"ميغاتريندز" يلقي الضوء على أبرز معالم الاقتصاد العالمي والخليجي
- الإمارات العربية المتحدة: الأربعاء 27 مايو 2009 - 12:38
اختتمت يوم الإثنين 25 مايو 2009، في قصر الإمارات بأبوظبي، فعاليات مؤتمر "ميغاتريندز 2009" والذي انعقد تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء جامعة أبوظبي، وبتنظيم جامعة أبوظبي بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتطوير الاقتصادي وشركة "آيم إيفنتس".
وألقى الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس هيئة أبوظبي للسياحة كلمة المؤتمر الافتتاحية التي تحدث فيها عن الدور الهام الذي لعبته سياسة التنويع الاقتصادي التي تنتهجها دولة الإمارات في ترسيخ دعائم الاقتصاد المحلي، مشيراً إلى الاهتمام الذي توليه حكومة أبوظبي ودولة الإمارات بشكل عام إلى القطاع السياحي باعتباره محركاً رئيسياً للعديد من القطاعات الاقتصادية.
وأكد سعادة محمد أحمد بن عبد العزيز الشحي، مدير عام وزارة الاقتصاد في دولة الإمارات في كلمته التي ألقاها بالنيابة عن معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد في دولة الإمارات، أن اقتصاد الدولة قد تجاوز الأزمة، وقال: "سنشهد بعض المؤشرات الإيجابية خلال الربع الثالث والرابع من هذا العام، وستحمل هذه المرحلة شعار "التنوع الاقتصادي"، حيث سترتكز سياسية الدولة بشكل رئيسي على الاستثمار في قطاعات مختلفة وتطوير القطاعات النامية ما يؤمن مصادر متنوعة للدخل".
من جهته أشار البروفيسور بول كروغمان، أستاذ الاقتصاد بجامعة برينستون في الولايات المتحدة الأمريكية والحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد للعام 2008، في كلمة المؤتمر الرئيسية إلى أن "الاستقرار" هو الوصف الدقيق للمستقبل الاقتصادي القريب والذي تجاوز الخطر وبدأ مرحلة التعافي. وأكد كروغمان أن مرحلة التعافي قد تستغرق وقتاً، مشيراً إلى عدد من القطاعات التي ستشهد ازدهاراً خلال المرحلة الاقتصادية المقبلة والتي يتعين على الدول والمستثمرين التركيز عليها.
وناقشت الندوة التي أدارها الخبير الاقتصادي روس داوسن، الأمثلة التفصيلية للتغييرات الحاصلة على مراكز القوة الاقتصادية، وكيف ستؤدي إلى تحولات جذرية في الوظائف والصناعات والمجتمعات، وما الذي يمكن القيام به لتحقيق النجاح في السنوات المقبلة. وقال داوسن: "يتطلب تنشيط الاقتصاد، تفعيل عنصري المبادرة والابتكار، ويتوجب على الشركات والمستثمرين طرح خدمات ومنتجات جديدة لتحقيق نمو متواصل في أعمالهم".
وقال علي بن حرمل الظاهري، رئيس مجلس جامعة أبوظبي التنفيذي: "تلتزم جامعة أبوظبي بدورها تجاه مجتمع دولة الإمارات ومشاريع التنمية الوطنية، وسعينا عبر تنظيم مؤتمر "ميغاتريندز" إلى وضع جميع الخبرات العالمية بين أيدي المستثمرين المحليين لإطلاعهم بشكل أفضل وبشفافية أكبر على مستقبل قطاعاتهم. ونتوقع أن تساهم الأفكار التي طرحها المؤتمر في التأسيس لمرحلة اقتصادية جديدة تعزز من ازدهار وريادة دولة الإمارات".
وشهد المؤتمر جلسات عمل متخصصة لمناقشة مستقبل القطاع العقاري والمالي المحلي والإقليمي. وتحت عنوان "منتدى الخبراء الاقتصاديين: الوضع المالي في دول مجلس التعاون الخليجي"، شارك فيها ماريوس مارثيفتس، رئيس قسم الأبحاث في ستاندرد تشارترد الشرق الأوسط، الإمارات العربية المتحدة، والدكتور غياث جوكينت، رئيس قسم البحوث في بنك الاتحاد الوطني بأبوظبي، والدكتور محمد جابر، الخبير الاقتصادي ونائب الرئيس في شركة مورغان ستانلي وشركاءه، دول مجلس التعاون الخليجي، أجمع المشاركون على أن اقتصاد أبوظبي، هو الأقل تضرراً بآثار الأزمة المالية، وذلك مقارنة مع غيرها من النظم الاقتصادية وخصوصا الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. ويعزى ذلك إلى وجود رؤية اقتصادية طويلة المدى لدولة الإمارات، فضلاً عن الممارسات المالية السليمة. وبيّن المشاركون أن أسعار النفط تم تصحيحها وعادت إلى الوضع الطبيعي بدلا من التراجع الكامل، الأمر الذي يعتبر مؤشراً على استمرار النمو وينبئ بمعدلات نمو ثابته.
وخلال الندوة التي انعقدت تحت عنوان "لقاء الرؤساء - مستقبل السوق العقاري في منطقة الخليج" والتي ضمت كلا من: جون بولو، الرئيس التنفيذي في مجموعة الدار العقارية - الشرق الأوسط وافريقيا، وبلير هاجول، العضو المنتدب لجونز لانج لاسال، منطقة الشرق الأوسط وافريقيا، وفيليب ورد، المدير التنفيذي في شركة أبوظبي للتمويل، بيّن المتحدثون أن المرحلة المقبلة ستشهد نمواً في المشاريع العقارية المجتمعية كالمدارس والمستشفيات والمرافق الاجتماعية في دولة الإمارات وفي أبوظبي على وجه التحديد. مؤكدين على أن الأزمة الاقتصادية وعلى الرغم من تأثيرها على السوق العقاري في المنطقة، طرحت فرصاً جديدة لاستقطاب توجهات جديدة تساهم في مواصلة النمو، حيث ساهمت الأزمة في تغيير استراتيجيات الشركات العقارية، وتقديم مشاريع سكنية بأسعار في متناول الجميع، وساعدت في توفير حالة من التوازن الطبيعي على أساس مؤشرات العرض والطلب.
من جهة أخرى، ناقشت ندوة المصرفيين والتي حملت عنوان: "تعزيز الوضع المالي في بنوك دولة الإمارات العربية المتحدة"، تأثير السندات التي طرحتها حكومة دبي على اقتصاد الإمارة. وشارك في الندوة كل من أبهيجيت شودري، رئيس قسم إدارة المخاطر، بنك أبوظبي الوطني، وجيامباتيستا اتزيني، رئيس قسم الودائع في بنك نيويورك اوف ميلون الشرق الأوسط، وجلال كليب، الرئيس التنفيذي لبنك نور الإسلامي. وأكد المشاركون أن طرح السندات المالية ساهم بضخ سيولة جديدة وإعادة تنشيط القطاعات المصرفية والإقراض. واتفق المشاركون على أهمية تطبيق أنظمة إدارة مخاطر فعالة وأنظمة تصنيف ائتمان أكثر شفافية. وساد التفاؤل بين أوساط الحضور بتعافي القطاع المصرفي خلال فترة الربع الأخير من العام 2009.
اختتم مؤتمر "ميغاتريندز" أعماله بحضور ومشاركة كبيرة من رجال الأعمال وصناع القرار من القطاعين العام والخاص في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة.
- » "فنادق هيلتون" تطلق برنامجها التسويقي الصيفي
- » حكومة أبوظبي الالكترونية تفوز بجائزتين للمحتوى الإلكتروني العربي
- » GE Oil & Gas تستعرض أحدث التقنيات والمنتجات الصديقة للبيئة
- » سوق الصكوك في الشرق الأوسط تعد بتحقيق الطموحات الاستثمارية
- » الاتحاد للطيران تعزز العلاقات بين الإمارات وتركيا
- » "أصباغ ناشيونال - الشارقة" تُمنح شهادة الجودة العالمية "آيزو" 14001:2004
- » هيئة الطرق والمواصلات تنجز 90% من تجميل جسر القرهود
- » "جوتن" تطلق "جوتاشيلد سوبرديورابل" و"جوتاشيلد هريتاج هاي بيلد" في قطر
- » الشرق الأوسط يستقبل سيارة BMW Z4 الجديدة
- » "مايكروسوفت" تمنح موقع Hyzonia.com جائزة "أفضل بوابة إلكترونية"
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع


