Switch to English
الخميس 12 نوفمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

كليات التقنية العليا للتكنولوجيا وشركة أي بي ام

  • الإمارات العربية المتحدة: السبت 13 سبتمبر 2003 - 14:02

توقعان اتفاقيةتشكل نقطة تحول للتعليم الالكتروني المتقدم في الامارات العربية المتحدة

تابع المقال في الأسفل
 
تشتمل مذكرة التفاهم على توفير التكنولوجيا، وبرامج التعلم الالكتروني، والتعاون على تطوير أدوات وبرامج.

وقعت كليات التقنية العليا للتكنولوجيا وشركة أي بي ام الشرق الأوسط اليوم اتفاقية ستكون بمثابة نقطة التحول للاسراع في عملية تبني الأساليب الحديثة واستخدامها للتعليم والتدريب في الامارات العربية المتحدة.

فمن خلال تبادل الخبرات فيما بينها تقوم هاتين المؤسستين بتطوير وتنفيذ أساليب التعلم الحديثة عن طريق استخدام مزيج من كل من: التدريب الذي يعتمد على الحاسوب، ومصادر المعلومات الشبكية، وتقنيات التعلم الالكتروني، وانظمة الحاسوب المتنقلة. وبهذا تصبح أي بي ام هي الشركة المفضلة لدي الكليات العليا لتزويد أنظمة وبرامج الحاسوب وتقديم الاستشارات والخبرات في مجال برامج التعليم الالكتروني.

تقدم كليات التقنية العليا للتكنولوجيا من خلال أقسامها في أبو ظبي، ودبي، والشارقة، وراس الخيمة، والفجيرة، والعين الدورات التعليمية للشباب والبنات في علوم الهندسة، والتكنولوجيا وادارة الأعمال.

وتعتبر كليات التقنية العليا الرائد الأول في مجال التعليم الالكتروني في منطقة الشرق الأوسط، اذ لديها برامج تعليم الكترونية متطورة يستخدم فيها الطلبة الكمبيوتر المحمول أي بي ام (IBM ThinkPad) للوصول الى العديد من أنظمة المعلومات والتعلم.

ويقول الدكتور جيم هورتن من الكليات العليا أن لدى الكلية توجه قوي نحو استخدام وتسخير أحدث وسائل التكنولوجيا المتطورة في نقل وايصال العملية التربوية والبرامج التدريسية، اضافة الى التحديث والتحسين المستمرين في تزويد الطلبة بالمهارات اللازمة للتمكن من النجاح في حياتهم العملية المستقبلية.

ويضيف ... "اننا نؤمن بأن مثل هذه الشراكة الاستراتيجية مع شركة أي بي ام تعطينا دفعة قوية من حيث توفير المصادر اللازمة لتعزيز الدور الريادي والقيادي الذي نضطلع به بين المؤسسات التعليمية التقنية على مستوى المنطقة والاقليم، الأمر الذي سيمكننا من تبوأ مركز الصدارة في مجال التعليم الالكتروني وتسخير الأساليب التربوية المتطورة."

وعبر السيد سامر شعار، المدير العام ل أي بي ام الشرق الأوسط ومصر و باكستان عن اعتزاز الشركة بالاعلان عن هذه الإتفاقية، مشيرا الى العلاقة المثمرة والقائمة منذ أمد طويل مع كليات التقنية العليا ومختلف أقسامها، والتي تم من خلالها تزويد هذه الكليات "بأروع وأحدث وسائل التكنولوجيا.

" ويضيف السيد شعار قائلا أن هذه الاتفاقية تشكل دعوة مجددة الى توطيد هذه العلاقة وتعزيزها من خلال اعطاء الشركة فرصة استقطاب أحدث ما توصلت اليه أي بي ام من مصادر التكنولوجيا على المستوى العالمي، "وتوفير أفضل الأساليب والطرق التي تم تطويرها على مر السنين للبيئة التعليمية في الشرق الأوسط." وأكد السيد شعار على تطلع الشركة الى العمل مع الكليات "لتخريج علماء مهندسين ومديري أعمال المستقبل."

استطاعت شركة أي بي ام، من خلال برامجها الجامعية العالمية، من تطوير خبرات لا تضاهى في مجال تصميم وانشاء مجموعة متكاملة من المنتجات، والخدمات وسبل الدعم لمساعدة المؤسسات الأكاديمية على رفع كفاءة عملها وتحسين أنشطتها عن طريق استخدام أجهزة وبرمجيات ومنتجات أي بي ام وكذلك أنظمة التعلم وتبادل المعلومات.


وتقضي مذكرة التفاهم الموقعة بتعاون كليات التقنية العليا مع مرا كز أبحاث أي بي ام، بحيث تقوم هذه الكليات بالتنسيق والعمل المشترك مع المراكز لتطوير تقنيات وحلول جديدة للتعليم الالكتروني، وخاصة في مجال البحوث الانسانية للوصول الى الاسباب التي تجعل التعليم الالكتروني عملية شيقة وفعالة وحيوية. ويجدر الذكر أن مراكز أبحاث أي بي ام تعد القسم العلمي التطبيقي المختص للشركة ويعمل به ما يزيد عن 3000 عالم ومهندس من كافة أنحاء العالم.

وأما العنصر الثاني في مذكرة التفاهم هو التوجه الى انشاء شبكة من العلاقات الاستراتيجية مع الجامعات الأخرى الاقليمية والعالمية التي تنشط في مجال التعليم الالكتروني، اذ تتمتع الشركة بعلاقات حيوية ومستمرة مع العديد من المؤسسات التربوية التي وصلت الى مراحل مختلفة من تطبيق مثل هذه المشاريع، وكانت قد عملت أي بي ام معها في مجال تزويد التكنولوجيا وتقديم الاستشارات وبناء علاقات شراكة استراتيجية. كما ستقوم الشركة بمساعدة كليات التقنية العليا على انشاء علاقات تعاون مماثلة مع المؤسسات الأخرى التي تتعامل معها أي بي ام.

اضافة الى ما سبق، سوف توفر أي بي أم لكليات التقنية العليا محاضرين من طرفها لالقاء المحاضرات وتوفير دورات متخصصة. كما ستقدم الشركة الاستشارات والارشادات حول محتوى برامج الشهادات الجامعية، بحيث تؤدي هذه الخطوة، و في مرحلة لاحقة، الى منح شهادة أي بي ام لطلبة كليات التقنية العليا في مجالات محددة.

ومن برمجيات أي بي ام شائعة الاستخدام من قبل كليات التقنية العليا برامج "ثينك باد" للجامعات (ThinkPad University Program) وهو برنامج متكامل يمكن للجامعات من استخدام أحدث وسائل التكنولوجيا المتنقلة من قبل هيئات التدريس والطلبة، بما يساعد على دمج الطلبة في العملية التعليمية بيسر وسهولة.

وعن طريق تعزيز أنشطتها المتعلقة بهذا البرنامج، تصبح كليات التقنية العليا عضوا في مجتمع أي بي ام "ثينك باد" (ThinkPad University Program) الأمر الذي يعني تمكن الكليات من الوصول الى كافة المجتمعات الدولية التي ترغب في تبادل الأفكار حول أفضل الممارسات والدروس المستقاة من التعليم الإلكتروني والحصول على دعمها في هذا المجال.

وفي هذا الصدد كانت قد وقعت شركة أي بي ام وكليات التقنية العليا - للطالبات اتفاقية يتم بموجبها تزويد الكليات بكمية اضافية من أي بي ام "ثينك باد" تصل الى 1000 جهاز لاستخدامها في برنامج التعليم الالكتروني لديها.

وبموجب هذه الإتفاقية تصبح كليات التقنية العليا عضوا في "برنامج أي بي ام لمساندة التعليم العالي" الأمر الذي يتيح المجال لأعضاء الهيئة التدريسية من استخدام العديد من منتجات الشركة، وعلى الأخص أدوات التطوير والبرمجيات المتطورة لأغراض التدريس والتعلم واجراء الأبحاث غير التجارية.

وادراكا منها للدور الذي يقع على عاتقها في خدمة وتنمية المجتمعات، سوف تقدم أي بي ام الفرصة لخمس طلاب للالتحاق ببرنامج الزمالة لديها لتلقي التدريب العملي في أحد مكاتبها الاقليمية بهدف اعطاء هؤلاء الطلبة المتفوقين المهارات والخبرات من خلال المشاهدة الحقيقية التجربة عن قرب.
جديدة للتعليم الالكتروني

المعلومات المتعلّقة

تعد آي بي أم أكبر شركة متخصصة في تكنولوجيا المعلومات في العالم ، وهي تستند إلى 80 عاما من الخبرة والريادة في مجال مساعدة الشركات في جميع أنحاء العالم على الإبداع والتطوير. تقدم الشركة تشكيلة واسعة من الخدمات والحلول والتقنيات التي تتيح لشركات تزويد خدمات الاتصالات ومزودي الأجهزة أن يحققوا أقصى استفادة ممكنة من إمكانيات عصر الأعمال الإلكترونية الجديد .لمزيد من المعلومات يمكنكم زيارة موقع الشركة على الشبكة العالمية على العنوان التالي http://www.ibm.com

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.