dcsimg
HSBC
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

شركة بوبا الشرق الأوسط تتأهب لتطبيق نظم التأمين الصحي الجديدة التي ستعلن في المملكة

  • المملكة العربية السعودية: الأحد 24 أغسطس 2003 - 08:42
  • بيان صحافي

تنهمك شركة بوبا الشرق الأوسط - رائدة قطاع التأمين الصحي - في تنفيذ عمليات لإعادة تنظيم هياكلها الداخلية وإطلاق برامج تأمين مبتكرة للشركات والتي سيتم وضعها في صورتها النهائية بعد إعلان مؤسسة النقد العربي السعودي للقواعد المنظمة لأعمل مقدمي خدمات التأمين الصحي.

وستغطي النظم الجديدة سمات مختلفة في مجال التأمين الصحي بما في ذلك إجراءات العلاج ومتطلبات الشوؤن المالية.

ومن المتوقع أن تقوم مؤسسة النقد العربي السعودي بوضع معايير عالية للشركات من خلال حصر التسجيل على الشركات ذات القدرات والإمكانيات العالية والتي لها اسم معروف في هذا المجال وتاريخ في تقديم الخدمات الجيدة للعملاء، إضافة إلى تعاونها مع مؤسسات رعاية صحية مقبولة.

وقال ديفيد مالتبي المدير العام لشركة بوبا الشرق الأوسط معلقاً، "من المؤكد أن النظم واللوائح المرتقبة ستتيح فرصاً هائلة لشركة بوبا في المملكة، وعلى الرغم من أن بعض الشركات الجديدة ستسعى إلى دخول مجال التأمين الصحي في وقت يمكنها من التأهل كشركات تأمين صحي مسجلة، إلا أننا لا نعتبر أن ذلك يشكل تهديداً رئيسياً لنا.

إذ أن عدم وجود الخبرة والكفاءات لدى هذه الشركات الصغيرة لن يمكنها من الحصول على وضع جيد بالنسبة للعملاء الذين يبحثون عن دعم موثوق به. وباعتبار أن بوبا الشرق الأوسط جزء من مجموعة عالمية تعمل وفقاً لأعلى المعايير التشغيلية والخدمية فإنها تمتلك القدرات التنظيمية والموارد والخبرات العالمية التي تمكنها من تلبية متطلبات الحكومة السعودية وإتاحة الفرصة لعملائها للحصول على أفضل خدمات رعاية صحية."

ومقارنة بالعام المنصرم فإن بوبا تتطلع هذا العام للتعاون مع عدد من العملاء الجدد من الشركات، وذلك بعد أن تمكنت من إقامة علاقات متينة مع شركائها من المستشفيات والمراكز


الصحية خلال الأشهر القليلة الماضية. وقال مالتبي، "إن علاقاتنا مع المستشفيات تمثل أهمية قصوى بالنسبة لنا انطلاقاً من أن المستشفيات في واقع الأمر هي المكان الذي يحتاج فيه عملائنا إلى بوبا. ومن خلال تنمية أعمالنا فإن الزيادة في عدد أعضاء بوبا سيقلل من عامل المخاطرة لوجود قاعدة أكبر، الأمر الذي قد ينتج تحسناً في الأسعار."

وأوضح مالتبي، "تتبنى بوبا اسلوباً يعتمد على التركيز على خدمة العميل في مجال التأمين الصحي، آخذين في الاعتبار وجهات نظر المرضى ودراسة توقعاتهم فيما يتعلق بالرعاية الصحية، بدلاً من قصر التفكير على مفهوم شركة التأمين التي تسعى إلى تحقيق أقصى الأرباح على حساب جودة الخدمة."

وأدلف مالتبي قائلاً، "وتتضمن سياسات بوبا كمعيار أساسي الاهتمام بالجودة وفاعلية العلاج الذي يتلقاه المريض. فمثلاً، إذا اقتضى الأمر معالجة كيمائية أو معالجة بالأشعة في حالة مرضى السرطان، فإن بوبا لا تضع حداً أقصى لما ستدفعه للمعالجة.

وفي حالة ما إذا كان المريض يفضل تلقي العلاج على أيدي أطباء ليسوا ضمن شبكة بوبا الشرق الأوسط فإن الشركة ستدفع ما يعادل 100% مما يتم دفعه عادة في المملكة العربية السعودية، وذلك بعكس شركات التأمين الصحي الأخرى التي تدفع ما يصل إلى 80% من التكلفة."

وتغطي شركة بوبا الشرق الأوسط في الوقت الحالي أكثر من 300 من كبريات الشركات في المملكة، كما أن معدل تجديد العقود مرتفع بدرجة استثنائية. ومن المؤكد أن النمو المنتظم الذي حققته بوبا والتزامها على المدى الطويل تجاه المملكة العربية السعودية قد أوجدا قاعدة صلبة لمزيد من التوسع.

وفي ذلك الإطار وتوقعاً لمزيد من النمو الذي سيتحقق عقب إعلان النظم الجديدة فقد وضعت بوبا الشرق الأوسط خطط للتوظيف تمتد على مدى سنة وسنتان وثلاث سنوات، مركزتاً على تحقيق نسبة سعودة تتجاوز متطلبات الحكومة السعودية.

وتعمل شركة بوبا الشرق الأوسط من خلال شركة أساس المحدودة للرعاية الصحية، إحدى شركات مجموعة ناظر. وبوبا الشرق الأوسط هي جزء من مجموعة بوبا المملكة المتحدة، أكبر

شركة تأمين صحي خاصة في بريطانيا والتي يبلغ حجم أعمالها 3 بلايين دولار. وكشركة ليست لها حملة أسهم فإن مجموعة بوبا تتبع سياسة بعيدة النظر تعمل فيها على استثمار جميع أرباحها مرة ثانية على تحسين الخدمات ودعم الرعاية الصحية.

وتملك الشركة وتدير 39 مستشفى معظمها حاصل على شهادة آيزو 9002، بالإضافة إلى 250 مركز فحوصات دورية ومنزلاً لرعاية المسنين في مختلف أنحاء المملكة المتحدة، و 74 فرعاً لخدمات التمريض المنزلي و49 مجمعاً للرعاية الخاصة و 40 دار حضانة و220 ناد صحي معتمد.

وتقدم بوبا خدماتها لأكثر من 4.5 مليون عضو في مختلف أنحاء العالم، وتعد الشركة الرائدة في أسواق المملكة المتحدة وأسبانيا وتايلاند، إضافة إلى النمو السريع الذي تحققه في أيرلندا وهونج كونج وماليزيا وسنغافورة وأستراليا والصين.
 
الخيارات

إخلاء مسؤولية »

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.