Switch to English
السبت 28 نوفمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

16.5 مليار ريال حجم استهلاك السعوديين من الذهب

  • الأثنين 20 يوليو 2009 - 08:07

ارتفع استهلاك السعودية من الذهب في العام الماضي بنسبة 17 في المائة من حيث القيمة الدولارية، ليتجاوز حاجز 16.5 مليار ريال مقارنة بـ 13.8 مليار ريال في عام 2007، وفي المقابل انخفض إجمالي الطلب من ناحية الوزن في العام الماضي بنسبة 4 في المائة ليصل إلى 122.4 طن. كما انخفض ترتيب المملكة في الربع الأخير من عام 2008 إلى المرتبة السابعة عالمياً من ناحية الطلب على المجوهرات والمصوغات الذهبية.

تابع المقال في الأسفل
يترقب المشتغلون في قطاع تصنيع وبيع الذهب في السعودية، انتعاش الطلب على الذهب خلال الفترة المقبلة - بحسب توقعاتهم - ليتجاوز معدلات الطلب الحالية، عطفاً على الإجازة الصيفية والمناسبات المختلفة وكثرة حفلات الزواج، خصوصاً أن العادات تفرض في كثير من مناطق البلاد أن الذهب أساسي في أي عقد زواج. وتنتعش توقعات ارتفاع الطلب مع المهرجانات الصيفية التي تقام في مدن سعودية عدة أهمها: جدة، أبها، الباحة، الطائف، المدينة، والشرقية.

استهلاك 6.8 طن في الربع الأخير من 2008



وشهدت السعودية طلباً متزايداً على الاستثمار في الذهب في قطّاع التجزئة (سبائك وجنيهات) حيث ازداد حجم الاستهلاك من 1.7 طن في الربع الأخير من 2007 إلى 6.8 طن في الربع الأخير من 2008، وبالتالي تضاعف حجم الاستهلاك أكثر من ثلاث مرات، لكن على الرغم من ذلك هبطت مرتبة السعودية إلى المرتبة السابعة عالمياً في الطلب على المجوهرات والمصوغات الذهبية في الربع الأخير لعام 2008 إذ انخفض الطلب بشكل واضح في المنطقتين الوسطى والشرقية من المملكة، لكنه حافظ على مستواه بشكل عام في المنطقة الغربية مدعوماً بموسم العمرة، حيث يكثر طلب الأفارقة على "الطقومة والبناجر" في حين يقبل طلب الأوروبيات المعتمرات على الأساور والقلادات الخفيفة ذات التشكيلات الجديدة أما الباكستانيون والهنود فإنهم يفضلون الخواتم الكبيرة.

ويعمل بعض الأفارقة خاصة من نيجيريا وتشاد في بيع وشراء الذهب، فهم يشترون الذهب بغرض بيعه عند عودتهم إلى بلادهم لتغطية نفقات رحلات سفرهم وتكاليف إقامتهم لأداء العمرة. وبينت إحصائيات حديثة أنه يوجد في السعودية أكثر من 6 آلاف محل للذهب تبيع ما قيمته السنوية 8 مليارات ريال، وأن حجم الطلب على الذهب يبلغ نحو 200 طن سنويا.

وفي المقابل، ارتفع حجم استهلاك المجوهرات الذهبية من حيث الوزن في الربع الأخير 2008 من منطقة الشرق الأوسط بنسبة 1 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الذي قبله. وأشار تقرير إلى أن نحو 90 في المائة من حجم الاستهلاك في المنطقة تمّ في قطّاع المجوهرات، وأن الضعف الذي طرأ على هذا القطاع (7 في المائة هبوطاً)، جاء بسبب النموّ الكبير الذي شهده الاستثمار في قطاع التجزئة (سبائك وجنيهات ذهب) وارتفع بنسبة إجمالية بلغت 139 في المائة.

2

% انخفاض استهلاك في منطقة الشرق الأوسط



وانخفض إجمالي استهلاك الذهب (مجوهرات، مصوغات، سبائك وجنيهات) في منطقة الشرق الأوسط بشكل إجمالي في عام 2008 بنسبة تقدر بـ 2 في المائة مقارنة بـ 2007، حيث انخفض في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة بنسبة 4 في المائة، وفي بقية دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 13 في المائة، ولكن كانت مصر الاستثناء الوحيد إذ شهدت استقراراً وأداء جيداً في الفترات الأخيرة من 2008 وارتفع إجمالي الطلب فيها بنسبة 11 في المائة.

وتوضح أرقام الاستهلاك أن الطلب قد ازداد على الاستثمار بالتجزئة في المعدن الأصفر (سبائك وجنيهات). فقد شهدت المنطقة ارتفاعاً كبيراً في حجم الاستثمار في الذهب في الربع الأخير من 2008 مقارنة بنفس الفترة من 2007، حيث ارتفع في السعودية بنسبة 300 في المائة ومصر 67 في المائة والإمارات العربية المتحدة 38 في المائة وبقية دول الخليج 2 في المائة.

السعودية الرابعة عالمياً... والأولى خليجياً



وتحتل السعودية المرتبة الرابعة عالمياً في حجم الطلب على الذهب بعد الولايات المتحدة والهند والصين والذي يصل إلى نحو 200 طن سنوياً. كما أنها لم تعد سوقاً ناشئة لكنها بدأت بشكل واضح في التحول إلى ميدان إنتاج المجوهرات الذهبية واكتسبت ذلك من اعتبارها من بين الأسواق الاستهلاكية البارزة في ميدان تجارة الذهب الأمر الذي مكنها من أن تكون سوقاً مصنعة ومنتجة للمشغولات الذهبية.

وجاءت المملكة في المرتبة الأولى في دول الخليج في حجم الطلب على الذهب الذي يصل إلى نحو 200 طن سنوياً، وجاءت الإمارات ثانية حيث حققت نمواً بنسبة 21 في المائة ليبلغ إجمالي المبيعات 401 مليون دولار مقارنة مع 333 مليون دولار ثم الكويت في المرتبة الثالثة لكنها الأولى من حيث نسبة النمو البالغة 28 في المائة، لتبلغ المبيعات 137 مليون دولار مقارنة مع 107 ملايين في الفترة المناظرة من عام 2003، ثم البحرين بنحو 48 مليون دولار مقارنة مع 40 مليونا بنسبة نمو 20 في المائة، ثم سلطنة عمان بواقع 27 مليون دولار مقارنة مع 23 مليونا بنسبة صعود 18 في المائة. أما قطر فقد حققت نمواً محدوداً نسبته 5 في المائة نتيجة لارتفاع المبيعات من 22 مليون دولار إلى 23 مليون دولار.

ويرتفع إقبال المرأة السعودية على شراء الذهب خلال فترات الأعياد التي غالباً ما تتزايد فيها حفلات الزواج. وتعتبر المنطقة الشرقية هي الأولى في مبيعات الذهب والألماس، وتأتي بعدها الرياض ثم جدة. وبشكل عام، يساهم في ارتفاع مبيعات الذهب في السعودية، توافد أعداد كبيرة من خارج المملكة في مواسم الحج والعمرة، والذين تزداد ثقتهم في جودة الإنتاج الذي يسوق في المملكة، كما تعد المرأة السعودية الأعلى استهلاكاً على مستوى الدول الخليجية والعربية على الإطلاق.
وعلى الرغم من انخفاض الكثافة السكانية للمملكة نسبة إلى إجمالي سكان العالم، فإنها تتمتع بقوة شرائية عالية في مجال اقتناء الذهب لأغراض الزينة والاستثمار، وهو ما جعل المجلس العالمي للذهب يفتح مكتباً له في المملكة، حيث أعاد تركيز برامجه الترويجية على أسواق المجوهرات المتطورة التي شملت 26 مركزًا.

وتحتضن أسواق المملكة العربية السعودية العديد من الورش التقليدية لصناعة الحلي الذهبية، فضلاً عما يزيد عن 40 مصنعاً متقدماً مما جعلها تتحول من كونها مستوردة للمجوهرات والحلي الذهبية إلى دولة منتجة ومصدرة لها وقد بدأت هذه المصانع المجهزة تجهيزاً حديثاً دخول ميدان إنتاج المجوهرات الراقية لأشهر بيوت المجوهرات العالمية ومن هذه المصانع شركة الذهب والمجوهرات المحدودة بالرياض.

وتستمد المملكة مكانتها في مجال تجارة الذهب العالمية من حصتها في السوق العالمية للذهب فبينما يبلغ متوسط الإنتاج العالمي من الذهب 1800 طن وتبلغ الكمية المعروضة منه في حدود 2000 طن فإن حصة المملكة من الواردات الخام تبلغ 126.3 طن أي بنسبة 57.1 في المائة من إجمالي الإنتاج العالمي للذهب.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.