سيتكوّن النظام المشترك من خدمات نقل مكمّلة تشمل شبكتيْ قطار أنفاق وقطار ترام تغطي المدينة بشكل كامل بالإضافة إلى قطارات سريعة وحافلات ركاب وعبارات بحرية.
صرّح رئيس دائرة النقل عبد الله العتيبة للحاضرين بأن الخطة ستتيح للحكومة توفير نظام مواصلات مستدام يضعها في مصاف المدن المتقدمة عالمياً ومن شأنه أن يدعم أهداف العاصمة الاقتصادية والبيئية والحضارية.
سيتم طرح عطاء نظام قطار الأنفاق، الذي ستستمر الحكومة في استلام دراسات الجدوى الخاصة به حتى الثلاثين من شهر مايو في عام 2011. تهدف الخطة النهائية لإنشاء شبكة تبلغ مسافتها الإجمالية 131 كم تنطلق خلالها خدمات مواصلات كل دقيقتين، تخدم ثلاثين ألف شخص في كل ساعة ذهاباً وإياباً في المناطق المركزية بالعاصمة بالإضافة إلى المطار.
شبكات الترام
سيبلغ إجمالي طول شبكة الترام 340 كم تربط بين شبكة قطار الأنفاق ووسط العاصمة والمناطق المحيطة.
ومن المقرر أن يتم افتتاح الخطوط الرئيسية للشبكة، التي سيكون لها نصيب الأسد من إجمالي عدد الركاب في الخطة الشاملة، بحلول عام 2015 وسيتم إنشاء محطات للركاب بحيث تبعد عن بعضها مسافة خمسمئة متر.
ستصل خطوط الشبكة إلى مدينة مصدر والمطار والريف ومدينة هبدرا والفلاح كما ستخدم جزيرتي ياس والسعديات، اللتان يهدف المخطط إلى جعلهما منطقتين خاليتين من السيارات بحلول عام 2020، بالإضافة إلى جزيرة ريم ومنطقة الأعمال المركزية.
شبكة القطارات
تأخذ خطة النقل الشاملة لإمارة أبوظبي بعين الاعتبار كذلك إنشاء شبكة قطار سريع تصل سرعة سيره إلى 400 كم/ساعة لتربط بين أبوظبي ومدن أخرى في المنطقة كمدينتي العين والغربية تحديداً بالإضافة إلى دبي وسلطنة عمان والمملكة العربية السعودية.
هذا وسيتم إنشاء خط ثانوي آخر مخصص لنقل البضائع ليكون جزءً من شبكة إقليمية، وستتولى شركات من القطاع الخاص إنشاؤه ليكتمل بحلول عام 2030.
رفضت إدارة النقل تحديد تكاليف الأوجه المختلفة للمشروع مفضلة القيام بذلك لكل مرحلة بشكل منفصل لكن الجدير بالذكر أن الحكومة أبدت التزامها بالمساعدة في توفير التمويل اللازم للخطة الشاملة موجهة في نفس الوقت دعوتها للقطاع الخاص لإنشاء وإدارة المشاريع الفردية.
صرّح العتيبة بأنه سيتم الكشف عن حجم التكاليف حالما يتم الانتهاء من وضع المخططات لكل مرحلة من مراحل الخطة.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

