

أعلنت "ديلويت" أن إيرادات الغرفة المتوافرة لفنادق الشرق الأوسط سجلت نمواً مزدوج الرقمين للسنوات الخمس على التوالي. وقد تعزَّز هذا النمو بفضل أداء الفنادق القوي في مطلع العام 2008. إلا أنه بدأ بالتراجع في شهر سبتمبر ودخل في حالة العجز خلال شهر ديسمبر، حيث تراجع بنسبة 3.2%.

تابع المقال في الأسفل
 
علق روبرت أوهانلون، الشريك المسؤول عن السياحة والضيافة والترفيه في "ديلويت الشرق الأوسط"، على نتائج الدراسة: "إن الانكماش الاقتصادي العالمي أثّر سلباً على النشاط الفندقي في الشرق الأوسط، ولكن لا يزال من المبكر قياس الأثر الكامل للوضع الاقتصادي. فإن توقيت عيد الأضحى الذي يجد العديد من المغتربين خلاله فرصة للعودة إلى ديارهم، كما الانكماش العالمي السائد في تلك الفترة، يزيدان صعوبة استنتاج المنحى العام من هذه الأرقام وحدها".

وأضاف: "أن الشرق الأوسط شهد استثمارات ضخمة في القطاع السياحي خلال السنوات الأخيرة ويحظى على الأرجح بمكانة أفضل للمحافظة على صحته أزاء التحديات الاقتصادية بالمقارنة مع أجزاء أخرى من العالم، وبفضل ما يتميز به القطاع بالشرق الأوسط قد يتعافى بوتيرة أسرع من مناطق أخرى حالما يتحسَّن الاقتصاد العالمي".

عند إلقاء نظرة على البيانات الصادرة عن السنة كاملةً، نجد أن المنطقة حققت أعلى معدلات إشغال ومتوسط أسعار غرف في العالم. كما ارتفعت إيرادات الغرفة الفندقية المتوافرة في الشرق الأوسط بنسبة 18.3% إلى 148 دولاراً أميركياً، متخطية بواقع 44 دولاراً أميركياً المنطقة التي سجلت أفضل أداء بعدها، أي أوروبا. ويُعزى الجزء الأكبر من هذا النمو إلى متوسط أسعار حجوزات الغرف الذي ارتفع بنسبة 17.0% إلى 215 دولاراً أميركياً. وفي الوقت ذاته، ازداد معدل الإشغال بنسبة 1.2% إلى 68.8% في حين أن المناطق الأخرى كافة سجلت تراجعاً في نسب الإشغال ، باستثناء جنوب أفريقيا (التي ارتفع المعدل فيها بنسبة 1.7%).

حقَّقت بيروت أكبر نسبة نمو في العام 2008 مسجلة قفزة مدهشة بنسبة 101.1% في إيرادات الغرفة الفندقية المتوافرة إلى 95 دولاراً أميركياً. وقد شهدت المدينة نمواً هائلاً السنة المنصرمة إثر انتعاشها بعد التوترات السياسية والأمنية خلال العامين 2006 و2007.

في الإمارات العربية المتحدة، تواصل دبي وأبوظبي تسجيل أفضل النتائج في المنطقة لجهة أعلى معدلات إشغال، ومتوسط أسعار حجوزات الغرف، وإيرادات الغرفة الفندقية المتوافرة في المنطقة حتى نهاية 2008. ورغم أن عائدات الغرفة المتوافرة في دبي نمت فقط بنسبة 0.8% في 2008، كانت الإمارة في طليعة قائمة متوسط أسعار الغرف وإيرادات الغرفة المتوافرة مسجلة 300 دولاراً أميركياً و237 دولاراً أميركياً، على التوالي. أما في أبوظبي، فقد ازداد نمو إيرادات الغرفة الفندقية المتوافرة بنسبة 46.0% في 2008 إلى 230 دولاراً أميركياً. أما معدل الإشغال فزاد بنسبة 8.9% إلى 81.5% - وهو أحد أعلى المعدلات في الشرق الأوسط.

أوضح ألكس كرياكيدس، الشريك المسؤول عالميا" عن قطاع السياحة والضيافة والترفيه في "ديلويت": "أظهرت الفنادق في كل أنحاء الشرق الأوسط أداءً جيداً في العام 2008، إلا أن المحافظة على هذا النمو خلال العام 2009 سيكون مهمة عسيرة. إن التحدي الأول الذي سيواجه أصحاب الفنادق في الشرق الأوسط سيكون الأزمة الاقتصادية التي تعصف بأوروبا. ففي ظل دخول الاقتصاديات الأوروبية في حالة ركود ووسط تراجع قطاع العقارات، أصبحت ثقة المستهلكين - وهي المقياس الرئيسي لمعدلات السفر والرحلات - سلبية، علماً أن احتمالات تحسنها ضئيلة قبل نهاية العام 2009. فتجدر الملاحظة أن 45% من حجوزات الغرف الفندقية في الإمارات العربية المتحدة يجريها الزائرون الأوروبيون، و15% منهم من المملكة المتحدة فقط، لذا سيخلِّف هذا التراجع أثراً بالغاً على الحجوزات الفندقية في الإمارات.

تابع كرياكيدس: "التحدي الثاني للقطاع يكمن في أن التكلفة للمسافر البريطاني الى الإمارات العربية المتحدة ازدادت بنسبة 30% طوال الأشهر الثلاثة الماضية نتيجة ارتفاع قيمة الدولار الأميركي (علماً أن العملة الإماراتية تُربط بالدولار)، فهبط بالتالي الجنيه الإسترليني من 7.5 دراهم إلى 5 دراهم، ما يجعل دبي أكثر غلاءً من منظور المسافر البريطاني. لذا أدى مزيج العناصر المذكورة أعلاه، التي يُضاف إليها هبوط قطاع البناء وتوقف مشاريع كبيرة أخرى، إلى تراجع قطاعيْ الترفيه ورحلات الأعمال. ولا أتوقع أي تحسّن قبل عودة ثقة المستهلكين إلى سابق عهدها في البلدان التي تغذّي السياحة".

وأنهى: "أن "التطورات السياحية الأخيرة في المنطقة كانت مرهونة إلى حدٍ كبير بمشاريع عقارية سكنية. لذا ينبغي الآن أن تركِّز مشاريع التطوير الجديدة في الدرجة الأولى على المنتَج السياحي بحد ذاته، وعلى استمراريته وربحيته".

المعلومات المتعلّقة

نبذة عن ديلويت:

يُستخدَم إسم "ديلويت" للدلالة على واحدة أو أكثر من مؤسسات ديلويت توش توهماتسو (جمعية سويسرية Swiss Verein) ومجموعة شركاتها الأعضاء التي يتمتع كل منها بشخصية قانونية مستقلة خاصة بها.

تقدّم ديلويت خدمات في مجال تدقيق الحسابات والضرائب والإستشارات الإدارية والمشورة المالية إلى عملاء من القطاعين العام والخاص في مجموعة واسعة من القطاعات والمجالات. وبفضل شبكة عالمية مترابطة من الشركات الأعضاء في 140 دولة، تضع ديلويت في خدمة عملائها مجموعة من المهارات ذات المستوى العالمي وخبرة محلية عميقة لتساعدهم على النجاح أينما عملوا. وتضم مؤسسات ديلويت 165 ألف موظفاً محترفاً إلتزموا بأن يصبحوا عنواناً للإمتياز تجمعهم ثقافة تعاونية قائمة على التنوّع الثقافي و النزاهة والإحترام الملحوظ للعملاء والإلتزام تجاه بعضهم البعض. كما أنهم يفيدون من مناخ التعلّم المستمر، والخبرات المميزة، وفرص فريدة للتقدم المهني. وهم ملتزمون بتعزيز مفهوم المسؤولية المشتركة والحصول على ثقة العملاء وإحداث وقع إيجابي في المجتمعات التي يعملون فيها.
نبذة عن ديلويت أند توش (الشرق الأوسط):
ديلويت إند توش (الشرق الأوسط) هي شركة الخدمات المهنية الوحيدة التي أنشئت منذ أكثر من 80 سنة وما زالت قائمة حتى اليوم في الشرق الأوسط. ديلويت إند توش (الشرق الأوسط) هي من أهم شركات الخدمات المهنية في المنطقة حيث تؤمن خدمات التدقيق في الحسابات وخدمات ضريبية واستشارات ومشورة مالية من خلال نحو 1700 شريك/مدير وموظف يعملون في 14 بلداً في 25 مكتباً.


إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.