Switch to English
الأربعاء 02 ديسمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

8.5 مليون "قوة العمل" في السعودية يمثلون 60% من حجم نظيرتها الخليجية

  • الأحد 29 مارس 2009 - 10:25

بلغت قوة العمل في السعودية 8.5 مليون فرد يمثلون نحو نصف عدد السكان (15 سنة فأكثر) منهم نحو 7.2 مليون فرد من الذكور. وتمثل قوى العمل السعودية نحو 60 في المائة من حجم القوى العاملة في الدول الخليجية مجتمعة التي تقدر بـ 14 مليوناً. فيما يقدر عدد سكان دول مجلس التعاون بنحو 37 مليون نسمة، إذ يشكل الأجانب 40 في المائة أو نحو 15 مليوناً من المجموع. فيما بلغ عدد المشتغلين نحو 8 ملايين فرد أي ما نسبته 94.8 في المائة من إجمالي قوة العمل يمثل الذكور منهم 86.7 في المائة. بينما بلغ عدد المتعطلين نحو 437.6 ألف فرداً يمثل الذكور منهم ما نسبته 58.5 في المائة. في حين بلغ معدل البطالة 5.2 في المائة.

تابع المقال في الأسفل
تتركز أكثر من ثلثي قوة العمل السعودية بين الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 20 إلى 39 سنة أي ما نسبته 67.3 في المائة وللذكور سجلت النسبة لنفس فئة العمر 64.2 في المائة وللإناث 84.1 في المائة. وبلغت نسبة التعلم بين السكان السعوديين داخل قوة العمل، بحسب نتائج بحث القوى العاملة في دورته الثانية الذي أجرته مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات خلال آب (أغسطس) الماضي 96.6 في المائة، وسجلت نسبة التعليم بين الذكور 96.3 في المائة وبين الإناث 98.4 في المائة، كما أوضحت النتائج أن الأفراد الحاصلين على شهادة الثانوية أو ما يعادلها يمثلون أعلى نسبة من قوة العمل السعودية إذ بلغت 28.3 في المائة، يليهم الحاصلون على شهادة البكالوريوس أو الليسانس بنسبة 26.5 في المائة، وقد مثل الذكور الحاصلون على الشهادة الثانوية أو ما يعادلها أعلى نسبة بين الذكور إذ بلغت 31.6 في المائة، بينما تركزت هذه النسبة بين الإناث على الحاصلات على شهادة البكالوريوس أو الليسانس إذ بلغت 66.3 في المائة.

وأظهرت أن قوة العمل السعودية بلغت نحو 4.2 مليون فرداً منهم 3.5 مليوناً من الذكور يمثلون ما نسبته 84.2 في المائة، وبلغ إجمالي عدد المشتغلين السعوديين نحو 3.8 مليون فرداً يمثلون ما نسبته 90 في المائة من قوة العمل السعودية منهم نحو 3.3 مليون فرداً من الذكور يمثلون ما نسبته 87.2 في المائة. في حين بلغ عدد المتعطلين السعوديين 416.350 فرداً يمثلون ما نسبته 10 في المائة من قوة العمل السعودية منهم 239.176 فرداً من الذكور.

79.9 3% قوة العمل بالسكان غير السعوديين

وبلغت قوة العمل بالسكان غير السعوديين 79.9 في المائة، من إجمالي عدد السكان غير السعوديين (15 سنة فأكثر)، وشكل المشتغلون ما نسبته 99.5 في المائة من إجمالي قوة العمل غير السعوديين. وبالنظر للتوزيع النوعي للسكان غير السعوديين نجد أن نسبة الذكور في قوة العمل 86.3 في المائة، والإناث 13.7 في المائة. وتشير نتائج البحث إلى أن نسبة التعلم بين السكان غير السعوديين داخل قوة العمل بلغت 91.7 في المائة، وسجلت نسبة التعلم بين الذكور 91.2 في المائة وبين الإناث 94.6 في المائة.

416

ألف سعودي عاطل عن العمل



ووصل عدد السعوديين العاطلين عن العمل إلى 416.350 فرداً مقارنة بنحو 400 ألف فرداً في الدورة السابقة المنفذة في شباط (فبراير) 2008 أي بارتفاع قدره 16331 فرداً، وبلغ معدل البطالة 10 في المائة مقارنة بـ 9.8 في المائة في فبراير 2008، في حين بلغ معدل البطالة للذكور 6.8 في المائة مقارنة بـ 6.9 في المائة، وللإناث 26.9 في المائة مقارنة بـ 24.9 في المائة. وانخفض عدد السعوديين العاطلين عن العمل بمقدار 37.644 فرداً عن عددهم في الدورة المنفذة خلال نفس الفترة من أغسطس 2007 حيث كان عددهم 453.994 ومعدل البطالة الإجمالي للسعوديين 11.2 في المائة وللذكور 8 في المائة وللإناث 26.6 في المائة.

47.2

% نسبة العاطلات عن العمل



ويتركز غالبية العاطلين عن العمل السعوديين في الفئة العمرية 20 إلى 24 سنة وذلك بنسبة بلغت 46.3 في المائة ويلاحظ ذلك أيضاً لدى الذكور بنسبة 48.6 في المائة أما فيما يخص الإناث فتمثل الفئة من 25 إلى 29 سنة الفئة الأعلى من حيث عدد العاطلات عن العمل وذلك بنسبة 47.2 في المائة من جملة العاطلات عن العمل السعوديات. أما فيما يخص الإناث فإن الحاصلات على شهادة البكالوريوس أو الليسانس يمثلن أعلى نسبة من بين العاطلات عن العمل السعوديات حيث بلغت 78.3 في المائة تليهم الحاصلات على الشهادة دبلوم دون الجامعة بنسبة 11.6 في المائة.كما أظهرت النتائج عدم وجود بطالة بين الذكور والإناث الحاصلين والحاصلات على شهادة الدكتوراه.

غالبية المشتغلين في مجال الخدمات



ومن خلال التوزيع المهني توصل البحث إلى أن غالبية المشتغلين السعوديين هم من المشتغلين في مهن الخدمات بنسبة بلغت 34.6 في المائة يليهم المشتغلون في مهن الفنيون في المجالات العلمية والفنية والإنسانية بنسبة بلغت نحو 18.4 في المائة. أما أدنى نسبة فهي المشتغلين في مهن العمليات الصناعية والكيميائية والصناعات الغذائية حيث بلغت 1.1 في المائة وللسكان المشتغلين السعوديين الذكور سجلت أعلى النسب للمشتغلين في الخدمات أيضاً، إذ بلغت 38.8 في المائة.

أكثر السعوديات يعملن في المجالات العلمية والفنية والإنسانية



ويعمل أكثر من نصف السعوديات المشتغلات في مهن الفنيين في المجالات العلمية والفنية والإنسانية، حيث بلغت نسبتهن 55.3 في المائة في حين بلغت أدنى نسبة للمشتغلات في مهن الزراعة وتربية الحيوانات وصيد الأسماك حيث بلغت نسبتهن 0.1 في المائة. كما اتضح من نتائج البحث أن غالبية السكان المشتغلين غير السعوديين حسب أقسام المهن الرئيسة هم من المشتغلين في المهن الهندسية الأساسية المساعدة إذ بلغت نسبتهم 36.3 في المائة يليهم المشتغلون في مهن الخدمات بنسبة 27.1 في المائة. ويعمل أكثر من ثلاثة أرباع المشتغلات السعوديات في نشاط التعليم بنسبة بلغت 77.6 في المائة تليهن المشتغلات في نشاط الصحة والعمل الاجتماعي بنسبة 10.5 في المائة. وكانت وزارة العمل السعودية أكدت أخيراً ان عدد العاطلين في المملكة لم يتجاوز 454 ألف عاطل.

توسيع الاستثمار يخفض نسبة العاطلات



وكانت الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، أكدت في تصريحات صحافية أن توسيع مجال الاستثمار أمام سيدات الأعمال يؤدي إلى خفض نسبة العاطلات عن العمل، مشيرة إلى أن نسبة كبيرة من القدرات النسائية غير مستغلة، إذ لا يتعدى عدد العاملات 565 ألفاً من إجمالي 8.4 مليونا، فيما تمثل المرأة 13.5 في المائة من العدد الكلي للقوى العاملة في السعودية البالغة 7.7 مليون فردا، بينما يبلغ حجم الإنفاق على تعليم المرأة 34 مليار سنويا، في حين يصل إجمالي ما أنفقته الدولة على تعليم المرأة حتى عام 2008 ما يتجاوز 300 مليار ريال سعودي. وتصل قيمة الأموال السعودية النسائية المستثمرة في الاقتصاد السعودي إلى 42 مليار ريال، فيما تبلغ الأرصدة النسائية في البنوك نحو 100 مليار ريال.

تراجع البطالة الخليجية من 3.2 %



وتنتاب المنطقة مخاوف من تداعيات الأزمة المالية على الصعيد الاقتصادي، وفي مقدمتها توفير فرص العمل لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي الست. يشكل السكان دون سن الـ 20 أكثر من نصف رعايا دول مجلس التعاون ما يعني استمرار تدفق أعداد كبيرة من الخريجين إلى سوق العمل طمعاً في الحصول على وظائف تتناسب وتطلعاتهم، على الرغم من تراجع مستوى البطالة في أوساط العمالة الوطنية الخليجية من 3.6 في المائة في عام 2007 إلى 3.2 في المائة في 2008. ويعود هذا التطور الإيجابي لعدة أسباب منها تعزيز نفقات القطاع العام وذلك على خلفية إقرار الموازنات العامة على أساس فرضية بقاء أسعار النفط مرتفعة. وتراجعت أسعار النفط في النصف الثاني من 2008 من مستوى تاريخي قدره 147 دولار للبرميل في حزيران (يونيو) إلى نحو 40 دولارا للبرميل مع نهاية العام.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.