الاتحاد للطيران تعزز العلاقات بين الإمارات وتركيا
- الإمارات العربية المتحدة: الأربعاء 27 مايو 2009 - 12:41
تعتزم الاتحاد للطيران بدء خدماتها الجديدة إلى إسطنبول في مطلع يونيو المقبل، ومن شأن الخطوة أن تعمل على تعزيز العلاقات السياسية والثقافية والسياحية القائمة بين الإمارات العربية المتحدة وتركيا.
وتعد تركيا واحدة من أكبر الشركاء التجاريين لدولة الإمارات العربية المتحدة، مع وصول حجم التبادل التجاري السنوي بين البلدين إلى 9 مليارات دولار أمريكي، الأمر الذي يعكس وجود علاقات اقتصادية قوية مع توفير فرص تجارية قوية في كلا البلدين.
ويكشف حجم التجارة الأجنبية في العام الماضي أن تركيا تعد واحدة من أكبر عشر دول مورّدة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، في الوقت الذي زادت فيه صادرات دولة الإمارات العربية المتحدة إلى تركيا بمعدل ستة أضعاف خلال السنوات الخمس الفائتة من العام 2004 إلى العام 2008.
من جهته، قال سعادة حقي عقيل سفير تركيا لدى الإمارات العربية المتحدة: "لقد شهدت العلاقات التجارية الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وتركيا نمواً غير مسبوق، خاصة في السنتين الأخيرتين".
وأضاف سعادة السفير حقي: "لقد زاد التوسع في حجم التبادل التجاري الثنائي بين البلدين بمعدّل عشرة أضعاف منذ العام 2003، وهذا دليل على قوة الحوار المتبادل بين الدولتين".
كما قال: "إن إطلاق الاتحاد للطيران رحلاتها إلى مدينة إسطنبول التي تعجّ بالحيوية والنشاط سيوفر المزيد من الفرص التجارية والسياحية، ونحن نشعر بسعادة غامرة في هذا الصدد".
وعلى الجانب الآخر، تقوم الشركات التركية حالياً بتسريع جهودها للدخول إلى سوق دولة الإمارات وإقامة روابط قوية بين الشركاء في مختلف الصناعات والمجالات الأخرى، ومنها بناء السفن الحربية والعقارات وبناء اليخوت ومواد البناء.
من جهته، قال جيمس هوجن الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران: "إن إطلاق الاتحاد للطيران رحلاتها الجديدة إلى إسطنبول سيعود بالكثير من الفوائد على كلا البلدين، وسنواصل من جانبنا تقوية العلاقات التجارية والسياحية والوصول بها إلى آفاق أوسع وأرحب".
وأضاف: "هناك صلات مشتركة تجمع بين مدينتي إسطنبول وأبوظبي، وتكمن في أنهما مدينتان تاريخيتان تفخران بهويتهما، وتتبنيان خططاً طموحة لمواصلة النمو المستدام، فضلاً عن التفاهم والاحترام المتبادل".
وحسب ما ورد عن السفارة التركية في الإمارات، فإن عدد الشركات التركية العاملة في الدولة يزيد عن 400، حيث يعمل 75 في المئة منها بنجاح في أبوظبي.
وستشهد السياحة بين الدولتين طفرة كبيرة، كثمرة للرحلات الجديدة التي ستسيرها الاتحاد للطيران إلى إسطنبول، لاسيما وأن المدينتين توفران قيماً ثقافية مشتركة وعوامل جذاب سياحية رائعة.
ولن تقتصر فائدة الخط الجديد على المغتربين الأتراك الذين يعيشون ويعملون في دولة الإمارات العربية المتحدة والبالغ عددهم ستة آلاف شخص، غيرأن الرحلات الجديدة ستوفر خطوط ربط خارجية مناسبة للجاليات التركية الكبيرة الموجودة في بعض الوجهات التي تسير الاتحاد للطيران رحلاتها إليها، ومنها سيدني وملبورن.
ومن المقرر أن تقوم الاتحاد للطيران بتشغيل طائرة من طراز "أيرباص أيه 320" مرتبة وفق نظام الدرجتين، وتكون مجهزة لحمل 140 مسافراً، موزّعين على عشرين راكباً على متن درجة رجال الأعمال، بالإضافة إلى 120 مسافراً على متن الدرجة الاقتصادية.
- » المشروع التعليمي العالمي "GlobCom" يعقد مؤتمره السنوي
- » "فنادق هيلتون" تطلق برنامجها التسويقي الصيفي
- » حكومة أبوظبي الالكترونية تفوز بجائزتين للمحتوى الإلكتروني العربي
- » GE Oil & Gas تستعرض أحدث التقنيات والمنتجات الصديقة للبيئة
- » سوق الصكوك في الشرق الأوسط تعد بتحقيق الطموحات الاستثمارية
- » "ميغاتريندز" يلقي الضوء على أبرز معالم الاقتصاد العالمي والخليجي
- » "أصباغ ناشيونال - الشارقة" تُمنح شهادة الجودة العالمية "آيزو" 14001:2004
- » هيئة الطرق والمواصلات تنجز 90% من تجميل جسر القرهود
- » "جوتن" تطلق "جوتاشيلد سوبرديورابل" و"جوتاشيلد هريتاج هاي بيلد" في قطر
- » الشرق الأوسط يستقبل سيارة BMW Z4 الجديدة
المعلومات المتعلّقة
نبذة موجزة حول الاتحاد للطيران:الاتحاد للطيران الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، و تتخذ من العاصمة أبوظبي مقراً لها.
وتقوم الاتحاد للطيران في الوقت الحالي بتسيير رحلاتها الجوية إلى 50 وجهة في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا الشمالية وأفريقيا وآسيا وأستراليا.
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

