Switch to English
السبت 28 نوفمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

الفنادق الأوروبية تبحث عن المزيد من المسافرين الخليجيين

  • الأحد 26 يوليو 2009 - 13:16

عادة يكون الصيف هو الفترة الذي يغادر خلاله العديد من المواطنين والمغتربين منطقة الشرق الأوسط هربا من حرارة الصيف اللاهبة، لكن السياحية باتجاه خارج المنطقة قد تباطأت في هذا الصيف بسبب لجوء السكان إلى سياسات ربط الأحزمة فى خضم التدهور الاقتصادي. هذا العام قررت نسبة أكبر من المعتاد عدم السفر على الإطلاق، أو أخذ اجازة في دول أقرب الى الوطن. وفقا لتقرير جديد صادر عن منظمة السياحة العالمية فإنه من المتوقع للسياحة داخل الشرق الأوسط أن ترتفع بنحو 2% إلى 6% هذا العام بسبب الأزمة المالية وانفلونزا الخنازير.

تابع المقال في الأسفل
كما ذكر التقرير أن التدابير الناجمة عن التدهور الاقتصادي ستعني خفض إنفاق الأسرة العربية العادية، في حين أن الانتشار المحدود لفيروس انفلونزا الخنازير في الدول العربية سيشجع السائح العربي ليبقى قريبًا من الوطن.

وتكشف احصاءات منظمة التجارة العالمية خلال الأشهر الستة الأولى من هذا العام أن السياحة الداخلية في الإمارات العربية المتحدة قد شهدت نمواً بنسبة 31% في هذا العام، مقارنة بـ11% على مدى السنوات الثلاث الماضية.

الفنادق في جميع أنحاء العالم حريصة على الاستفادة من السياح الشرق أوسطيين، حسب الأرقام التي أوردها التقرير في أن دول الخليج تنفق 20 مليار دولار سنويا على الإجازات ويتصدر السياح السعوديون قائمة الإنفاق والذين يصل إنفاقهم إلى 8,5 مليار دولار.
انخفاض في مستويات السفر في أوروبا

تكون أوروبا والمملكة المتحدة في العادة أكثر الوجهات شعبية بين السياح القادمين من الشرق الأوسط خلال فصل الصيف، لكن مستوى السياحة في هذا العام إلى تلك المناطق المرغوبة قد انخفض.

يقول ميلوين ديسوزا، مدير العمليات في شركة الفطيم للسياحة في دبي "لقد انخفض عدد المسافرين خلال العطلة لأن الناس لا يعرفون بالضبط ما يحمله لهم المستقبل. إنهم لا يرغبون في إنفاق الأموال على سفر يمكنهم تجنبه."

"كان الصيف يعتبر موسم الذروة فيما مضى، لكن الناس يغادرون على دفعات، بينما كانوا فيما مضى يغادرون دفعة واحدة وكنا نعرف أن شهر يوليو سيكون شهر ضخماً يشهد عودة الناس إلى بيوتهم، لكنهم أصبحوا يختارون البقاء هنا".

وقال ديسوزا بموقع إي إم إي إنفو أنه نتيجة للتقشف، فإن العديد من الناس في الشرق الأوسط أصبح يقرر قضاء العطلة داخل المنطقة، كما يدل على ذلك أن "الرحلات الجوية حتى نهاية يوليو ومطلع أغسطس إلى مصر محجوزة بالكامل ولا يمكنك الحصول على مقعد على متن أي منها".

ألمانيا تسعى لكسب سياح الخليج



فى محاولة منها لتشجيع السياح من منطقة الخليج على زيارة الفنادق في ألمانيا، أصدرت سلسلة فنادق حياة بيانا صحفيا الأسبوع الماضي تركز فيه على تعزيز فكرة أن لدى فنادقها الأربعة في البلاد طواقم ناطقة باللغة العربية وأطباق طعام شرق أوسطية وسجادة صلاة لتقديم إقامة أكثر راحة "للضيوف المحترمين" القادمين من الشرق الأوسط.


وقال تيري بيرتان، نائب رئيس المبيعات والتسويق لجنوب غرب آسيا "كجزء من الضيافة الأصيلة لمجموعة حياة، فإننا نسعى لنوفر لضيوفنا ما يجعلهم يشعرون كأنهم في منازلهم. لما كانت منطقة الشرق الأوسط سوقا مهمة بالنسبة لنا، فلقد صممنا مجموعة واسعة من الخدمات لجذب المسافرين من رجال الأعمال والسياح الذين يقومون بزيارة ألمانيا قادمين من المنطقة".

في برلين، التي شهدت فنادقها انخفاضاً في ربحيتها بلغ أكثر من 30% في مايو وفقا لشركة (تي آر آي) للاستشارات، يقدم فندق ماريوت عرضاً صيفياً خاصاً للمسافرين من الشرق الأوسط تشمل طاقماً ناطقاً بالعربية في المكاتب الأمامية وقسم خدمات النزلاء، وصحفاً وقنوات تلفزيونية عربية، وميزات مجانية في الغرف كوجود القرآن الكريم والتمور.

بريطانيا تعزز جهودها السياحية



قالت كارول ماديسون، مديرة التسويق لهيئة السياحة البريطانية، وهيئة السياحة البريطانية أنه بالنسبة للمملكة المتحدة، فإن عدد السياح القادمين لبريطانيا من دولة الامارات العربية المتحدة ارتفع بنسبة 15% في الاشهر الاربعة الاولى من هذا العام مقارنة بنفس الفترة من عام 2008، إلا أن التدهور الاقتصادي الذي طال أمده، والخوف من انفلونزا الخنازير من السفر الى البلدان المتضررة قد أدى إلى انخفاض في عدد الزوار القادمين من الشرق الاوسط هذا الصيف.

وقالت "رد الفعل من جانب منظمي الرحلات السياحية في الإمارات على الحجوزات الى بريطانيا لصيف 2009 مخيب للآمال حتى الآن، حيث أنهم يقولون أن سفر رجال الأعمال قد انخفض بنسبة 10% والسفر بقصد السياحة انخفض بنسبة 20-25% مقارنة مع عام 2008".

وأشارت إلى أن أسواق الشرق الأوسط مهمة جداً بالنسبة لبريطانيا حيث مستويات إنفاق السياح من منطقة الخليج مرتفعة بصورة استثنائية، بما في ذلك متوسط إنفاق من في كل زيارة من الزوار القادمين من دولة الإمارات العربية المتحدة يبلغ 1,245 جنيه استرليني. في عام 2008، استقبلت بريطانيا 87،000 زائر من دولة الإمارات العربية المتحدة ما بين يوليو وسبتمبر، مقارنة بـ 73،000 خلال نفس الفترة في عام 2007.

وقالت ماديسون لموقع إي إم إي إنفو "إن التحدي الرئيسي الذي نواجهه حاليا في حملات التسويق هو أن نلهم ونثير المستهلك ليقوم بزيارة بريطانيا خلال فترة من عدم الاستقرار الاقتصادي. الطريق إلى المستقبل هو مزيج من تنفيذ حملات التسويق على الطراز العالمي والأصالة والإلهام والوصول إلى وسائل الإعلام المؤثرة والعروض القيمة المقدمة من شركات الطيران".

حملات أسعار



"خلال الأشهر القليلة الماضية أطلقنا حملة ناجحة وقيمة للغاية بالتعاون مع الخطوط الجوية البريطانية للسفر إلى المملكة المتحدة (أي وجهة تطير إليها الخطوط البريطانية) لقاء مبلغ 1،999 درهم. كما عملنا مع محطة تلفزيون سما دبي من خلال برنامج حراير حيث عرضنا اسكتلندا لجمهورها المحلي من النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 25 و 45".

وقالت ماديسون تحرص هيئة السياحة البريطانية أيضاً على اجتذاب مسافرين من الشرق الأوسط ليعيشوا التجربة البريطانية خارج العاصمة لندن "حيث أن الغالبية تعتقد ان بريطانيا هي لندن. إحدى أهداف هيئة السياحة البريطانية تكمن في تشجيع زيارة الأقاليم خارج لندن، وبوجود رحلات حالية لشركات الطيران الإقليمية كالامارات والخطوط القطرية والاتحاد للطيران الى وجهات خارج لندن، فإن ذلك يسهل الأمر".

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.