مرضى القلب في الإمارات يحصلون على أفضل العقاقير الدوائية في العالم
- الإمارات العربية المتحدة: الخميس 07 مايو 2009 - 13:02
- بيان صحافي
قال استشاريو أمراض القلب بالمنطقة إنَّ عقار "فالسارتان" Valsartan الذي يعدُّ أحد أهم العقاقير الدوائية التي يصفها الأطباء حول العالم لعلاج ارتفاع ضغط الدم، واحتقان عضلة القلب، واحتشاء عضلة القلب، أو ما يُعرف باسم الجلطة القلبية، لا يزال أفضل الخيارات العلاجية المتاحة أمام مرضى القلب بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وتعليقاً على ذلك، قال د. وائل المحاميد استشاري أمراض القلب ورئيس الجمعية الإماراتية للقلب: "أثبت عقار فالسارتان في دراسة عالمية رائدة أجريت علي 4395 مريض يعانون من فشل عضلة القلب مع ارتفاع ضغط الدم تقليل نسبة( المرض و الوفيات) لهؤلاء المرضي، كما قلل من نسبة الإصابة بالرجفان الأذيني في هؤلاء المرضي بنسبة 37% بالمقارنة بالمجموعة الأخرى في نفس الدراسة و التي لم تحصل على العقار".
كما نوه إلى أهمية الأبحاث الطبية في هذا المجال وشددعلى ان على المرضى و الأطباء عدم التسرع و القفز الى الأستنتاجات فيما يتعلق بالدراسات الحديثه بدون دراسه متانيه لمثل تلك الدراسات.
وعند الاستفسار من د. اذان بن بريك، استشاري أمراض القلب ورئيس قسم أمراض القلب في مستشفى راشد في دبي عن مقال نشرته إحدى الصحف المحلية يستشهد بدراسة حديثة حول استعمال العقار "فالسارتان"، قال إنَّ كاتبه قد جانبه التوفيق في استنتاجاته وأن المقالَ يتضمَّن الكثير من المغالطات العلمية الناجمة عن الافتقار إلى تحليل علمي دقيق يجريه أطباء مختصون، مضيفاً أن المقال لا يشير إلى المصادر التي أجرت التحليل.
وأردف د. بن بريك قائلاً إنَّ عقار "فالسارتان" قد أثبت في دراسة عالمية رائدة أجريت على نحو 13760 مريض تمت متابعتهم ومراقبتهم عن كثب لمدة تزيد عن أربعة أعوام أنه يقلل نسبة الإصابة بالرجفان الأذيني بين من يعانون من ضغط الدم المرتفع والمعرَّضين أكثر من غيرهم للإصابة بأمراض القلب.
كما أثبتت عدة دراسات طبيةٌ عالميةٌ الفوائد المتعددة للعقار "فالسارتان". فبالإضافة لوصفه للمصابين بارتفاع ضغط الدم يساعد العقار "فالسارتان" في التقليل من الإصابة الجديدة بداء السكري بين المصابين بارتفاع ضغط الدم ويقلل فرص الإصابة بالسكتة الدماغية بين المصابين بارتفاع ضغط الدم ويعانون من فشل عضله القلب او امراض شرايين القلب التاجيه أو الأثنين معا .
الخيارات
إخلاء مسؤولية »
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.

تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع
تمّ نشره من قبل محمد العمري



