ان القدوم عبر المبنى الجديد لهو بحق تجرية فريدة وسهلة ورائعة اذا ما قورن بالمبنى القديم رقم 1، حيه تم زيادة عدد مكاتب الاستقبال ومكاتب الخدمة الذاتية مما يؤدي الى سرعة انجاز خروج المسافرين وخاصة في أوقات الذروة.
مبنى القادمين الجديد مدهش ومثير
تتميز الاضافات والتصاميم بالنوعية العالية ويوجد هناك مساحة لأربع أماكن للطعام الذي يتميز بالمستوى العالي والتنوع في الأطباق، مما كان عليه الحال في المبنى القديم.
ولحسن الحظ فهناك متسع من المقاعد حتى في ساعات الذروة.
ومن الواضح ان جهداً لابأس به قد بُذل لوضع لمسات من الراحة، فهناك مثلاً أجهزة التلفاز ذو الشاشات المسطحة والموزعة بطريقة مناسبة مع صالات الطعام والمقاعد الوثيرة وحتى مقاعد الجلد التي توفر خدمة التدليك.
أما لمحبي المتعة فهناك ألعاب الكمبيوتر والتي تمنحك الفرصة لقيادة سيارة فيراري قبل رحلة السفر. وهناك سلسلة أخرى من المتع وخاصة لركاب الترانزيت الذين أُخذت متطلبات راحتهم بالاعتبار.
ومن الواضح ان طيران الامارات قد التحق بالحملة العالمية لمكافحة التدخين وتخصيص مساحة صغيرة غير مريحة للمدخنين.
وخلال زيارة اي ام اي انفو كان هناك بعض الملاحظات كانقطاع التيار الكهربائي والماء لأكثر من 30 دقيقة ووجود بعض مسافري الدرجة العادية ممن حرموا من الدخول الى القاعة( تم التغلب على المشكلة في نهاية المطاف).
وبشكل عام فإن المبنى رائع والخدمة ممتازة وربما يكون هذا أحد أكبر نقاط الضعف.
يتطلب الامر زيارتين الى ثلاثة لمعرفة ان كل شيء على ما يرام الا ان البيئة غير مريحة نسبياً. ان صالة طيران الامارات في هيثرو و قاتوك تمتلك بيئة أكثر راحة قبل البدء برحلة طويلة.
لا زالت الخدمة رائعة مقارنة بالمبنى رقم 1 وهي مثيرة وذكية الا انها مخيّبة للأمل بعض الشيء.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

