سيمنز و"التقنية العليا" يوقعان مذكرة تفاهم لإطلاق برنامج للقادة المتميزين
- الإمارات العربية المتحدة: الأربعاء 27 مايو 2009 - 13:57
سيتمكن رواد الأعمال في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من تنمية مهاراتهم القيادية من خلال المقرر التخرّجي الجديد للقادة الذي تطلقه سيمنز وكليات والتقنية العليا(HCT) في المنطقة. ويأتي ذلك بعد توقيع الطرفين لمذكرة تفاهم في الربع الأول من العام الجاري.
وقال الدكتور طيّب كمالي، نائب الرئيس في كليات التقنية العليا: "تعتبر القيادة الفعالة مفتاحاً رئيسياً لعمل ناجح. ومن خلال هذه الشراكة، ستقدم أتش.سي.تي وسيمنز برنامج تخرّجي للقيادة، من شأنه أن يزوّد روّاد المستقبل بالمهارات الإدارية التي يحتاجونها لتطوير وتحفيز فرق عملهم، والتواصل بفعّالية مع جميع الأطراف، بالإضافة إلى بناء الاستراتيجيات العملية التي تسمح لكل فرد بتقديم أفضل قدراته في أدائه العملي".
وسيسعى البرنامج إلى تلبية الحاجة لتنمية القيادة العليا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، انطلاقاً من الإمارات العربية المتحدة. وسيقدم البرنامج للمهنيين الذين يمتلكون الخبرة، والذين حازوا على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال وعلى خبرة قيادية كافية في نطاق عمل دولي.
ومن جهته أضاف ماريون هورستمان، نائب رئيس قسم الموارد البشرية في سيمنز (AG): "في غضون السنوات الأخيرة، عملت سيمنز على بناء منهاج سيمنز للقيادة المتميزة (SLE) الذي يأتي في صميم طموحنا لتحقيق التميز في الموارد البشرية. وتوفر مقررات منهاج سيمنز للقيادة المتميزة، لأعضاء مجلس المدراء التنفيذيين فرصاً لاكتشاف مهارات قيادية وإدارية متقدمة. وبناء على مبدأ "الرواد ينمون الرواد"، يتضمن الفريق التدريبي الخاص بجميع مقررات منهج القيادة المتميزة، متحدثين ذي شأن رفيع من سيمنز، بالإضافة إلى مدربين خارجيين. وسيكون المقرر الذي ستقدمه سيمنز من خلال كليات التقنية العليا مشابهاً، ولكننا سنعدله كي يتلاءم مع احتياجات البيئة العملية في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا. ومن خلال تواجد متحدثين من رواد سيمنز في المحاضرات، سنضع خبراتنا العملية والقيادية في متناول المنطقة".
وتعدّ كلية التقنية العليا. مؤسسة تعليمية متميزة، تهدف إلى تنمية القوى العاملة المحلية في الإمارات العربية المتحدة. وتستخدم الكلية أحدث التقنيات وأفضل الوسائل التربوية لتعليم المواطنين والمواطنات في الإمارات، ويبلغ عدد طلابها أكثر من 16,000 موزعين حالياً في فروعها الـ 16 في الدولة.
وقال خواكيم كونت، المدير التنفيذي لشركة سيمنز المحدودة: "تعدّ الشرق الأوسط، والخليج العربي على الوجه الخصوص، إحدى أسرع المناطق نمواً في العالم. وفي ظل النمو الضخم في البنى التحتية والتفرع في الاقتصاد، خلال فترة زمنية قصيرة نسبياً، تظهر الحاجة إلى القيادة القوية التي تساعد في تحقيق الأهداف المنشودة في الخطة العملية".
وتعتبر سيمنز داعم فاعل لكليات التقنية العليا من خلال البرامج التدريبية التي تنظم في مختلف أقسام عملها. بالإضافة إلى ذلك، تشارك سيمنز أيضاً بالمؤتمرات الخاصة بالقطاع التي تنظمها الكليات العليا. وشهد المنتدى الدولي الذي نظم في شهر مارس 2009 تحت شعار "ثقافة بلا حدود" مشاركة ماريون هورستمان.
- » الفريق الإماراتي يشارك في البطولة العربية الأولى للدراجات النارية
- » مون بلان تختتم اجتماع الموزعين الاستراتيجي بنجاح في دبي
- » "اتصالات" تقيم جناح خاص للتعريف بالخدمات والمنتجات المقدمة للزوار
- » طالبة تحتل المرتبة الأولى في امتحانات الثانوية المركزية "سي. بي. أس. إي"
- » موظفو فندق الدوحة ماريوت يزيدون على انتمائهم
- » طلاب جامعة البحرين يزورون مركز البحرين التجاري العالمي
- » "سلامة" تتعاون مع مجموعة كريديه آجريكول لإدارة الأصول
- » دو تطلق دليلاً لمعايير بنية الاتصال التحتية في المباني
- » "المختصة للعقارات" تسعى إلى تعزيز ثقة المستثمرين بسوق دبي العقاري
- » نظام تقني متقدم لمراقبة عربات نقل النفايات في دبي
المعلومات المتعلّقة
تعد سيمنز أي جي "Siemens AG" (برلين وميونيخ) المحطة العالمية للإلكترونيات وهندسة الكهرباء، وتعمل في قطاعات الصناعة، والطاقة، والرعاية الصحية. ويعمل لدى الشركة حوالي 430,000 موظف (في العمليات المستمرة)، في مجال تطوير وتصنيع المنتجات، وتصميم وتركيب الأنظمة المعقدة والمشاريع، بالإضافة إلى تعديل الحلول لتتلاءم مع الاحتياجات الفردية. وتشكل سيمنز، منذ 160 عاماً، مثالاً للتفوق التكنولوجي، والابتكار، والجودة، والموثوقية والعالمية. وحققت سيمنز في سنة 2008 المالية عائدات تقدر بـ 77.3 مليار يورو ومدخول من العمليات المستمرة يقدر بـ 5.9 مليار يورو (بحسب المعايير الدولية للتقارير المالية "IFRS"). يمكن الحصول على المزيد من المعلومات عبر الإنترنت على الموقع: www.siemens.comتأسست كليات التقنية العليا (أتش.سي.تي) عام 1988 لتقديم الدراسات العليا لمواطني الإمارات العربية المتحدة. وحققت أتش.سي.تي.، خلال 20 سنة فقط، نمواً ضخماً وأصبحت أكبر مؤسسة للدراسات العليا في الدولة مع أكثر من 16,000 طالب موزعين حالياً في فروعها الـ 16 في الدولة، وأكثر من 25,000 مهني متخرج يلعبون دوراً محورياً في نمو الإمارت. وقد حققت أتش.سي.تي. سمعة بارزة نظراً للجودة والتميز في التطبيقات التعليمية.
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع


